فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







السبت، 21 مايو 2011

وثيقة المصالحة السنية الشيعية


التقارب الشيعي السني ورقة تعايش مطروحة على الطاولة منذ سنين ولكن الجانب الشيعي يتجاهلونها أو مبرمجين على تجاهلها ومع أنها تصب في مصلحة الجميع إلا أنها لم تلق أي إهتمام منهم , كانت هذه الورقة مبادرة سنية بحتة ولقد أثبت الجانب السني صدق نواياه والتي تنبني عن كينونة صادقة وعبر التاريخ في تعاملاتها .إننا بحاجة للتوقف والنظر في شؤوننا كاملة وإعادة بعثرتها وماذا جنينا من العداء وتصعيد التوتر وتأزيم الوضع والتزمت والتقوقع من الجانب الشيعي , المبادرة مطروحة وننتظر الرد السلمي والتقارب ولكن الرد الشيعي يكون بالقتل وسفك الدماء وتتبع أجندات خارجية تريد تحقيق مطامع سياسية وإستراتيجية في المنطقة وذلك عبر شيعة المنطقة وما حدث في البحرين إلا ترجمة لما أوريد تمريره .أما الان نحن نسحب ورقة التقارب ونضع ورقة المصالحة والتعايش جنب إلى جنب بكوننا أكبر طائفتين .إن النصارى أو أتباع المسيح كانوا فرقتين متناحرتين وقامت عدة حروب صاحنة بينهم أدت إلى إهدار الكثير من الأموال وسفك الكثير من الدماء ولكن في النهاية توصل الكاثوليك والبروتستانت إلى التسوية والتسوية المستمرة والتي عادة معها الحياة إلى مجاريها .على الإخوان الشيعة أن يعلموا أن التعصب الشيعي السني ماهي إلا أوراق خارجية تستعمل لتحقيق مكاسب ونحن الضحايا ,إن إيران على سبيل المثال تستعمل الشيعة العرب لتحيق مئاربهم وذلك لأن الشيعة العرب عاطفيون وينجرفون بسرعة , وما علم الشيعة العرب أن في كتب شيعة إيران أي الفرس " أن بعد خروج المهدي المنتظر سيقتل جميع منهم غيرهم من العرب سواء شيعة أو سنة .."علينا جميعا أن نجلس جميعا ونتكاتب ونشهد عليها التاريخ ومن خان أن لعنة الله على الظالمين "أنه أن نتعايش سلميا ولكلن توجهاته وديانته التي يدين بها وأن يوقف الإخوان الشيعة دس المكائد والدسائس ضد السنة ووقف المد الشيعي وإقحام الجهلة في أمور لا ناقة لهم فيها ولا جمل وأن يمسك كل طرف سفهائهم وأن مادهم المسلمين أنهم شركاء فيه جميعا لاتخص طرف دون الأخر وأن على الجميع مراعاة المصلحة العاامة وأن عليهم العمل الدؤوب للنهضة بالأمة والوقوف صفا واحد في وجه من أراد تقويض بنيان الأمة أو أراد إشعال الفتنة بينهم أو إستغلالهم .."نحن نعد الشيعة وعدا صادقا لاخيانة فيه, وعهدا جازما لا نقض فيه , أننا سوف ننسى خيانة العلقمي للدولة العباسية وتقتيل المسلمين , وأننا سوف ننسى من كان السبب في زورال حضارة العراق المعاصرة ونهاية تاريخ بغداد وصدام المجيد , وأننا ننسى من كان سببا في تيتم خمسة ملايين وترمل مليون , وأننا سوف ننسى من كان سببا في ترويع الحجاج الأمنيين في الثمانينات , وأننا سوف ننسى من حاول إغتيال أمير الكويت جابر الصباح .كل هذا مقرون بالقبول التام وبدون أي شروط أو قيود بوثيقة المصالحة لأننا نريد الإنشغال في العمل والإنجاز لا هذه الترهات .

