الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأربعاء، 30 مايو 2012
المواجهة الثالثة .
ستظل الصراعات الإنسانية ميزة تدل على الحياة البشرية ومحاولة الإستئثار بكل شيء وبروز النزعة الفردية وحب الذات وتمرد الأنا على الفضيلة ومصلحة العامة , ولكن المأخذ ونقطة النزاع هل ستظل هذه النزاعات شريفة تقبع تحت قبة السبق نحو القمة بالمواهب الفردية وتجميع القوى وبالبقاء في المنصة أو القمة وإقصاء الأخرين عن بلوغها بالفوز عليهم , أم ستؤخذ بالخسة والدونية والبقاء قي نظام الغاب وشرعة الحيوان ومؤتمرات اليهودية ومجتمعات الماسونية .
الصراع بين الحق والباطل مازال قائما منذ الأزل منذ وأن وطئ أدم عليه السلام (أرض الجنان) إبتدأ الصراع بين حزبين إبليس وأعوانه وأدم وأعوانه ومازال الصراع بين المعسكرين سجالا منذ الأمد البعيد حتى العصر الحالي فمرة يعلو الحق ومرة يعلو عليه ولايشترط لفرد أن نضم لأ الحزبين الديانة أن يكون ( مسلما , يهوديا, نصرانيا , بوذيا )أو غيرها.
ولكن أتباع أدم في حالة دفاع منذ قرون ومابرحو
ا
أماكنهم هذا بسبب بسيط ولكنه وجيه وخطير من جوانب أخرى هو العمل والعمل الدؤؤب قال عمر رضي الله عنه " عجبت من عجز المؤمن وجلد الفاجر " .
ومازال العالم الغربي لايكتفي بما حصل عليه من تركة " الرجل المريض " ومناطق نفوذ واسعة جدا يعيثون فيها فسادا ويمرحون كما شأووا ,وتصدير الصراعات الأروبية الداخلية إلى الساحة العربية حتى يبقى في وئام دائم وود مستمر , يراهن العالم الغربي على أوراق كثيرة لتمرير مايريد فعله من خلال الأنقسام العربي والإنشقاق على المجموعة وهذه أخر المعضلات والنائبات التي تصيب الجسد العربي وتجعله مريضا ضعيفا في مواجهة هذه التحديات العويصة فما بين مؤيد خائن ومحايد أثر الراحة ومنحاز لأمته.
"ذكرت مجلة القوات المسلحة الأمريكية على موقعها الأخباري الالكتروني في يوليو 2006 خريطة للشرق الأوسط الجديد مرفقة بتقرير كتبه (رالف بيترز )وهو كولونيل سابق في الجيش الأمريكي خدم في شعبة الإستخبارات العسكرية أيضا , وله كتاب " حتى لأيهدأ القتال " الذي يعد هذا التقرير جزء منه .
يتحدث رالف بيترز عن عملية تغيير في الشرق الأوسط بشكلها الحالي وخرائط للشكل الذي يتم العمل على تحقيقه , مع تسمية الحدود الجديدة بأنها " حدود الدم " ويشير التقرير أن الدول المستهدفة بالتقسيم هي : إيران , تركيا , العراق , السعودية , سوريا ,باكستان , الإمارات , ودول أخرى ستوسع لأغراض سياسية بحتة هي : اليمن , الأردن ,أفغانستان ,ويعتمد على حجج هي أن الحدود في تلك المناطق أكثر تعقيدا وفوضوية , وأن هذه الحدود تعمل على نشر الموت والحروب وإثارة الفتن , وإعادة رسمها لإعطاء الأقليات المذهبية والقومية حقوقها المسلوبة " , ودائما يضربون على هذا الوتر الحساس لدغدغة المشاعر وحشد الحلفاء .
