إن نهضة الأمة من الأحاديث الطويلة والشائكة ,ويطول فيها الذكر والشرح
والعمل بطول عمرها المديد والذي يمتد على طول أربعة عشر من الزمن.
إبتدات حركات الإصلاح والتغير منذ قدم عهدها فالعلماء كثر (فأحمد إبن
حنبل )الإمام المشهور والذي إبتدأ حركته الإصلاحية وتطهير الدين من
الشوائب ؛وذلك بإنكار خلق القران ؛ولأن القران مصدر الإصلاح الأول
على الإنسان, ثم تلاه (إبن تيمية) وكتاباته الشهيرة والتي يعمد فيها
على إصلاح الإنسان بكونه النواة الأولى لصلاح المجتمع ,وهو عمود البقاء
الإجتماعي ,ثم (الغزالي) و(الفلاسفة) و(الشعراء) وكلهم يحاول أن يمارس ويساهم
في الإصلاح من جانبه ,وفي العصر الحالي الكثير الكثير الذين لايسع المجال
لحصرهم أمثال (جمال الدين الأفغاني) والذي بدوره حاول إعادة الحركة السلفية
على غرار السلف ,ومحاولته تطهير النفس الإنسانية وإعادة إتصالها بالله
وعودة سموها كما كانت بعد الجمود التي عاشت فيه ,ومنذ الحروب الصليبية
وحروب الإستعمار وماتلاها من التبعية المقيتة ,ثم (محمد عبده) الذي إنتهج
نهج سالفه ولكنه غير عليها تغييرا طفيفا ..
إن نهضة الأمة تتطلب منها دراسة طويلة ومعمقة وليست دراسة سطحية
تعتني بالشكل وتهمش المضون علينا أن نمحص التاريخ وننتقده بشدة لنعلم
ماهي الأسباب التاريخية ,وكذلك السياسية لنعلم هل هي توصيات خارجية
على الشرق الإسلامي كي لايلحق بركب النهضة الأوممية, أو هي أسباب
إجتماعية بحكم أننا لن نرتقي بحكم الأسباب الإجتماعية والعصبية وغيرها..
ولكن من الأسباب التي منعتنا من التقدم ومن وجهت نظري المتواضعة
هي أن الدراسات السابقة وعلى مر العصور المتتالية ومنذ بزوغ شمس
الإسلام هي دراسات فكرية وتربوية تهتم بظاهر الإنسان فقط ولاتهتم
بمحتواه وبما لديه من مواهب ومايخفي كيانه من إبداعات فاتت هذه
الدراسات أكلها ضعيفة من جوانب عدة لأنها أهملت القدرات النفسية
ولم تشبع النفس الإنسانية المتعطشة للتنمية .
علينا أن ندرس المواهب الفردية وأن يكون هناك دراسات إقتصادية
متعمقة كي نستفيد من العقل الإقتصادي ,وكذلك السياسي ,والتاريخي
والإجنماعي وجوانب الحضارة ,والعلمي ,والبحثي ,والأدبي كلها على
حد سواء ,وعلى خط متوازي لكي تكون النهضة المنشودة متساوية
ويمكن الإستفادة منها,و على كافة الأصعدة ,ولو عدنا إلى عهد المصطفى
صلى الله عليه وسلم لوجدنا أنه كان بجانبه جميع المواهب وكان ينميها
على حد سواء ,من الشاعر, والتاجر ,والسياسي ,والقائد العسكري ,والقاضي
والتربوي ,والمعلم ,والقارئ,والسفير ,والعلاقات الدولية ,وكل موهبة تحتاجها
البشرية وهذا السبب في رقي تلك الحضارة ووصولها لقمة الرقي الإنساني ..
الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأربعاء، 29 ديسمبر 2010
الأحد، 26 ديسمبر 2010
صراع الأمم ..
الأمم هي كيانات يجتمع تحت أجنحتها أناس كثر منهم النافع ومنهم الضار ,والأمم تكون متواجدة في كل ميدان وفي كل صراع مصالح أو بقاء أو إثبات هيبة بأإفرادها وعملهم على بقاء أمتهم قوية متماسكة بحيث أنها لاتذوب مع الأمم الأخرى ولاتشكلها الأمم الأخرى في قوالبها..