رواية الفضيلة


"يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ,ومن الفتاة الأدب والحياء , لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه كلها ,ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال لها سواه , فأنا أهدي هذه الرواية إلى فتيان مصر وفتياتها ؛ ليستفيد كل من فريقهما الصفة التي أحب أن أراها فيه , وليضعا حياتهما المستقبلية كما وضعها بول وفرجيني ... مصطفى لطفي المنفلوطي "هكذا أنهى المنفلوطي إهداء رواية ترجمها وأهداها إلى شعب مسلم لديه قيم وفضائل إسلامية وأداب عظيمة وفوق ذلك كله عربي لديه مروءة عربية يفتخر بها بين الشعوب على الأمم .بول وفرجيني فتى وفتاة من أميين ساقطتتين وأبين لايعرف لهما أثر ولاوجهة ولاأين إختفيا عاشا طفلين معا ومع هاتين الأمين ثم بعد ذلك سارت بهم الأيام حتى بلغا الرابعة عشر وهم يترافقان إلى كل مكان إلخ ..ثم بعد ذلك يريد المنفلوطي أن يكون بول قدوة لأبناء مصر وفرجيني قدوة لفتيات مصر وكأن السيرة النبوية خالية من الفتيان الافاضل نسل الأباء الأماجد الذين كتبوا تاريخهم بدمائهم وأخلاقهم وعلوا شرفهم ونضالهم من أجل الدين والكرامة والشجاعة وتحدي الأمم للبقاء ونشر الدين والفضيلة ,أو الفتيات اللائي شاركن في إعداد الرجال الذين قادوا المعارك والدول واللائي كنا مثال يسار عليه في الشرف والعفة والطهر والزكية .أين هو من أبناء عفراء أين هو من فاطمة الزهراء التي تقول إذا مت فضعوا لي صندوقا كي لايراني الرجال .أنا لأ أعترض على الترجمة كلا فلقد كان من أسباب تطور ورقي وتقدم الدولة العباسية الترجمة ولكن إعتلااضي أن يكونون قدوة وتمثال ينصب كي يرى صباح مساء وإن كان المنفلوطي لا يعرف أبطال وبطلات من السيرة فليعد إلى سير العرب فلينظر فيها ماشاء وليكتب ماشاء .إن لدينا مايغنينا عن العالمين من العلوم والثقافة والشعر والدين والأدب والخلق والمعارف وكل علم ينتفع به في هذا المقام وغيره من المقامات نريد أن تترجم أعمالنا وأقولنا كما كنا سابقا يترجمها الغرب ليذهلو اليذهلو بها ذهولا يقودهم إلى السبات وبقودنا إلى العمل ووصل بنا الركود أن نترجم أعمال الغرب ونضعها تمثال مقدس .

الأربعاء، 11 مايو 2011

انتهى مسلسل بن لادن


تقوم السياسة الامريكية على التزوير والأراجيف وصنع الخيال والخوف فمثلا تهول من شأن إيران لدى الدول الخليجية من أجل ألا تفقد سيطرتها على المنطقة ومن أجل أن يكون لها موضع قدم ومن أجل ان تستمر صفقات الاسلحة الهائلة ومن أجل ألا ينفردوا الخليجيون بقرار حضر البترول لو جرى ذلك مرة أخرى ولانهول من شأن إيران.إن أسامة بن لادن لأنعلم هل هو حقيقة أم زيف وقد تكون كقصص جحا اوعلي بابا والسندباد وذلك إما لترهيب الناس والحصول على غنائم أو لجمعهم حول هذا الشخص الذي يدعي هذه الترهات كي يكونوا تحت إمرته وهذه ماتفعله أمريكا بالعالم .إن فلم أسامة بن لأدن إنتهى ولقد وصل إلى منتهاه ولايمكن أن يتجاوز أبعد من ذلك فقد بلغ مدة عرضه أكثر من عشر سنوات وصلت به أمريكا إلى غاياتها من إحتلال العراق بلد البترول للحيلولة دون حضر الزيت مرو أخرى ولبناء قواعد عسكرية كي تقوم مقام القواعد في الخليج وإحتلال أفغانستان لتكون قاعدة تطل على الصين وروسيا والخليج وللتجسس وإعتلاء منصة قيادة العالم .لقد إنتهى الفلم وإنكشفت اللعبة لكل مدرك سواء كان لديه دراية بالسياسة أم لا ولقد إنكشف للعالم تلاعب أمريكا بأوراق المنطقة وذلك من خلال مساومتها بإسامة بن لادن الذي لايملك لنفسه حياة أو نشورا أو حتى أبسطها قطمير أو حتى إن كان موجود من الأساس .نعم قد يقول قائل لماذا يؤيدون عبر مواقع الإنترنت التي تخرج على قنوات التلفاز ولكنه تلاقي المصالح القاعدة مع أمريكا ولكي تضع القاعدة لها مكانة مهيبة في صدور البشرية .وهل يعقل أن رجل محتجز في جبال أفغانستان يدخل تسعة عشر من رجاله الولايات المتحدة ويصدر لهم تأشيرات دخول وهم في القائمة السوداء العالمية ويقتحمون مطار ويستقلون طائرات وهي الدولة الأقوى في الأمن ولو أن دولة الصومال صاحبة الأمن الاضعف في العالم مكانها لما إستطاع هؤلاء الأشخاص فعل هذا الفعل ولماذا لم يسأل بوش عن إهماله في إختراق المجالات الجوية والاخلال بالأمن كما سؤئل نيكسون.اولا كما قال رجل التحقيق المشهور فرانسوا ميسان والبتعاون من شبكة كارلايل الامريكية أن ضرب الأبراج الامريكية حصل بتمرير من البنتاجون والكونجرس وإلا كيف منعت كل الطائرات من الطيران في ذلك الوقت إلا طائرت بن لادن وكيف تغيب أغلب الموظفين اليهود عن الأبراج ذلك اليوم وبعضهم حضر متأخر .أنا في هذا المقال لأأدافع عن بن لادن كلا وألف كلا وإنما لأوضح المكر الأمريكي الذي يحاك ضد العالم الإسلامي ودك بسببه العالم الإسلامي وإنتهكت سيادته وأجوائه الإقليمية بدعوى واهية لااساس لها من الصحة مطاردة فلول القاعدة .لقد إنتهى فلم بن لادن وهم الان يحضرون لفلم أشد مكرا وأعظم مكيدة ولا أعلم من الدور عليه المرة القادمة وما هي المكائد التي تحاك وتدبر بليل ونهار ولكن على المسلمين أن يكونوا واعين لهذه المكائد وإلا سوف ينتهي بهم الأمر يقبعون تحت الإحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر ,,,

