الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأربعاء، 28 ديسمبر 2011
فكرة الأممية
عندما كنت صغيرا حدثت الكارثة لم أرى ماحدث بل ربما كنت في أصلاب والدي ولكن والدي كان يخبرني بهذا الكارثة وهذا المصاب الجلل الذي إستيقظ له التاريخ وأهين له المشهد الحقيقي لإرادة الشعوب العربية وذلك عندما غزا عبالناصر اليمن بدافع من عريزة القومية العربية المحيقة التي يندى لها جبين التاريخ ولم يتوقف على تخوم السعودية بل تجاوزه لأبعد ذلك وقصف أبها وصرح بأن جيزان ونجران هي جزء لأيتجزأ من اليمن وأدخل العالم العربي في دوامة طويلة جدا سحب الأمال العربية للحضيض وسحق كل التطلعات بتحرير فلسطين حيث أنه كان يقول أنه سيلقي بإسرائيل إلى البحر ولكنه وجهه بندقيته إلى رؤوس أشقائه ويسومهم بالحديد والنار وقد ظن بذلك أنه سيقوم بتوحيد العرب وعزل المسلمين عن قضيتهم وكان يظن أنه سيسير بهم إلى تحرير فلسطين وظن أنه سيستطيع نزع العاطفة الإنسانية التي تختلج في نفوس المسلمين لم يكتفي عبدالناصر بتصدير القومية العربية بالحديد والنار بل خرج من أكاديميته ومدرسة ومحور أفكاره دكتاتوريين من أمثاله ليسيروا على نهجه ويمتثلوا لكلماته المدغدغة معمر القذافي وحافظ وبشار الأسد وصدام حسين الذين أذاقوا الشعوب العربية ألوان العذاب والتنكيل ولم يقدموا للأمة سوى تحطيم العزيمة العربية لمجابهة العدو الغازي الذي يريد محاصرة القيم وسلخ المجتمعات منها وجعلها تبعية لهم وماكانت هذه الأنظمية العنجهية والمستبدة إلا إفرازا من فكرة القومية العصبية ولكن مازالت أثار القومية العربية يدفع ثمنها الأبرياء من المواطنيين مقابل نزوة عبدالناصر ورفاقه لحكم العالم العربي في ظل غياب الشرعية الدولية ولكنها لن تذهب أبعد من ذلك .
إن فكرة الأممية تستند إلى دليل شرعي يجمع عليه المسلمون قال تعاالى( هو سماكم المسلمون) فلا يجمع سواها نعم قد يتقوقع الإنسان على نفسه ويغلق عليه دائرته ويكون مجموعات صغيرة داخل المجموعة الكبرى ليجلب لنفسه الأمان أو ليحس بالأمان لأنها لم تطبق في هذا العصر إلا إسما فكرة الأممية أن ينضم المسلمين تحت لواء الإسلام في جميع أنحاء المعمورة فبدلا أن يجابهه العدو والأفكار الشاذة التي تريد شرذمة الأمة وتقطيعها عدة ملايين يواجههم مليار وملايين وكذلك عدة ملايين من الأقلام مليار وعدة ملايين من الأقلام لقد نجحت هذه الفكرة نجاحا أوقف الغرب فب حالة دفاع ولم يسل سيف واحد في عهدها أو ينطلق سهم من قوس أو تثور طلقة هي خلافة الراشدين رضوان الله عليهم ثم خلافة الأمويين ثم خلافة العباسيين ثم خلافة العثمانيين قامت هذه الأممية على أساس الدين فامتدت من طنجة غربا حتى بيجين شرقا وأبواب فيينا شمالا قامت هذه الإمبراطوريات إن صح التعبير على أساس واحد نبذ العنصرية ولامكان للمحسوبية هناك مكان واحد فقط هو للتفوق العلمي والعقول ولذلك أدار البرامكة الفارسيين في عهد الرشيد رحى الدولة وأداروا خيراتها بل ولم يمنعهم نسبهم من مصاهرة أمير المؤمنيين وخليفة المسلمين فتزوج جعفر بن يحيى البرمكي من العباسة أخت أمير المؤمنين هذه الفكرة حمت بيضة الإسلام من إستباحت الأعداء لها نهضت الأمة في عهدها نهضت لايضاهيها نهضة لاشرقية ولا غربية وفي ذلك الوقت تقبع أروبا تحت جور الكنيسة ومحاكم التفتيش وتغييب العلم والعصر المظلم الحالك أنا أدعوا أي حاكم إسلامي لتصخير إعلام دولته وإمكانياتها المادية والمعنوية وأقلام كتابه لتوليد الفكرة من جديد وإعادتها للحياة والسعي لتطبيقها فإن فكرة كهذه جديرة بالنجاح وهي أولى من فكرة القومية أن تخدم وتظهر للعالم ..
الأحد، 11 ديسمبر 2011
الفلسفة
قد تكون الفلسفة سببا في إزالة الألام الأبدية وقد تكون سببا في إزالة السعادة الأبدية أي يمعنى أدق قد تكون بداية السعادة وبداية الشقاء والتعاسة وكم كنت أود أن العالم البعيد والعالم القريب الذي حولي وكل أمة أخلو بها وكل أمة تخلوا بي أن تعلم ماهو مصدر السعادة الأبدية والتعاسة الأبدية .