تتصارع الأمم كي تبقى ولكي تقود الأمم الأخرى لأن المنتصر دوما هو المتبوع وتعي الأمم جيدا معنى هذه الجملة الخطيرة والتي يندرج تحتها مدلولات سيئة التي تعني أن المهزوم يكون تبعا للهازم وهي فطرة في البشرية بحيث أن المتقدم دوما في العلم أو المال أو غيرها يكونون الناستبعا لهم حتى على مستوى الأفراد.
ولذلك تعمل كل أمة جاهدة وبكل وسيلة وألا تبقى مكتوفة الأيدي تنظر إلى أفرادها وهم ينسلخون من هويتهم وثقافتهم ويتحولون إلى أفراد في الأمم الأخرى وهم يطلبون بإسلوب أو بأخرالعمل تحت ألويتها ورهن إشارتها.
أولا\ تقوم هذه الأمة بتعزيز الهوية في أفرادها وذلك من خلال إشعارهم بإن لديهم الأفضل وأن لديهم مايساومون عليه من نظام فعال وعقول جبارة يحتاجها العالم .
ثانيا\تقوم بإغرائهم بالشعارات البراقة بأنهم أفضل شعب وأن أثبتوا أنفسهم في مضمار السباق.
ثالثا\تقوم بشحنهم بالعنصرية وأنهم الوحيدون الأفضل وغيرهم تبعا لهم .
والكثير الكثير الذي لايسعني حصره في مقال ,وقد ألف الكثير من الكتاب العديد من الكتب والتي تتحدث عن هذه الأمور ومن أشهرها كتاب صراع الحضارات صمويل هنتجون والذي تبني عليه أمريكا سياستها في دك العالم الإسلامي بلا أدنى شفقة أو رحمة .
بإختصار شديد جدا إذا أردت الأمم أن تحافظ على هويتها وأفرادها من الإنجراف خلف الحضارات الأخرى عليها بالعمل لأنه يحقق لها كل ماتصبو إليه ويرضي طموحات أفرادها ويشبع رغباتهم .
الأربعاء، 22 ديسمبر 2010
إضمحلال دور الشعر العربي .
الشعر هو لغة المشاعر ولغة القلب إلى القلب والشعر تعبير عما يجول في خلجات
الصدر ,وقد يعبر الإنسان بالنثر أيضا ولكن الشعر له تأثير على الأنفس بالغ.
إن الشعر رسالة مسموعة من أغلب الشرائح ؛لأنه حديث يداعب الأنفس المتالمة
فينسيها هموم الدهر القاسية وينقل معناتها إلى الأخرين .
كان الشعر في الأزمان الغابرة والقرون المندثرة رسالة لايعادلها رسالة فبها
وعليها تنقضي أمور وتتتعقد أمور ويطرد الإنسان ويشرد وقد يصل إلى تخوم
اللعنة والإبعاد وقد يصل إلى أبعد من ذلك القتل ..
وكان هو الوسيلة الوحيدة للشكوى على الخلفاء والرسائل الحكومية وتبادل
العلاقات وتوطيد الدبلوماسية .
قد حفظ الشعر القديم في الصدور لقرون وفي المجلدات لمئات السنيين ولم يمحي
مع العوامل التي حاولت إخفائه أو طمس الهوية ؛وذلك بتقليد الشعر الغربي
,ودخول الغناء عليه ,ودخول القصيدة الحرة كما يزعمون بل وجلب المخبا في
أوروبا ليطبق كاملا وبحذافيره وإعتبار الكتابة على نهج القصيدة التقليدية
تخلف ورجعية ؛ وذلك بسبب أنه كتب بعاطفة قوية ومشاعر جياشة فتوافق
مع كل نفس وحالها من الفرح والفرح, والترح والترح ,والغضب والغضب
وكأن الأرواح هي التي تتخاطب لتشتكي لبعضها ,والسبب الأخر هو أنه
كان الوسيلة الوحيدة للترويح عن النفس والترفية فكان يعادل المسرحية والنحت والغناء
والرقص وغيرها وذلك في الأمم الأخرى من الفرس والروم فحاول العرب تعويض
هذا النقص الذين يشعرون به ,وفي نفس الوقت للتلميح أن الشعر العربي قادر على
كل عمل وأنه مرن مع أي مطلب .
كان الشعر العربي مكتبة متنقلة في صدور الحفاظ فهو التاريخ الجغرافيا والسياسة
والحرب والسلم وعلم الأنساب والنفس وغيرها الكثير الكثير الذي لايمكن حصره.