ويرى التقرير أن هذا التغيير في الحدود وإعادة رسمها لايتم بسهولة , وذلك يتطلب توافقا لإرادة الشعوب وهذا صعب في الوقت الحالي , ولضيق الوقت لابد من سفك الدماء للوصول إلى هذه الغاية" كما يحدث في العراق لتعجيل مخاض الدول الثلاث شيعية جنوبية وسنية وسطية وكردية شمالية . (المرجع مجلة القوات المسلحة الأمريكية , وكتاب صراع المصالح في بلاد الرافدين لأحمد فهمي) .
مازالنا قطعان في حقول الدول الغربية نذبح متى ىشأؤوا ونعتق متى ماتعاونا معهم ونعتبر مواطنين صالحين ومتى دافعنا عن أوطاننا وديننا وقيمنا فنحن متمردين مارقين نستحق اللعنة والسحل والإبادة
لماذا تعمل أمريكا على تجييش العالم ضدها ؟لماذا تعمل على تثور الناس ضدها ؟ لماذا تعمل على زيادة إختناق الناس ؟ لماذا تعاني من الإرهاب وهي من تمارس الإرهاب ضد البسيطة التي لاتريد إلا لقمة هانئة ؟لماذا تعمل على أن يعيش الناس في بغض لا إنسانيية مشتركة في الحقوق والواجبات؟ كل هذه الأسئلة تجيب علييها إن أردت البقاء والعيش السلمي مع العالم بكل أقطابه .
وأظن أن إيران لها يد في هذه الخطة وإن ظهرت ضمن خطوطها الأمامية حيث أن هناك تعاون أمريكي إيراني إستراتيجي منذ 2004 على أرفع المستويات , هذه الدولة التي تسعى دوما لنشر الإرهاب والتطرف والغلو وزعزعة العالم لاتريد الرقي والتقدم والهجعة للعالم , هذا المخطط سيوجد إسرائيل جديدة معترف بها في إقليمها خارجة من عزلتها الإقتصادية والسياسية , وذلك بسبب بناء دول جديدة .
على العالم الاسلامي أن يستعد " للمواجهة الثالثة " أو "الحملة الصليبية "أو " الحرب المقدسة " على الجميع أن يشمر عن ساعديه لأننا إن لم نتكاتف ونرفض هذه الإستفزازات قطعيا فسنصبح من ضمن أملاكهم وسيفتخر الغربي يوما بأن لديه صندوق ذهب ومنزل وسيارة بورش وجينز وبرجر و "رقيق عربي وأمة عربية ".
على العالم الإسلامي أن يعلم أنه في خطر محدق يطوف به ليفتك به , ستتطبق هذه الإستراتيجية حتما كما طبقت معاهدة (سايكس بيكو) ونحن ننظر لاحول لنا ولا قوة علينا إلا أن نتكاتف قيادات وشعوب لمواجهة هذا المصاب العظيم الذي ينتهش الأمة لتكون لقمة سائغة جاهزة للإلتهام ولن يحصل هذا إلا بالعمل الدؤؤب والمتواصل من التوعية والأبحاث ونبذ التشرذم والعصبية والمناطقية ......
السبت، 19 مايو 2012
المرأة بين مفاصل التحرير ..
كانت تستيقظ في الصباح الباكر لتضرم النار لتسخن الماء لكي يستيقظ الأب والأبناء والأسرة جميعا ليتطهروا ليدركوا صلاة الفجر وتمرض وتداوي وتحب وتبغض وتربي وتطهو ومع هذه الأعمال التي يراها العالم إهانة لها ومشينة تسيطر على العالم بما حوى والأفق بما أغلق حضنه عليه وتدير كافة القلوب التي حولها , أما الان فهي تخرج من المنزل لتجلب عشرات الالاف في الشهر للبيت ولاتعني شيء للبيت سوى أنها مصرف مالي متنقل فقط للأب ولأبناء وحتى الخادمة لم يتغيير شيء في الحالتين إلا أنها كما أسلفت تدير القلوب في الأولى والثانية تدير الأجساد وهذا بون شاسع .
