فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







السبت، 30 أبريل 2011

الخيانة العظمى

ليس الوطن سلعة يساوم عليها في سوق النخاسة يبيعها من يشاء أو يساوم عليها من يشاء لمئاربه ومصالحه الخاصة.
إن ما يفعله البعض ممن يتسمون بالوطن لهو (خيانة عظمى للأمة والوطن وللضمير الحي وللقيم )وما ينادى به من ثورة ضد الوطن ومكتساباته ومقدساته .
وليس الوطن لأشخاص دون أشخاص إنما هو شركة مساهمة لكل طرف فيها أسهم وهم متساوون في ذلك إنهم لايهمهم الوطن أو أبناء الو طن أو مكتسبات الوطن ولو كانوا يحبونه فعلا لما دعو لإحراق الوطن ولكنهم أشخاص يرومون السلطة أو يرومها الذين يحرضونهم .
ولو كان بوسعهم أن يتعاملوا مع الشيطان لتحقيق مئاربهم لتعاون معه يريدون أن يصعدوا على ظهور المواطنيين لتحقيق ذلك يريدون أن يزجوا بالوطن في نار الفتنة والحرب الأهلية ولايضيرهم لو تدخل الأعداء لتحقيق مايصبون إليه ولو قدموا على دبابات غربية وهم يقتدون بالخائن الأكبر الذي خان الأمانة الوطنية وشل الوحدة الوطنية (الشلبي) الذي سعى جاهدا لإسقاط العراق من أجل أن يعتلي سدة الحكم هو والشرذمة الذين معه وهاهو العراق الأبي يقبع تحت الإحتلال الغاشم وأنواع التنكيل والتعذيب والقمع .
يريد دعاة الإحتلال أن تكون المملكة نسخة من العراق وينفردوا بخيرات الوطن هم وحلفاؤهم لكن هذا لن يحصل وهذا عهد يقطعه كل شريف وأبي على نفسه لايريد الوطاية عليه بأن يذود عن هذا الوطن حتى أخر لحظة في حياته وأخر طلقة في سلاحه .
إن الوطن أغلى مما نتحدث وأغلى مما يدعي هؤلاء وسيثبت التاريخ أيهما الصادق .
إن من يتعامل مع الغير لدمار وطنه ومرتع صباه وهلاك إخوته لهي الخيانة العظمى التي لاتغتفر وهذا مخالف للشرع الحنيف ولايغفر هذا الذنب الجسيم بحق الوطن إلى أن يقدم نفسه قربانا وإن لم يفعلوا فسيظلون الخونة الذين يشار إليهم بالسبابة وستظل اللعنة والدعاء يطاردهم حتى في عقر دارهم وسيظلون بين قوسين "الخونة أو أصحاب الخيانة الوطنية أو مايفعلونه هي الخيانة العظمى وسيظل التاريخ ينعتهم بهذا الوصف حتى نهايته ".
بإختصار شديد قال الشاعر:

للأوطان في دم كل حر يدا سلفت ودين مستحق

فلو كأنوا أحرارا لما فعلوا ..........

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

الخوف والجوع من أسباب الثورة من منظور القران

إن أعظم نعمة تتحقق للإنسان من النعم الخارجية والتي توجد في بيئة الإنسان المحيطة به وبدورها تؤثر على النعم الداخلية الموجودة في البدن , وهي الغذاء والأمن فالغذاء يؤثر على البدن وبدوره يحدث الجوع فيؤدي إلى هدم البدن والخوف يؤدي إلى إضطراب النفس وعدم إستقرارها بحيث تعمل أشياء لاتريد عملها أو تجازف
ولذلك إمتن الله وحده على من خالفوه ولم يعبدوه بل ولم يؤدوا حق عبادته بأنه من أطعمهم وأمنهم قال تعالى ( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ) .
فلن يستطيع إنسان تحقيق تلك النعمتين العظيمتين ولو سلبت منه لثار ثورة تجتاح كل ماحوله ولازار زئيرا يسقط له من سقط قد يقول قائل أن الأمن متحقق والغذاء كذلك في الدول التي ثارت والتي مازالت ثورتها في الرحم تنتظر المخاض لتغير ولكن ليس الغذاء كغذاء الطبقة العليا وليس الأمن كأمن الطبقة العليا والتي تسرح في البلاد كيفما تشاء وتصنع ماتشاء وتأخذ ما تشاء .
إن ماحصل في الدول العربية ليست قضية كرامة فحسب بل الامر يتجاوز أبعد من ذلك كله فإذا نظرنا إلى الخوف والجوع نجدها مرتبطتين ببعضها إرتباط السوار بالمعصم فإذكر الخوف ذكر الجوع وذلك في الثواب والعقاب .
فالأنظمة العربية سلبت شعوبها حقها في الإستمتاع بالأمن وذلك بالتعبير والحوار وحرية الإختيار فخرجوا ضد حكامهم خائفون يترقبون فيهم وعليهم النصر أو الإبادة إن فشلت ثوراتهم والجوع الذي ألبسهم الذل وهجرهم الولد والديار وذهابهم لتكفف الدول لتطعمهم أعطوهم أو منعوهم ودولهم غنية بخيرات تملى العالم كافة.