فهذا ملك الشعر المتنبي برز في الحكمة وإن كان مبدعا في كل الجوانب والرومي
في النفس والمعري في الإجتماع وحسان في الهجاء والمدح والخنساء في الرثاء
والتعليم كقصيدة إبن مالك ..
أما الأن فيرثى له وللأسف فقد فقد دور الشعر وفي شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة
ماعدا الغزل الذي فضح المسلمين والتسول على موائد السلاطين .
فقد هذا الدور بسبب الإعلام الذي قضى على كل إبداع فقد شغل الناس وألهاهم
عن ممارسة مواهبهم ,والسبب الأخر في إضمحلال الدور الشعري العربي
هو التوجه وبكثرة إلى الشعر الشعبي في أغلب المجتمع ,هذا الذي قتل اللغة
العربية كاملة وبكل مراحلها وفصولها وقواعدها التليدة وذلك لتعامل الناس
باللغة العامية وكتابتهم بها وشعرهم ونثرهم..........
الصدر ,وقد يعبر الإنسان بالنثر أيضا ولكن الشعر له تأثير على الأنفس بالغ.
إن الشعر رسالة مسموعة من أغلب الشرائح ؛لأنه حديث يداعب الأنفس المتالمة
فينسيها هموم الدهر القاسية وينقل معناتها إلى الأخرين .
كان الشعر في الأزمان الغابرة والقرون المندثرة رسالة لايعادلها رسالة فبها
وعليها تنقضي أمور وتتتعقد أمور ويطرد الإنسان ويشرد وقد يصل إلى تخوم
اللعنة والإبعاد وقد يصل إلى أبعد من ذلك القتل ..
وكان هو الوسيلة الوحيدة للشكوى على الخلفاء والرسائل الحكومية وتبادل
العلاقات وتوطيد الدبلوماسية .
قد حفظ الشعر القديم في الصدور لقرون وفي المجلدات لمئات السنيين ولم يمحي
مع العوامل التي حاولت إخفائه أو طمس الهوية ؛وذلك بتقليد الشعر الغربي
,ودخول الغناء عليه ,ودخول القصيدة الحرة كما يزعمون بل وجلب المخبا في
أوروبا ليطبق كاملا وبحذافيره وإعتبار الكتابة على نهج القصيدة التقليدية
تخلف ورجعية ؛ وذلك بسبب أنه كتب بعاطفة قوية ومشاعر جياشة فتوافق
مع كل نفس وحالها من الفرح والفرح, والترح والترح ,والغضب والغضب
وكأن الأرواح هي التي تتخاطب لتشتكي لبعضها ,والسبب الأخر هو أنه
كان الوسيلة الوحيدة للترويح عن النفس والترفية فكان يعادل المسرحية والنحت والغناء
والرقص وغيرها وذلك في الأمم الأخرى من الفرس والروم فحاول العرب تعويض
هذا النقص الذين يشعرون به ,وفي نفس الوقت للتلميح أن الشعر العربي قادر على
كل عمل وأنه مرن مع أي مطلب .
كان الشعر العربي مكتبة متنقلة في صدور الحفاظ فهو التاريخ الجغرافيا والسياسة
والحرب والسلم وعلم الأنساب والنفس وغيرها الكثير الكثير الذي لايمكن حصره.
فهذا ملك الشعر المتنبي برز في الحكمة وإن كان مبدعا في كل الجوانب والرومي
في النفس والمعري في الإجتماع وحسان في الهجاء والمدح والخنساء في الرثاء
والتعليم كقصيدة إبن مالك ..
أما الأن فيرثى له وللأسف فقد فقد دور الشعر وفي شتى المجالات وعلى كافة الأصعدة
ماعدا الغزل الذي فضح المسلمين والتسول على موائد السلاطين .
فقد هذا الدور بسبب الإعلام الذي قضى على كل إبداع فقد شغل الناس وألهاهم
عن ممارسة مواهبهم ,والسبب الأخر في إضمحلال الدور الشعري العربي
هو التوجه وبكثرة إلى الشعر الشعبي في أغلب المجتمع ,هذا الذي قتل اللغة
العربية كاملة وبكل مراحلها وفصولها وقواعدها التليدة وذلك لتعامل الناس
باللغة العامية وكتابتهم بها وشعرهم ونثرهم..........
الأحد، 19 ديسمبر 2010
حروب قادمة..!!
يظل العالم يتقدم كل ثانية ودقيقة ويتقدم في اليوم مئات الخطوات وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن إيصال المياه إلى الأرض من القمر ,واليابان مشغولة في عالم الربوت الرجل الألي وكيف يمكن أن يستخدم في جميع الأعمال .
