ألهة طالما أقضت مضاجع السياسين العرب والعلماء العرب وعلماء الذرة العرب سببت لهم خوف دائم وتوجس مستمر وليس العلماء فحسب بل العرب كافة ,ألهة لاترتبط بموطن أو حدود إقليمية أو إنتهاك سيادة ولاتلتزم بأية قوانيين .
هذه الألهة سعى الكثير من العرب للإنطواء تحت جناحها وخطب ودها وذلك على حد قولهم خوف من بطشها والبعض الأخر أضحى سدين لها يقدم لها القرابين البشرية ويقوم على خدمتها بكل ماأوتي من قوة والبعض الأخر تعاون معها وسعى لتحقيق أهدافها سواء بقصد أو بدون قصد وذلك خوف من أن تحل عليه لعنتها .
هذه الألهة تطورت وأرتقت على حسابنا بل بدعمنا وخوفنا منها وإذعاننا لها نحن العرب السبب في تقدمها وإخراجها إلى حيز الوجود نحن من قدسها وعظمها نحن من ساعدها على تفكيكنا نحن من ساعدها على التمادي في أفعالها السيئة بل والإجرامية .
ولكن هذه الألهة فشلت وفشلت فشلا ذريعا لايمكن أن يصلح أو يتفادى أو حتى يتكتم عليه إنها ألهة (الموساد سلاح الإستخبارات الإسرائيلي )هذه الألهة فشلت منذ ولادتها وذلك بحادثة محاولة إغتيال خالد مشعل في الأردن والتي خرجت على سطح الأحداث في العالم منذ وقوعها وحوادث إغتيال علماء الذرة العرب في أنحاء العالم .
وما حادثة إغتيال المبحوح في دبي عنا ببعيد وفضيحة الموساد فيها وإنكشاف القضية كاملة بل وظهورها في وسائل الإعلام وسرد الحادثة الإجرامية بكل مراحلها وأحدثها وكشف المتورطون فيها وطلب محاكمتهم على مستوى العالم .
مما كلفها الكثير ووضعها تحت المجهر العالمي أي بإختصار أن أي واقعة تحدث في العالم فإن الأضواء سوف تسلط على اسرائيل والموساد ولو لم يكن لهم يد في وقوعها .
هذه الألهة الفاشلة أثبتت ضعفها منذ عقود ولكننا لم ننتبه لهذا الضعف مما جعله قوة في أعيننا وهذه القوة حولناها لقوة نفسية لها تأثيرها القوي والبالغ في نفوسنا ..
والأن وقد فشلت هذه الألهة يابعض العرب هل ستتكفلون ببناء المستوطنات لإسرائيل هل ستتكفلون بجلب الإسمنت لها وهل ستبيعون الغاز بأسعار متدنية لها وهل ستساومون على الأراضي الفلسطينية وكأنها ملك لكم .
أثبتت تجارب الموساد أو الكيان الإسرائيلي على مر ستة عقود أنها تعتمد على الترهيب وإرعاب الناس وذلك لضمان وجودها ولكن إذا زال هذا الخوف أو الرهبة فقد زالت الألهة كاملة (إسرائيل و جهاز إستخباراتها) ...
الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأحد، 30 يناير 2011
السبت، 8 يناير 2011
أثار الفقر..
قال على إبن أبي طالب رضي الله عنه "لوأن الفقر رجلا لقتلته " الفقر أساس أعظم البلايا في العالم فالقاتل يقتل من أجل الإستيلاء على المال لإطعام ذويه وأسرته , والسارق يسرق من أجل المال ولن يسرق أي إنسان في العالم إلا من شدة وطأة الحاجة ,ويكذب الإنسان ويتحايل من أجل الفاقة والفقر المدقع وقد يكون أفضل الناس خلقا وأدبا ولكنه الفقر (قبحه الله) .