كانت المرأة سابقا تتصدر المجالس وتدير رحى الحوارات وتقوم على مصالح الرجل بالدرجة الأولى التي هي مصالحها وفي خندق واحد وقد أدركت جدتي تتصدر المجالس, كنا النساء في العصور الخالية لهن مالهن وعليهن ماعليهن وكنا حكيمات في القرار سريعات في النفار عظيمات للجوار لايمس جانبهن ولايضام كريمهن , كنا ينظرن إلى المستقبل ببعد نظر يشوبه تخطيط وتوجس وإنزوا خلف الحلول والخطط المبرمة ,وكنا ينظرن إلى الماضي على أنها ورقة قديمة سوداء طارت مع الريح ولايستحق أن ينظر فيها ولاتستحق دمعة مالحة ذاهبة من إمرأة عظيمة باقية فلذلك قل فيهن المس,وللحاضر على أنه حديقة غناء يعاش في كينونتها فلذلك تداوى وتعالج وتدارى ليستمتع بها , كنا يرين الجمال في ذواتهن وكرمهن وحكمهتن ومايتمتعنا به من مواهب ذاتية لاتنبغي لغيرهن (أنهن يبقين نساء) فجذبن الرجال وركعوا عند ركبهن .
كنا النساء بهذه السياسة الحكيمة يدرنا رحى العالم بأسره ويقدعن في مجالس المشورة وفي ميادين الحرب اللقاء والطعان , كانت الكلمة من بعضهن كطعن الأسنة وضرب السيوف وأن تقتل الواحدة قعصا بالرماح خيرا من العيش بلا هدف ولاعفة وأن تفقد شرفها أو أن تسير خلف سراب رجل يقودها لرذيلته ,فأرتقت المرأة وأرتقى كل من حولها من الإنسان والمكان حتى الزمان أصبح له لذة ومعنى وبركة ,وكانوا يديرون زمنهم و زمن غيرهم بحكمة وإقتدار وواقعية ,لم يسيروا خلف السراب والخدع السينمائية فسلم من حولهم لهن زمنهم وكل مايملكون لهن حتى القلوب بزمامها فأصبحوا مساوين للرجل في الكرامة والإباء والتعفف ودمروا كل رذيلة وسعوا لنشر كل فضيلة فحطموا اليأس والكذب على صخرة التمرد على الوعود الكاذبة والحب الزائف وبنوا إمبراطورياتهم على أنقاض أعدائهم وتقدموا ..
أما الان وليته لم يئن تاهت المرأة وضلت طريقها بسبب الغوغائين ودعوات التدليس والتلبيس إخوة إبليس وعشيرته الأدنون الذين يكذبون من كل زوج إثنين , فغوت المرأة وأغوت وضلت وأضلت إلا من رحم الله فقادت البشرية إلى الجحيم وذهبت بالناس نحو الهاوية .
لم تولد المرأة الحديثة مستقلة بذاتها تعيش في فلك كينونتها وتدير كل المقدرات التي حولها مثلما سلفت في زمن الإرادة ,بل ولدت لتشكل كعجينة السراميك من قبل أشخاص مسعورين لايهمهم إلا ذواتهم وإشباعها فتشبعوا بها كل ذات وأقاموا على كرامتها ودينها وفضيلتها وإنسانيتها كل مشروع وأستغلوا ضعفها وعدم تمييزها " بدعوات التحرير " التي هي في الحقيقة ليست دعوات لتحريرها للأسف بل لتحرير الرجل كي يصل إليها متى شاء ويلقيها متى شاء .
المرأة الان تدفع ثمن التحرير بنفسيتها فأصبحت أسيرة الهم والحزن والمصحات النفسية والمهدئات والمسكنات بشتى أنواعها وصنوفها ومن أصقاع العالم .