نظل نحن مشغولون وبشدة وتقدمنا كثيرا في هذا الأمر ,هي العنصرية والنعرة فتجد داؤها ينتشر في كل مكان وللأسف أننا لم نعتبرمن الماضي البئيس الذي ذهب ضحيته ألاف الضحايا وملايين الأبرياء الذين لاحول لهم ولاقوة ومع هذه الأدلة والبراهين على بشاعة العنصرية وفائحة رائحة الموتى فلا أحد يعتبر .
نظل نحن مشغولون وبشدة وتقدمنا كثيرا في هذا الأمر ,هي العنصرية والنعرة فتجد داؤها ينتشر في كل مكان وللأسف أننا لم نعتبرمن الماضي البئيس الذي ذهب ضحيته ألاف الضحايا وملايين الأبرياء الذين لاحول لهم ولاقوة ومع هذه الأدلة والبراهين على بشاعة العنصرية وفائحة رائحة الموتى فلا أحد يعتبر .
يحدثك أحدهم ويظل يمدح في القبيلة ويوصلها إلى حدود الكمال وأنها المثالية ولم يبقى في قوله إلا أن يضعها دولة وماعلم الذكي أن العنصرية هي سبب لحروب كثيرة في العالم سواء القديم أو الجديد .
كنت جلست مع أحدهم ومنذ أن جلست حتى قمت وهو يتحدث في القبيلة وأني فعلت وقدمت وكيت وكيت وماعلم الأحمق أنه لم يقدم لنهضة الأمة بل لرجعيتها .
إن العنصرية للقبيلة تركت الجزيرة العربية على عتبات الموت لمئات السنيين حتى قدوم الموحد .
وإن العنصرية للدين والمذهب والطائفة تركت اليهود يدكون العالم الأسلامي بدعوى أنهم شعب الله المختار وأنهم سوف يحكمون العالم وأنهم البشر وغيرهم كلاب وكوييم أي أغوياء كما يذكرها كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون).
أدركت الولايات المتحدة بعد حروب طويلة بين الشمال والجنوب أن العنصرية لم تقدم لهم شي فتوحدوا وقادوا العالم ,وأدركت ألمانيا أن العنصرية لم تقدم لهم شي عندما بني جدار برلين العنصري الفاصل بين الشرق والغرب فنهضت من سباتها وماهي الأن .
طالما تحدثت طويلا أننا نريد العقول التى تكمن في القبائل والأديان لانريدها هي ذاتها لأنها تتحتوي على كل متخلف معتوه لايدرك أين المصلحة تكمن وأين الخير يوجد .
إن العنصرية هي سبب كل بلية في العالم حيث المتعنصر يرى نفسه الأفضل وغيره لاشي وهذا ماأوقع العالم في مشكلة لانهاية لها وأدخلتهم في دوامة من الاضطراب والتخبط لايعرفون لها حلا إلا بترك العنصرية .
وفي نهاية هذا المقال المختصر فإني نذير لحروب قادمة على مستوى العالم ,وأدعوا القيادات لاحتواء هذا الأمر من إقفال القنوات والمنتديات التي تدعوا لذلك سواء مباشرة أو غير مباشرة ...
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010
المسكينة!
كانت جالسة على جادة الطريق ،وكأنها وضعت
تمثالا يرمز للمساكين كي يعطف عليها كل من
رأها ولو جلبنا حجر لأضنه إلا أن ينفجر باكيا.
هذه المسكينة تجسدت فيها كل معاني الإنسانية
وكأن الخير فقط يجوب في كيأنها وليس للشر في
جسدها نازل فهي تحب أن ترى المارة سعداء وهي
تحاول أن تشاطرهم نقودها التي في بطن كفها .
هذه المسكينة لايتجاوز عمرها خمسة أفنان رطبة
جميلة تسر الناظرين ولكن اليبس والجفاف دب
إليها فلم تعد هناك قلوب حانية تسقيها بعطفها
عليها وتعتني بها بتمرير أيديهم اللطيفة كي لاتفارق
الحياة..
هذه المسكينة قطعة من السحاب الابيض تسير على
الأرض فتصافح الزهور والنباتات وكل شي رقيق
ولو أمكنها أن تطير مع العصافير اطارت لتنشر جمال
قلبها وصفائه على العالم .
وكأنها جزء من الطبيعة ولم تعلم بمكر وخديعة ولؤم
البشرية .