إن الفقر يمزق ثياب الفضيلة والحشمة ليظهر سوءة من تحتها ,إن الفقر يمزق العزة والإباء ليجعلها أشلاء تتطاير ولا يجمعها إلا الغنى ,إن الفقر يقتل العالم وينسيه علمه ليبحث عن لقمة يسد بها رمقه ولو كان أنه سوعد لتخرج من يديه عظماء كثر ,والفقر يقتل طالب العلم ويقتل فيه حب طلب العلم ولايكون همه إلا كيف يؤمن الحد الأدنى من العيش لنفسه , وبعد هذا كله كيف يلوم الأخرين الناس من نسي العزة والإباء وذهب يبحث عن العيش في كل مكان لانلوم الفلسطينيين إذا عملوا لدى إسرائيل لأنهم يريدون إطعام أطفال ونساء خلفهم يتضورون جوعا ويشكون الألم والمرض وكيف يجنون المال وهل تمطر السماء ذهبا أو فضة ,لاتلوموا الصوماليين الذي يمتهنون القرصنة في باب المندب فقد أضناهم الجوع وأنهكهم المرض وكيف يجنون المال وهل تحمل الطيورالمال من أوروبا وتلقيه عليهم .
يخبرني أحدهم أن فتاة من دولة عربية إمتهنت البغاء فسألها لماذا تصنعين ذلك فردت قائلة وبكل أسى إنني أعلم وأنت وكل الناس أن الشرف جرحه لايلتئم أبدا ولكني ليس لدي شهادة وأمي وأختي ينتظروني لاجلب لهم الحاجات الضرورية للعيش فماذا أصنع ..
يامن تلومهم لاتلمهم ,ويامن تسخر لاتسخر فقد تكون يوما ما مثلهم (وتلك الايام نداولها بين الناس) أعنهم أو أدعوا الله لهم بالفرج فهم إخوة لك في الدين وإن قلت غير ذلك فقلبك من حجر ودينك ليس له عليك أثر ..
إن الفقر يمزق ثياب الفضيلة والحشمة ليظهر سوءة من تحتها ,إن الفقر يمزق العزة والإباء ليجعلها أشلاء تتطاير ولا يجمعها إلا الغنى ,إن الفقر يقتل العالم وينسيه علمه ليبحث عن لقمة يسد بها رمقه ولو كان أنه سوعد لتخرج من يديه عظماء كثر ,والفقر يقتل طالب العلم ويقتل فيه حب طلب العلم ولايكون همه إلا كيف يؤمن الحد الأدنى من العيش لنفسه , وبعد هذا كله كيف يلوم الأخرين الناس من نسي العزة والإباء وذهب يبحث عن العيش في كل مكان لانلوم الفلسطينيين إذا عملوا لدى إسرائيل لأنهم يريدون إطعام أطفال ونساء خلفهم يتضورون جوعا ويشكون الألم والمرض وكيف يجنون المال وهل تمطر السماء ذهبا أو فضة ,لاتلوموا الصوماليين الذي يمتهنون القرصنة في باب المندب فقد أضناهم الجوع وأنهكهم المرض وكيف يجنون المال وهل تحمل الطيورالمال من أوروبا وتلقيه عليهم .
يخبرني أحدهم أن فتاة من دولة عربية إمتهنت البغاء فسألها لماذا تصنعين ذلك فردت قائلة وبكل أسى إنني أعلم وأنت وكل الناس أن الشرف جرحه لايلتئم أبدا ولكني ليس لدي شهادة وأمي وأختي ينتظروني لاجلب لهم الحاجات الضرورية للعيش فماذا أصنع ..
يامن تلومهم لاتلمهم ,ويامن تسخر لاتسخر فقد تكون يوما ما مثلهم (وتلك الايام نداولها بين الناس) أعنهم أو أدعوا الله لهم بالفرج فهم إخوة لك في الدين وإن قلت غير ذلك فقلبك من حجر ودينك ليس له عليك أثر ..
الاثنين، 3 يناير 2011
شبح المعلم !!
عندما كنا أطفال في الإبتدائية كنا نرى التعليم أشبه بالجحيم بل وقد يكون الجحيم جزء منه أوكأنه سجن أبو غريب أو سجن جوانتاما فكان كل شي يبتدي بالعقاب وينتهي بالعقاب من أصغر شي قد يحل وديا إلى أكبر شي.
كنا نذهب إلى المدرسة مبكرا فالعصافير البشرية تغدو مع العصافير الطائرة في البرد القارص نصطف في الطابور ولو تأخرت دقائق ينتهي بك الأمر أن تعاقب أمام الطلاب وبدون أدنى رحمة ,ثم نذهب إلى الفصل الحصة الأولى يدخل المعلم ذو القامة الطويلة الفارعة ينظر إلى الطلاب وكأنهم ملك له ويتحكم فيهم ثم ينتهرهم وينزل فينا شتما وضربا فنظل نرتعد خوفا حتى نصل إلى البيت ..