في العضر الحالي يدار بجسد المرأة إقتصاد العالم ويدار بجسدها سياسة العالم ويدار بجسدها كل مشروع ثم تلقى جانبا جثة هامدة لاحراك فيها تخلت عن كل ماتصبوا إليه تركوها سجينة الحب والغرام فخرجت عارية متبرجمة ضنا منها أنها تجذب الرجل ولن يقع على فريسة على أكلة تقع عليها كل الحشرات لو وعت ذلك وأدركته مافعلت, تركت بين مفاصل التحرير تصحنها في كل لحظة أوهمومها أنها قادرة على قيادة العالم فأهلكت العالم ,وأوهموها أنها قادرة على قيادة السيارة وتفتل في عضلاتها مع المقود ففشلت فشلا ذريعا , وأوهموها أنها قادرة على إدارة كل ماحولها من شؤون غيرها وأنطلت عليها الحيلة وأصبحت جسد يدار لتحقيق المئارب فتجد صورتها على (الصاروخ) ليدل على قوته وتجدها على (البيبسي) ليدل على لذته وتجدها على (التايد) ليدل على نظافته وتجدها على (الكتاب) ليدل على رقيه وتجدها على (كيس الأشياء) ليدل على سماكته وتجدها على (البدل الرياضية) لتدر لهم المال الوفير كالبقرة الحلوب وتجدها على (الحليب) دليل أنه يقوي الجسد, ومازالت المرأة المسكينة تدور في فلك التحرير لاتدري هل خلقت إمرأة أم رجلا أم بين ذلك أم كينونتين في جسد هل لها أيدلوجية أم بلاهوية دعوا المرأة تعود لبيتها فهي لاتقوى لدعوات التحرير الواهية التي دفع ثمنها الجميع حتى الطفل في مهده ,, وللحديث بقية باقية .
السبت، 12 مايو 2012
خواطر معلم 1.
دخل المعلم متلثما الفصل يتقمص دور الحجاج بن يوسف الثقفي المبير المشهور , ليست مسرحية بل حقيقة , بعدما جاء المعلم إنذارا من قيادة المدرسة بأنه فصل صعب التطويع والإنقياد لأي معلم فقد قاده أربعة معلمون وإستعصى عليهم فتحه, دخل المعلم ثم نظر يمينا ويسارا ثم سحب الكرسي وقعد ولم يسلم ولم ينطق بحرف بدأ الطلاب ينظرون ثم أخذ كل طالب يأخذ مكانه وكل طالب تختلج نفسه ماذا يدور في كيان هذا المعلم هل سيضرب أو سنضربه هل سيطرد هل سيرسب هل سيخصم ,بدأ طالبين يتحدثون حديثا جانبيا نظر إليهم وتم طردهم وأشار إليهم بالسبابة فوجم الجميع فجأة حتى لو سقط مسمار لسمعته واخذوا الأمر على محمل الجد , وعرف المعلم بإسمه تاركا خلفه حرف الأستاذ لأنه لم تكن تعني له شيئا وإذا كان المعلم هو الذي يعلم الطالب فقط فيجب أن نقول للفيس بوك والتويتر واليوتيوب أستاذا أيضا ولأنه يعلم بلا إطار ومؤسساتية.
دخل المعلم في الدرس مباشرة ولم يلتزم بالطرق التعليمية التقليدية السبورة والقلم وأنا المعلم والكشف وغيرها ,إبتكر طرق جديدة كعلاقة الند بالند والشريك للشريك ولكن تحت مظلة القانون وقبة التعارف القائم على الإحترام , إبتدأ المعلم يومه ذاك بطرد خمسة طلاب من الفصل كي يمسك بزمام فصله وتكون المبادرة في يده لافي يد غيره أدخل قصصا ومناصحات وفي نهاية اللقاء الأول لهم قام ممتطيا المنبر خطيبا فيهم قائلا " من أحسن فلنفسه ومن أساء فعليها من أحسن زدناه ومن أساء عاقبناه ونقصناه أنا هنا أخا ولست سيدا ,ومربيا ولست جلادا سوف أعاملكم معاملة الند للند والصديق للصديق ماسعيتم لذلك وطلبتموه سوف أعاملكم معاملة الجامعيين .." وحانت الحصة الخامسة وكان يعدها عدا إرتقى السلم كانه يتعرج للمعالي دخل الفصل ونظر يمين وشمال ثم قعد وشرح ربع ساعة لأنه يرى ألا يزاد الشرح على ربع ساعة ثم تفرغ لإثبات وجهة نظره في التربية أنها لاتقوم عل طرف واحد بل مشتركة , أول سؤال طرحه الطلاب عليه من أي القبائل أنت أي أن القبائل تعطي حصانة دبلوماسية أو تقرر وتقوم العلاقة بين الطالب والمعلم فرد المعلم ليس لي أصل في العرب فعلا وجوههم الإستهجان وقال المعلم قبح الله القبائل لم تغني عنا شئ في إثبات وجودنا الدولي, وقال أحدهم ذات مرة للمعلم تتعشى معنا فرد المعلم ترشيني , كان المعلم يريد الحفاظ على كل مايدخل تحت ملكه لأنهم قاموا بتحطيم سيارة زميله .
