فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الجمعة، 12 أغسطس 2011

ماهي الامة ياجهاد الخازن

ماهي الأمة ؟ سؤال يطرحه كل شخص على نفسه وقد يجيب كل شخص عليه بأنها مجموعة من الأشخاص هذا صحيح ولكن الذي يجهله بعض الأشخاص أن الإنتماء للأمة يتكون من عدة روابط متصلة ببعضها البعض إرتباطا وثيقا من الروابط الدينية وهي أقوى الروابط الروابط الثقافية والروابط الإقتصادية والروابط الإجتماعية من حيث التقارب في العادات وكون المجتمع يتكون من اسر صغيرة تكون المجتمع الكبير وهذه الروابط تمثل كل شخص ينتمي للأمة وهي تهم كل شخص كما أنه يهتم بشأنه الخاص.
إن الأمة هي عبارة عن تاريخ نحب أن نقرأه كثيرا ونستمع إليه كثيرا ونفتخر به كثيرا ولانحب من يهاجمه سواء صغيرا أو كبيرا , إن الأمة عبارة عن هوية نعيشها تمثلنا ونمثلها وهي بمثابة البطاقة التي نصدرها أمام الأمم ونفتخر بها عليهم , إن الأمة هي رجل نرتمي في أحضانه ونلعب حوله ويحكي لنا أمجاد الأباء والأجداد العضام الذين أثبتوا للأمة وجودها والتي تذمه أنت ونسمع له ونطيع ونجيبه إذا دعاء ونذود عنه من أمثال شرذمتكم .
إن الأمة ليست كلاما يهذي به أو مقالات تكتب وتنشر كلا ولكننا نجد حبها يهب علينا مع الصبا ونجدها في مرتع الصبا هي مشاعر تختلج الشعور وتدغدغ النفس هي مشروع لكل وفي في حياته يحس أن يقدم لأناس يشاطرونه الهوية والدين وكل شي حتى المصير المشترك.
إذا كان الإنسان ينتمي إلى الأمة فعليه أن يقبل بكل روابطها لأن من رفض الجزء رفض الكل ولأنها أجزاء تكمل بعضها البعض وإذا نقص جزء أو إسقط بانت العاهة عليك يامن تدعي للأمة أن تقبل بكل روابطها وبكل مراحل تاريخها لأن الأمة بلا تاريخ تفتقد للروح والطاقة التي تدفعها للعمل والمثابرة والتقدم على الأمم وأعادة المجد التليد الذي أضاعه أمثالك .
لأعلم هل نقف في وجه الأعداء الذين يحاولون تقويض بنيان الأمة وبكل الوسائل ,أم نواجه المنافقين الذين يندسون بيننا لإثارة الزعزع والبلبة ولكن لتعلم ومن معك أن من يذم تراثه وأسلافه لايحترمونه الغرب أو الأخر ولأن الوفي يحترم دوما ولايهاب إالا الشجاع ولايقدر العالم الخونة أو العملاء .
إذا كانت لاتعجبك الأمة عليك أن تبني من نفسك أمة واحدة يهتدى بها , أو تذهب لأأمة تحتوي إبداعك المزيف.
يوم كنا نحترم ونجل ديننا ومعتقدنا وثقافتنا كان الغرب يجلنا ويحترمنا ويهابنا, أما الأن بعدما أضعنا الدين جانبا والهوية وصرنا نتهجم عليها هجم علينا الغرب والعالم من كل حدب .
ولتعلم أنت ومن خلفك يا" جهاد الخازن " أن العالم لايقدر إلا الأمة التي تستميت دون هويتها وثقافتها , ولتعلم أن الصحابة الذين تهجمت عليهم والخلافة أنها حمت الأمة من فقدان هويتها وحمت بيضتها من الإستباحة وحمتنا من الإنسلاخ من هويتنا ووضعوا لنا مكانة عالمية بين الأمم والشعوب أنظر إلى نقطة في الحضارة العالمية والتراث الإنساني سوف تجد للمسلمين يدا فيه .
إعلم أن منهم وراك سواء من الأفكار أو الأشخاص أنهم لايحترمون الخائن أو من يستسمي بأنه من الأمة وأضنهم سوف ينعتونك " بجهاد الخائن " بدلا من الخازن لأن ليس لك من إسمك نصيب ..

الارانب


كنت ذات عصر في احد الاكواخ الموجودة لدينا اتفقد حال الحيوانات المستانسة الموجودة لدينا ومنها الارانب فجلست بجانب الكوخ اتمعن جمالها ونعومة فروها وكنت قد وضعت احداهن في حجري قحدثتني نفسي كيف هذا يجري بيني وبينها الاعبها متى اشاء واذبحها لنأكلها متى اشاء ولكنني سرعان ماتراجعت على هذا الكبرياء وقلت لله درك أيتها الأرانب إنتقمتي مني فنحن في خندق واحد والمصير ايضا واحد .
فنحن كالارانب في ايدي الغرب يلعبون بنا متى شأووا ويبيدوننا متى شأووا ثم يضعوا من أنفسهم الرحماء فينشؤون لنا جمعية حقوق الإنسان تحمينا من أنفسهم فيقتلوننا من حمايتهم ويحموننا من قتلهم .
يبنون لنا أكواخا ليتمتعوا بأشكالنا والواننا وقتلنا وتعذيبنا والتمتع بنا واغتصابنا وهذه الأكواخ تأتي بإسم أخر وبشكل أخر كي لانغضب ولانثور ولاتغضب عليهم جمعيتهم السالفة فيسمونها "جوانتاما وابو غريب "وغيرها .
يطلقوننا كي يتلذذون بإصديادنا في أثواب كثيرة منها القضاء على القاعدة التي بنتها أمريكا للقضاء على الروس والارهابين وبدعوى واهية حفظ الامن والمصالح القومية وهذا كله كذب ولكنها لذة الصيد التي أدمنها القناص السفاح.
نعم نحن كالارانب ولكننا أرانب بشرية لانملك من أمرنا شيء إلا أننا نستسمي بالبشر وأمرنا بيد غيرنا ...