هذه الفتاة كأنها شمس تسير على الأرض فتمد الأخرين
بدفء الإحسان ورهبة الحب لأنها أية في معاني الخير
الذي لايتجسد إلا في الأرواح الطاهرة الزكية لا الأرواح
النتنة الخبيثة .
تنظر إلى الناس الذين يعج بهم السوق وتقدم باقات ورسائل
بإبتساماتها الغامرة ،وهذه الباقات عبارة عن زهور مجتمعة
فيها ،وهي سن الطفولة وجمال السريرة وصفاء القلب فلا
تدعوا الفقريطير بها في الهواء لتصبح أداة يحملها كل دنيء
ليستفيد من جسدها ثم يلقي بها ليطير بها الفقر أخرى كي
يختطفها الأخر ،ورسائل تقول أن البشرية جزء من جزء
لايفترقان وما إن إفترقا إلا وبدأ التطاحن بينهما لأنها
ستصبح طبقتين .
في الوداع لاحضتها عيوني وكأنها إنتزعت قلبي ووضعته
بجانبها وعلى فرشة الأرض معها كي أذكرها وأذكر بها
كل يد كريمة وكل قلب حاني وكل محب للخير .
الأحد، 12 ديسمبر 2010
أشباح القبيلة !!
إن القبيلة شي لامناص منه وأمر لا غبار عليه، كيف وقد ذكر في القراان الكريم (شعوبا وقبائل) ولو نظرنا إلى تركيبة كل مجتمع نجده ينقسم إلى قبائل أو عشائر أو فصائل أو اسر وهي جزء أساسي في التركيبة النفسية لاي إنسان فنجد أن الانسان ينطوي تحت مجموعة وإن لم يجد جماعة سعى جاهدا لتكوين جماعة لانها تحقق له الأمن والغذاء والاستقرار النفسي .
وعلينا جميعا أن نعلم أن القبيلة جزء من الأمة لا العكس وعلينا أن نعلم أن مصلحة الأمة قبل القبيلة لان الصالح العام أولى وأهم من الخاص .
إن القبيلة لايمكن أن توالى أو تقدم على الامة وإذا فعلنا ذلك فسوف نعود إلى الخلف عشرات القرون وسوف تكون هناك حروب أهلية وتطاحن وستصبح هذه القبائل وحوشا تأكل بعضها بعضا لتنهض على جثث بعضها وهذا لم يكن ليحصل بإي حال من الاحوال لأن المواهب لاتوجد في مجموعة بعينها .
إن هناك أناس يقدسون القبيلة إلى حد الجنون أو الهوس ولا يسمح لك بالتطاول عليها وكأنها نصوص مقدسة منزلة من السماء أو خطوط حمراء لايجوز التعدي عليها وعليك فقط أن تهز رأسك وتقول نعم لكل ماتمليه عليك القبيلة من صح أو خطأ وإذا هززت رأسك يمينا وشمالا فستصبح ملعونا ومرجوما وطريدا ومتمرد .
فتجد أشباح القبيلة تطاردك في كل مكان وشياطينها توسوس لك في كل عمل فلو كنت في ملعب تريد اللعب تجد أن شبح القبيلة يحضر ويقول لك "عيب"" عيب " بصوت مرتعش ومثلها لو كنت في مطعم تريد الأكل تراه يقول لك عيب وهذا فيما كان حللا طيبا من الله فكيف بما كان حراما لاحكم علينا بالإعدام .
ونجد أيضا شبح القبيلة يحارب التقدم والتطور فلو أراد الإنسان جلب نظاما فعالا لا يتعارض مع الدين تجد الاشباح وليس شبح واحد تطاردك وتقول عيب .
إن ضغط القبيلة على الناس وسجنهم في حديد العيب وقضبان الانتقاد يدفع بالاخرين للبحث عن نظام أخر يحتويهم ولو كان هذا النظام مخالف للدين والقيم المجتمعية .
لن يتخلص من هذه الاشباح إلا بالعمل وفق ماتمليه الملة العصماء أو السنة أو ماتعارف عليه أنه صواب .......
وعلينا جميعا أن نعلم أن القبيلة جزء من الأمة لا العكس وعلينا أن نعلم أن مصلحة الأمة قبل القبيلة لان الصالح العام أولى وأهم من الخاص .
