فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الجمعة، 31 مايو 2013

سوريا التطورات القادمة ..

تظل سوريا قضية شائكة على الطاولة الدولية منذ الأزل وهي بلد الأطماع وقاعدة لكل ديانة وحضارة وملة وهي بلد الجهاد والرباط والمحشر بالنسبة للمسلمين وفي الوقت الحاضر كلن ينظر إليها من زاويته الخاصة وحسب مصالحه القومية , وهي موضع للإتفاق الكلي أو الإختلاف حيث أنها صمام أمان لإسرائيل وبقاؤها على الخريطة والوجود الشيعي في المنطقة وهي بمثابة رئة يتنفس من خلالها هذين الكيانين المشبوهين والمتطرفين ..
سوريا ورقة مطروحة على الطاولة الإنسانية لمن أراد أن يتشدق بالإنسانية وقتل الأبرياء من أولئك الأشخاص الذين يقولون ويخفون الفعل , وهي بالمقابل ورقة للضغط على العالم أنها ستكون موضع لنمو القاعدة وتفقيس المتطرفين وخنجر في خاصرة الأمن الدولي ورقة مساومة للأغراض الدنيئة واصحاب الرأسمالية.
إن مايجري في القصير الان لهو تجني على العالم أجمع وقتل لكل معاني الإنسانية على مراى من العالم الديمقراطي والذي يدعي حقوق الإنسان فلقد رمى الكيان الشيعي المتطرف سوريا من قوس واحدة ورأي واحد ,وهذه جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي ويتفق عليها العالم أجمع .
القضية في سوريا بسيطة الحل لمن كان فيه ذرة من إنسانية بلد تقطع رؤوسه على المقاصل ويقطع بالفؤوس وتغتصب حرمه وماله وارضه من أجل أنه قال حريتي أيقتلون شعبا قال حريتي أين هذا العالم المتوحش البدائي العقل من جنوب السودان عندما طالب بحريته اين هو من تايوان أين هو من سنغافورا أين هو من يوغسلافيا أم الفرق عظيم لاييغتفر ..
إن لم يتحرك العالم أجمع والعالم السني بالأخص لإيقاف هذه المجازر والمهازل بحق العزل والأبرياء والمدنين في سوريا وإلا ستعم نارها العالم العربي أجمع لأنها أصبحت حرب طائفية ولن تقف بالتفاوض أو السلم بل بالمنتصر المعتدل.
سيثور الشيعة في كل أرجاء العالم العربي إن إنتصر النظام السوري تأييدا له وأستنصارا به على قياداتهم والتاريخ خير شاهد والأيام حبلى بم ينتظر العالم من تهديد للأمن والسلم الدوليين والمصالح المشتركة العالمية  وسوف يسيطرون على القرار السياسي والاقتصادي والديني وهذه هي الفرصة السانحة للعالم أن يقضوا على المتطرفين من النظام العراقي والسوري ونصر الله حتى يسهل القضاء على الملالي في ايران لكي يعيش العالم في سلام ...