أول ماحظر المعلم إبتدأو بتحطيمه وتكسير نوافذ نفسيته حيث أنهم لم يستطيعوا النفوذ إلى صدره محذرين من الطلاب , ماوجد إلا قلوب كالأبواب مجوفة من الداخل سهل دفعها ولكن بالسياسة الترغيب والترهيب والشد والجذب وسددوا وقاربوا .
ذات مرة دخل المعلم وإذا طالبين يتجاذبان ثيابهم ويتراشقون بالكلمات تارة واللكمات تارة ففكهم مابكم قال يسب قبيلتي وأنت قال مثله ,قال المعلم إذا قال ونعم أيرفعكم قال لا وقلت إذا قال " والتراب " أيضعكم قالا لا أليس مجدكم معروف قالوا نعم وقنعا.
كان المعلم مناوبا في الساحة في الفسحة مع الطلاب وأراد إدخالهم لفصولهم فأخذوا يشتمونه وهم مطئطئين برؤسهم لايجروون على رفعها فأضطر أن يلهييهم بقسمهم قسمين على البابين ونسيوا مشروع الإستفزاز , وكان ذات مرة في أحد الفصول وأراد الدخول وإذا بطالبين يتلاكمون ويتبادلان القبلات المصارعية ووفرقهم وإذا أحدهم هو المخطي وقد شتم زميله بكلام يمس عرضه وعند العرب هذا أمر لايقبل المساومة أو المفاوضة أخرج المعلم ورقة وكتب القصة كاملة وأشهد عليها طلاب وقال سترفع للمحكمة بكى الطالب عندما رأى الأمر سيصبح واقعا وأقسم ألا يعاودها أخرى , وقال لهم ذات مرة كل طالب يكتب سلبياتي وإيجابياتي فكتبوا وكادوا يتفقوا في أنك مثقف وأسلوبك جميل وتعطينا قصص لكن أنت شديد وماتطلعنا رياضة وقراراتك سريعة هذه الورقة مهمة لكل معلم كي يحدد العلاقة بينه وبين الطالب وكيفية توطيدها ..
الأربعاء، 2 مايو 2012
شعوذات كاتب ..