وتخرج إلى الميدان للعب فننظف الميدان ويعاقب من لايريد أن يلعب أو من نسي بدلته الرياضية وعندما تنتهي الحصة وندخل للحصة التي تليها فيطلب الواجب وأي طالب ينسي الواجب في المنزل وإن كان صادقا يعاقب عقابا شديدا إما من المعلم أو من المدير .
هذا المدير الذي هو بمثابة شبح للجميع فكان عندما يدخل المدرسة نعرف أنه حضر وذلك برائحته الفريدة وهي مزيج من الدخان وطيب العودة السائلة وعندما يشم الطلاب هذه الرائحة عليهم أن يختبوا من هذا الوحش الفتاك فأحدهم يختبي في الفصل وذاك خلف البرادة وهذا في المقصف وأذكر أنه عاقبني في يوم شاتي بحيزرانة مدهونة بالزيت فخرج من تحت أظفري الدم وجلست إلى الحصة السابعة أبرد في يدي وأنشرها على الطاولة .
ويظل شبح المعلم يطاردنا في كل مكان فلو رأيناه في السوق لاأختفينا ولو رأيناه في المسجد لأخرجنا من المسجد .
كنت أظن أن شبح المعلم إنتهى في عهد التعليم الجديد ولكني دخلت اليوم في الصف الأول الإيتدائي لأرى موقف هزني وهو أن المعلم يضرب طفل بقلم السبورة وبكل ماأوتى من قوة ويشتم فيه وكأنها في نزال مع إسرائيلي.
وكيف يريدون الطالب يحب التعليم وطلب التعليم وهذا فعلهم فعلهم أخرج لنا طلاب لايحبون التعليم ولايحبون دعم التعليم ولو أن الأمر يعود لهم لأغلقوا المدارس ..
ألا ينظرون إلى معلم البشرية كيف يعلم من حوله بالرفق واللين ولكن قلوب مقفلة ..
كنا نذهب إلى المدرسة مبكرا فالعصافير البشرية تغدو مع العصافير الطائرة في البرد القارص نصطف في الطابور ولو تأخرت دقائق ينتهي بك الأمر أن تعاقب أمام الطلاب وبدون أدنى رحمة ,ثم نذهب إلى الفصل الحصة الأولى يدخل المعلم ذو القامة الطويلة الفارعة ينظر إلى الطلاب وكأنهم ملك له ويتحكم فيهم ثم ينتهرهم وينزل فينا شتما وضربا فنظل نرتعد خوفا حتى نصل إلى البيت ..
وتخرج إلى الميدان للعب فننظف الميدان ويعاقب من لايريد أن يلعب أو من نسي بدلته الرياضية وعندما تنتهي الحصة وندخل للحصة التي تليها فيطلب الواجب وأي طالب ينسي الواجب في المنزل وإن كان صادقا يعاقب عقابا شديدا إما من المعلم أو من المدير .
هذا المدير الذي هو بمثابة شبح للجميع فكان عندما يدخل المدرسة نعرف أنه حضر وذلك برائحته الفريدة وهي مزيج من الدخان وطيب العودة السائلة وعندما يشم الطلاب هذه الرائحة عليهم أن يختبوا من هذا الوحش الفتاك فأحدهم يختبي في الفصل وذاك خلف البرادة وهذا في المقصف وأذكر أنه عاقبني في يوم شاتي بحيزرانة مدهونة بالزيت فخرج من تحت أظفري الدم وجلست إلى الحصة السابعة أبرد في يدي وأنشرها على الطاولة .
ويظل شبح المعلم يطاردنا في كل مكان فلو رأيناه في السوق لاأختفينا ولو رأيناه في المسجد لأخرجنا من المسجد .
كنت أظن أن شبح المعلم إنتهى في عهد التعليم الجديد ولكني دخلت اليوم في الصف الأول الإيتدائي لأرى موقف هزني وهو أن المعلم يضرب طفل بقلم السبورة وبكل ماأوتى من قوة ويشتم فيه وكأنها في نزال مع إسرائيلي.
وكيف يريدون الطالب يحب التعليم وطلب التعليم وهذا فعلهم فعلهم أخرج لنا طلاب لايحبون التعليم ولايحبون دعم التعليم ولو أن الأمر يعود لهم لأغلقوا المدارس ..
ألا ينظرون إلى معلم البشرية كيف يعلم من حوله بالرفق واللين ولكن قلوب مقفلة ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)