إن حب الدين والأدب والجمال والكمال والفضيلة لهي الفلسفة التي يتنفسها الإنسان وأنها قوام السعادة ومصدرها ومنبعها وأنها قوام أي مجتمع وأي حي من الناس وأيما مجتمع تنقص فيه فهو ناقص في بقائه وإستثراؤه بمثابره وأي أمة تزول منها هذه الأركان الخمسة تزول وتمحي ولايبقى لها بقية حتى تراثها حتى وإن كان عظيما يمحي معها حتى رجالاتها وإن كانوا دهاة ومكاريين زالوا وزالت حسناتهم ولم يتبقى إلا سياتهم يذكرون بها مثل (أمة يهود) .
أما الدين فهو حلقات يعيش ضمنها الإنسان حلقات تتلوها حلقات لايستطيع الإنسان أن يتحرر منها ولذلك عليك أن تسير ضمن كينونة معينة يفرضها عليك الدين سواء أبيت أم وافقت وذلك أن الملحدين يعيشون ضمن نطاق الدين ولا يستطيعون التحرر منه فهو في الحجر والشجر والبحر أم الله الذين يلحدون فيه فليقلب أحدهم كفه ليرى الله فيها و هو موجود في كينوته ليس لدينا إلهه نور أو ظلام كالزاردتشية كلا فالله يكون معك في النور ومعك في الظلام فإذا كنت في الظلام فلن تكون وحدك وكذلك النور إن الله جزء من كل شيء حولنا هو أوجدها لتكون على وجوده شاهدة والدين ينظم النفس وينظم فيسلوجيتها المتضاربة بسبب الأحوال المتضاربة المحيطة بها وهي تدلها على الكمال الإنساني والسمو النفسي لترتقي إلى ملكوت السموات وملكوت الأرض فتبلغ مبلغ الأوصياء والأتقياء , أما الأدب يرتفع بنفس الإنسان إلى سمو الأدباء والقصص البطولية فيصبح صاحبها بطلا ولو للحظات وشاعرا ولو للحظات وخطيبا ولو للحظات ويعيش في كل القرون فيعيش مع حكيمها ولئيمها وجاهلها وعالمها وشجاعها وجبانها وحروبها ومهادنتها ويعيش خليفة ويعيش مواطن ويعيش فقير وغني فيصبح حكيم زمانه وعاقل دهره .
أما الجمال فهو يسمو بالنفس إلى منازل لاتبلغها بالجسد بل بالروح ولا بالمواد بل بالمعنوية فأرى الجمال في الرسم والتشاكيل بالألوان فأذوب فيها وتذوب فيني حتى لكأنها تحدثني الرسوم والألوان وأراه في المنحوتات حتى لكأن فيها أرواحا وتنظر إلي وتحدثني وأقراءه في براعة وتاريخ الماضي إن الجمال يقتل الحسد في النفس ويؤدها في مهدها قبل أن تمتد إلى الأعضاء فتفسدها ويقتل البغضاء والتعطش إلى الدماء وترفع النفس من حيوانية لاتعيش إلا على البقاء للأقوى قانون الغاب والبقاء المعاصر إلى نفس إنسانية تحب الخير للأخرين ولأن النظر إلى المنظر البشع يحفز على القتل و يجعل النفس صعبة المراس لاترى حلا إلا القتل .
أما الكمال أن يكون الإنسان ملتزما بصفاته الكمالية كإنسان مفطور على الحسن بطبعه رحيما كريما ودودا شجاعا متدينا أريب ذو عزم وحزم وعقل فهي تصل به إلى الكمال المخلوقي الذي فرق الله به بين الإنسان والحيوان وما أن يتخلى عنها حتى يصبح حيوانا ولكنه ناطقا وله عقل وشكله يختلف لا احجزه على أمر لاينتقل منه إلى غيره كما يقول سقراط الإنسان حيوان سياسي .
أما الفضيلة فكم أكره أن أرى في الشارع أحدا يجوبه عريانا من لباس الجسد وعريانا من لباس اللسان وكم مرة دخلت في عراك مع من حولي ورهطي ومجتمعي أن لايتجول أحدا في البيت باللباس الداخلي للرجال ولايتحدث أحدا أحدا وهو في الحمام ولا أن يتحدث الرجال بأحاديث الرجال الخاصة في حضرة النساء والعكس ولا أن تنكشف النساء أمام الرجال وكذلك الرجال وقس على ذلك كل شيء يخل بالفضيلة لأنها إن زالت في مجتمع مات وهو حي وأصبح مجتمع حشرات تطارد حشرات لامجتمع بشري يحيى لفلسفته التي فطر عليها وإذا كملت نفسه إستطاع أن يضع نطفة الفكرة الذي فرضها الواقع في رحم العقل ويغذيها بكل ماسبق وتموت يترك ماسبق وتجاهله وضرب به الحائط فيكتمل نموها وتنضج فيخرج طفلا كامل يبهره المواليد الفكرية وتكون فكرة فلسفية بديعة .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)