إن القبيلة لايمكن أن توالى أو تقدم على الامة وإذا فعلنا ذلك فسوف نعود إلى الخلف عشرات القرون وسوف تكون هناك حروب أهلية وتطاحن وستصبح هذه القبائل وحوشا تأكل بعضها بعضا لتنهض على جثث بعضها وهذا لم يكن ليحصل بإي حال من الاحوال لأن المواهب لاتوجد في مجموعة بعينها .
إن هناك أناس يقدسون القبيلة إلى حد الجنون أو الهوس ولا يسمح لك بالتطاول عليها وكأنها نصوص مقدسة منزلة من السماء أو خطوط حمراء لايجوز التعدي عليها وعليك فقط أن تهز رأسك وتقول نعم لكل ماتمليه عليك القبيلة من صح أو خطأ وإذا هززت رأسك يمينا وشمالا فستصبح ملعونا ومرجوما وطريدا ومتمرد .
فتجد أشباح القبيلة تطاردك في كل مكان وشياطينها توسوس لك في كل عمل فلو كنت في ملعب تريد اللعب تجد أن شبح القبيلة يحضر ويقول لك "عيب"" عيب " بصوت مرتعش ومثلها لو كنت في مطعم تريد الأكل تراه يقول لك عيب وهذا فيما كان حللا طيبا من الله فكيف بما كان حراما لاحكم علينا بالإعدام .
ونجد أيضا شبح القبيلة يحارب التقدم والتطور فلو أراد الإنسان جلب نظاما فعالا لا يتعارض مع الدين تجد الاشباح وليس شبح واحد تطاردك وتقول عيب .
إن ضغط القبيلة على الناس وسجنهم في حديد العيب وقضبان الانتقاد يدفع بالاخرين للبحث عن نظام أخر يحتويهم ولو كان هذا النظام مخالف للدين والقيم المجتمعية .
لن يتخلص من هذه الاشباح إلا بالعمل وفق ماتمليه الملة العصماء أو السنة أو ماتعارف عليه أنه صواب .......
الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010
فصول من التنمية ....
لاتزال التنمية منذ القدم حديث كل إنسان فالناشط السياسي يوعد أنصاره بالتنمية والقضاء على الفقر وقتل البطالة وكذلك الاب في المنزل يوعد أبنائه بتحسين الاوضاع مستقبلا وأن هذه الحياة البئيسة سوف تتحول إلى رغيدة .
إن التنمية مطلب كل إنسان ومن قال غير ذلك فهو كاذب لامحالة فالمرء يسعي جاهدا للحصول على قدر جيد من التعليم والصحة والمال والمنزل والوظيفة وأرض باهظة الثمن وأمور كثيرة وكلها فصول من التنمية .
إذا نظرنا للواقع الذي يعاش في العالم والذي يلتمسه كل فرد سواء مثقف أو غير مثقف نجد أن البشرية متفاوتين في الحصول على أقساطهم المشروعة من التنمية ففي العالم الاول والذي يطبق الاشتراكية نجدهم يعيشون في حالة جيدة والحديث هنا عن شرق أسيا وروسيا وغيرها من الدول التي تطبق هذا النظام ,والعالم الثاني أيضا والتي تطبق الراسمالية نجدهم هم المتفوقون على العالم في التنمية والحصول على طريقة حياة أفضل وأنا هنا لست أشيد وأثني على هذه النظامين لا ولكن لاصل لما أريد ألا وهو (العالم الثالث) .
ولو وضعنا العالم الثالث تحت المجهر وشرحناه ودرسناه وبكل تفاصيله وكل صغيرة وكبيرة فيه لوجدناه أفضل من العالمين المذكورين ولذلك لتوفر الايدي العاملة والمواد الخام وبكثرة والطبيعة المنتجة وغيرها ومع هذا فنحن العالم الثالث ومازلنا العالم الثالث عالم التخلف والرجعية والثالوث الخطير الفقر والمرض والجهل .
إذا أراد للعالم الثالث أن يرتقي فعليه أولا أن يترك الجهل والكسل ويهب لطلب العلم والتقدم وعليه ألا يفكر في يومه فقط بل عليه أن يضع الخطط المستقبلية لكي يحصل على مايريد .
إن تحقيق فصول راقية من التنمية تدل على تغير في الفكرة وتغير نظرة الاخر تجاهنا لايتحقق بأن نبقى عالة على الشعوب ومتسولين على موائدهم علينا فقط وبكل إختصار شديد (العمل ) وإلا سوف نبقى مرهونيين للطعام والدواء والكساء ........
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)