في اغوار التاريخ البعيد وعلى إمتداد السنون العجاف والمنطوية في رحم الارشيف العالمي , حدثت ثورة في التاريخ لتغير تاريخ البشرية جمعاء لتغير مسار العلوم والمعارف والتراث الانساني والتألبف وظلت ثابتة في سبر أغوارها وعدالت اسبابها.
البلشفية والرايخ الثالث وثورة التنباك والشيوعية الاشتراكية والفرنسية والربيع العربي اللاحق والايرانية واللاغنف المهامتا غاندي ويلسون مانديلا وغيرها كلها توضع في كفة الميزان الانساني وهذه الثورة في كفة .
قامت ثورة بلا نقطة دماء ولا حد سيف ولا طعنة رمح و بنظرة للوضع المزري واحتقار للنفس البشرية الحقيرة ووجود الرأي الواحد والقرار الواحد والفرد الواحد والتي تعبد الانسان وبعيوديته للمال والجاه واختفاء المرأة من الساحة والتأثير في الجوانب الانسانية بل والخروج من الحياة ثمنا للعار والعوز والفاقة والدونية وتدفع فاتورة القبيلة التي لاقبل لها به ولاناقة ولاجمل في سلمها وحربها فتعيش متاع مادي فقط للتورث والحرب والجنس وعبادة الهرطقة والارواح الشيطانية والتماثيل الوثنية التي تنزوي خلف الجدران والحجر المؤصدة يقرب لها الدم والمال وفي هذا الوقت الممتلي بالمتناقضات والملي بالعبودية والاستقراطية والطبقة العليا وبانعدام الطبقة الوسطى والزائد عن الإدارك الإنساني الرحيم .
بعثت من قبور الدنيا الحرية بعدما وئدت مع البنات العربيات في الجزيرة , سلخت من الاستقراطية والاقوياء الحرية واعطيت للضعفاء المساكين الطبقة الكادحة الغي الربا وبقاء المال في كف واحدة تداول الحكم وتداولت الديمقراطية وأدير الخلاف بحكمة واستشيرت المرأة في شؤون حياتها الخاصة وحياة العامة والرجال وهدمت الخرافات والاوثان الروم عربية والتي كانت للرزق والحرب والسلم ووحد الرب فأصبح اله واحد تراه في قفار الصحراء والسماء والمحيط وكل ذرات الكون وليس بين اربع حيطان .. للحديث بقية
البلشفية والرايخ الثالث وثورة التنباك والشيوعية الاشتراكية والفرنسية والربيع العربي اللاحق والايرانية واللاغنف المهامتا غاندي ويلسون مانديلا وغيرها كلها توضع في كفة الميزان الانساني وهذه الثورة في كفة .
قامت ثورة بلا نقطة دماء ولا حد سيف ولا طعنة رمح و بنظرة للوضع المزري واحتقار للنفس البشرية الحقيرة ووجود الرأي الواحد والقرار الواحد والفرد الواحد والتي تعبد الانسان وبعيوديته للمال والجاه واختفاء المرأة من الساحة والتأثير في الجوانب الانسانية بل والخروج من الحياة ثمنا للعار والعوز والفاقة والدونية وتدفع فاتورة القبيلة التي لاقبل لها به ولاناقة ولاجمل في سلمها وحربها فتعيش متاع مادي فقط للتورث والحرب والجنس وعبادة الهرطقة والارواح الشيطانية والتماثيل الوثنية التي تنزوي خلف الجدران والحجر المؤصدة يقرب لها الدم والمال وفي هذا الوقت الممتلي بالمتناقضات والملي بالعبودية والاستقراطية والطبقة العليا وبانعدام الطبقة الوسطى والزائد عن الإدارك الإنساني الرحيم .
بعثت من قبور الدنيا الحرية بعدما وئدت مع البنات العربيات في الجزيرة , سلخت من الاستقراطية والاقوياء الحرية واعطيت للضعفاء المساكين الطبقة الكادحة الغي الربا وبقاء المال في كف واحدة تداول الحكم وتداولت الديمقراطية وأدير الخلاف بحكمة واستشيرت المرأة في شؤون حياتها الخاصة وحياة العامة والرجال وهدمت الخرافات والاوثان الروم عربية والتي كانت للرزق والحرب والسلم ووحد الرب فأصبح اله واحد تراه في قفار الصحراء والسماء والمحيط وكل ذرات الكون وليس بين اربع حيطان .. للحديث بقية
