* نحن من يصنع منظومات الفساد وحصون المفسدين وذلك ببنائها ثم الحفاظ عليها من الانهيار لأننا أصبحنا جزء منها لأننا نبيها من البيت في أبنائنا وذلك بالتربية ومثال حي من خلال (ياله يابابا روح جيب مويه وأعطيك فلوس او تروح البقالة ) فنشأ في ذهن الطفل المقابل مقابل اي خدمة ولو كانت للوالدين نظام الرشاوي ومن خلال أن الطفل اذا بكى على شي ليس له نأخذه بالقوة ونعطيه له فنشأ في ذهنه أن كل ماحولي لي وملكي فانتشر ( حلال الدولة حلالي ) وأيضا أفسدنا حتى العمالة الوافدة بالرشاوي اذا حمل لك حاجياتك من البقالة للسيارة تعطيه مبلغ مالي وهو يتقاضى راتب وحتى عاملك الخاص اذا حمل لك اشياء من مكان لمكان تعطيه مالا غير راتبه .
واذا كبر الإبن الذي تخرج من البيت الفاسد وتسلم عمل حكومي يبدأ فساده الخطير في الإمتصاص الاداري والمالي من خلف الكواليس وإهمال أعماله لأنه يرى أنها تدخل في حدود صلاحياته وقس على ذلك غيره من الأبناء.
واذا كبر الإبن الذي تخرج من البيت الفاسد وتسلم عمل حكومي يبدأ فساده الخطير في الإمتصاص الاداري والمالي من خلف الكواليس وإهمال أعماله لأنه يرى أنها تدخل في حدود صلاحياته وقس على ذلك غيره من الأبناء.
ثم يتضخم الفساد ويكبر من خلال تقديسنا للمسمؤولين وإيهامهم أن المنصب يتشرف بهم وليس تكليف وأنهم خارج دائرة المحاسبة والنقد وماحاولنا افهام المجتمع ان هناك حقوق للمسؤول وعليه واجبات وكذلك المواطن .
* محاربة داعش عسكريا سيطول لأن داعش تجيد فن حرب الشوارع والإلتفاف على الأحياء السكنية لإحراج التحالف أمام الرأي العالمي , داعش فكر ولايتم محاربة الفكر إلا بمثله لأن داعش ليست أخر المطاف فسيخرج دواعش غيرها علينا بناء فكر محصن ضد التطرف والإلحاد وذلك بتفعيل دور الكتاب والمثقفين والتربويين والمدارس والجامعة .
* الإشاعة تنتشر كلما إنتشر الجهل بالمجهول ولذلك تنتشر بفضاعة في المجتمع وتجد التخبط في أمور لايقدرون كتابة رؤوس أقلام فيها فما بالنا الخوض فيها لأنه لايخوض فيها إلا متخصصين وذو خبرة ومراس لأنها تضر بمصلحة الأمة والوطن الإشاعات تزعزع الأمن القومي وتزعزع نفوس الناس على الناس ألا يخوضوا في أمور فوق خبراتهم ومعلوماتهم ..