سيتمنى باراك أوباما يوما ما أن يدفن في سفح جبل الطور , وسيندم جورج بوش الصغير أنه لم يغزو العراق لأنها ستظل تغازل غيره وتتركه , وكم تود أليزابيث أن تحتسي كوبا من الشاي مع عجائز في سوق واقف القطري أو شرق الكويتي , وكم سيحرق الشاعر فيكتور شعره بسبب أنه لم يمتطي قصيدته في ميدان التحرير , ويقول جاك شيراك ( مالت علي ) كنت أتوقع أني ( ماخليت ولابقيت ) ليتني كنت إشتريت مزرعة في الشام ,ويقول ويل ديورانيت صاحب كتاب قصة الحضارة ليتني ألفت كتابي وأنا في مدينة بيشة تحت نخلة (برني) أو في تبالة أو ذكرت صنم بلعون في كتابي ,ويقول هتلر في مذكراته (كفاحي) سبب هزيمتي أن جيشي لم يكن قائده مصري , ويقول أستالين أن مدينة عربية ولوكانت صغيرة تعادل دولتي مترامية الأطراف , ويقول الشاعر عباس جيجان لو عرض علي مليون دولار مقابل على أن أكتب قصيدة في واشنطن مقابل أن أتخلى عن قصيدتي في مقديشو لرفضت , ويقول محمد الفاتح في يومياته لو كان الغرب يعلم يقينا أن الإسلام قادم ماسفك دم مسلم , ويقول صدام لو أنني في جوار الجزيرة ماشنقت , ويقول موسيليني يوما واحد يجوب فيها نواكشوط خيرا من ألف ليلة محمولا على الأكتاف في مدريد ,وقالت الملكة قيكتور في وريقات وجدت في المتحف البريطاني أنها تمنت أن يكون لها صديقة عربية لمعرفتها بوفائهن , وسمع أحد الخدم جورج واشنطن مؤسس الولايات يقول ليتني خرجت من رابطة الصهيونية العالمية والماسونية القذرة على أن أحصل على شرف عضو مؤسس لجامعة الدول العربية ,ويقول أحد التجار اليهود أتمنى من كل قلبي أن أدفن في الجبل الأخضر الليبي ,ووجد تحت مخدة جنكيز ورقة لم يستطيع قرأتها سوى عجوز منقولية مكتوب فيها ( إلى كل الطامحين للحكم والتواقين للسلطان , لن يستتب حكم مناؤئيه العرب ), وأخبروا هولاكو ذات مرة في مجلسه أنه هزم في معركة فشهق من حوله موتا خوفا من بطشه فأبتسم وقال لست (معمر المختار) وليس في جيشي ( من أبناء ليبيا ) , ويقول كوفي أنان الأمين العام للأمم المتحدة سابقا ستظل نقطة سوداء في ملفي وسيظل العار يلاحقني وستظل الشياطين والأرواح الشريرة تراودني من حين لأخر بسبب أنني لم أفصل في القضية الفلسطينية , ويذكر الراوي ( والعهدة عليه تحتها خطين أحمرين ) أنه شاهد صمويل هرتزل الداعي لمؤتمر بازل اليهودي ومؤسس الإسرائيلية كم تمنيت أنني لم أقدم على خطوتي الجرئية تلك لأنني دفعت الثمن بغض العرب لي , ويقول في مذكراته (ريتشارد قلب الأسد) لم أهزم بسبب قوة صلاح الدين فقط بل هناك أمر لا يعرفه أحد هو أن العرب الكل يقاتل معهم حتى الأرض التي نسير عليها , ويقول هنري كيسنجر ثعلب السياسة العالمية والمكار الأول أتمنى يوما ما أن أتناول فطوري على شرفت مطلة على طنجة في المغرب المدينة الساحرية , ويقول (رمبو) الممثل العالمي المعروف كم تمنيت أن أمثل على شط العرب أو قريبا منه وسيكون ذلك قريبا , وسئلت الروائية أغاثا كريستي عن سبب كثرت رواياتها وتفردها بالعالم الغربي ومشاكله العويضة والشائكة فقالت ( ألا تعلمون أن لايوجد مجتمعات مثالية سوى العرب ) , ويقول الطبيب النفسي الشهير سيجموند إذا ضاقت نفسك وأستحكم العالم بما فيه عليك إلجا إلى الله أولا ثم إستجمم في واحات البحرين أو الأحساء أو في اليمن ,ويقول عالم الأثار بول ديونيت أن البتراء أجمل من الشمس وتفوق الخيال , وتقول عجوز أمريكية لو كانت النساء تعلم مافي الحجاب ومالدى العرب من إمتيازات لألقيتم بالجنسية جانبا , لاتصدقون شعوذات كاتب تتحقق بالفعل بعون الله !!!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)