اليبراليين والعريفي وكذبة الحوار


لم يقل الشيخ العريفي كلاما يستحق هذه الثورة الإعلامية والرجفة الكلامية والزلازل المدوي الذي أخرج جميع شرائح المجتمع من منازلهم سواء كانوا متعلمين أم أميين ليعرفوا ماوقع بالتحديد وللوقوف على الأمر بنفس راضية ومتابعة مايجري بعين وقلم .فلقد تعودنا سماع الحوار وحرية التعبير والجلوس على طاولة المفاوضات وتقريب وجهات النظر والوحدة الوطنية وغيرها من الكلمات الرنانة والتي لها دويا في الأفاق وصداها بلغ العالم ولم نرى لها أي دور ملموس.من الليبراليين .هاهو العريفي قد أبدى وجهة نظره فلما لم تعتبروها حوار ونزلتم معه على هذه الرغبة وإن كانت منغصة لكم وهو لم يأتفك عليكم بل قال الحقيقة والتي تتوجب عليه قولها بكونه عالم له مكانته في المجتمع وكلمته أمانة .منذ أن عرفت الليبرالية وعرفت تعريفها المختصر وهي تعني الحرية وهي تعاكس هذه التيار الذي تنتمي له وتناقض ماتصبو إليه أو ما تقوله لو عدنا بالذاكرة إلى الأحداث الأخيرة والدعوة إلى الثورة وثورة حنين لم نجد كاتبا ليبراليا كلف نفسه وسخر قلمه وطوع ذاته لردع هذا الطوفان الذي يريد أن يجتاح الوحدة الوطنية التي يتغنون بها ونسمع جعجعتها لديهم ولا نرى طحينها كلنا يتغني بالوطن والأمة ولكن الفعل هو الذي يثبت .هذا العريفي قد إستعمل الحوار فلماذا تثورون ولماذا تتدعون الحرية في عرفكم وشريعتكم وأنتم تخالفون ماتقلون أو تدلسون على الناس, أم تتخذون التقية ستار لكم ,أما التيار الأخر الذي توقدون نار الحرب معه وتزيدون ضرامها وتكشفون عن ساقها وما من حرب من الأساس منهجم واضح منذ الأزل ولايقوم على المكر والخديعة والتدليس بل يقوم على الصراحة وكل القيادات والشعوب في العالم الإسلامي تشهد بذلك .قرأت ذات مرة أن شخص كان يؤمن بالحرية إيمانا ينطلق من أعماقه فألتحق بموقع لليبرالين وأخذ يكتب وأخذ يعلق على بعض المواضيع من منظوره ومنطلق ثقافته فما أن زاد حتى حجب من الدخول بعدها أنه لاحرية لديهم بل تزييف..لماذا يحجب من الدخول وأنتم تدعون الحرية والحوار ولكنها العنصرية من جانب وتمرير بعض الأفكار من جانب أخر ولا يريدون أي شخص يخالف سياستهم أو أفكارهم لأنه يؤخرهم عن الإنجاز .إن هذا الوطن قائم على الحوار وإبداء وجهات النظر وتقبلها بكل أريحية وخير دليل المجالس المفتوحة التي تشرع أبوابها الدولة لمرتاديها من أي طرف كان فلماذ تخالفون سياسة الدولة ؟؟؟؟أبو فيصل أرجوا إباء المقال أكثر وقت لأنه مهم في هذا الوقت ...