فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الأحد، 15 يوليو 2012

نقد العقل الليبرالي العربي .

الليبرالية حركة عالمية للإنزواء خلفها ممن ليس لديهم مشاريع حقيقية على الواقع ولايستطيعون بناء الحقيقة على أرض البسيطة , فالعقل الليبرالي متقمص لدور غيره ولكنه مغيرا لثوب الفكر والثقافة المسلوبة من غيره كي تتقبل بصدر رحب لأنهم لايستطيعون توليد الأفكار وإن حدث ذلك فهم لايستطيعون صياغتها كي تنصب في قوالب مجتمعية قابلة للحياة . الليبرالية بديلا للعلمانية لأن العرب تصادموا مع العلمانية لمحافظة العرب الشديدة حتى قبل بزوغ شمس الإسلام فأستبدلت بكينونة جديدة ونسق مختلف وألصقوها برديف هو نقيض لها وهي الحرية لأنهم يعلمون أن العرب يستميتون في سبيل الحرية والتاريخ خير معين . الليبرالية العربية قدمت الحرية مشوبة بشبح مخيف يخشاه أولوا الألباب وهو التعري وكشف السوءاة مما حدا بهم أن يفضلوا القضبان على الحرية المنشودة منذ فجر النبوة التي إختفت بتولد فكرة اليبرالية وهلم جرا . لايفهم العرب الليبراليون منها سوى كتاب المقالات ونجد العقل الليبرالي حاضرا وبقوة بل وأحيانا في القول وغائبا تماما في الفعل الذي يتوجب أن يترجموا مسعاهم فيه ويشكلوه في الناس من خلال الفعل ’ فعلى سبيل المثال الفتوى ماهي إلا مجرد رأي شخصي يرفضونها وكم هبوا لتكبيل أفواه أصحابها ولو بالحديد والنار مما جعل الناس يسقطون الليبرالية ويعلنون الحداد عليها ,وماأن ترتبط الحرية بطرف من أطراف الليبرالية لهم إلا وتسيل أقلامهم سيلا جارفا لايتوقف وماأن ترتبط بغيرهم حتى تشح وتجف تماما وينطوون تحت سبات الشتاء . إن العقل الليبرالي عقل منشق على الذات ومتصادم مع الهوية فهو يريد شيء ولايريده إذا كان سيحصل عليه غيره فهم لايريدون الحرية إن لم تخدمهم وتصب في مصلحتهم , ونجده يغيب في القضية العربية ويحضر في القضية الغربية أو في الهجوم المضاد فهم بإختصار إزداوجيون . إن مراحل العقل اليبرالي بتمعن وروية هي مراحل الخروج من مرحلة الطفولة إلى المراهقة المتهورة والغير محسوبة , بحيث نجد مطالبهم طالبت بها الحضارات الإنسانية منذ الأزل الفرعونية والسبئية والأشورية والبابلية والإسلامية من الحرية والعدالة والمساواة وهي مطلب إنساني سامي ينشده كل إنسان حر . "يقول مونتسكو الحرية / هي فعل كل شيء لايضر غيرك" , هذه هي الحقيقة من مغزى الحرية , "ومن تعاريف الثورة الفرنسية / لاحرية لأأعداء الحرية وأيضا , لابد من إجبار الناس على أن يكونوا أحرارا" , وهذا مايفعله العقل الليبرالي العربي بالفعل . إن الليبرالية العربية هي غزو الإمبرالية الهادي والناعم بمحاولة ذكية وساذجة للعارفين لتمرير الرداء الغربي كي يلتف به العرب كي يكونوا رهن الطلب . "يقول عبدالله العروي / الليبرالية العربية ساذجة ومشوشة" , فهي بلا مشروع والعقل الليبرالي العربي عقل ملي بأفكار هوائية لاتملاء العقول النيرة . العقل العربي الليبرالي عقل مجوف ثقافيا , ضعيف في التفكير والعطاء لايستطيع التعبير بذكاء وأفق رحب , الليبرالية حمار الثقافة يمتطيه كل ضعيف لايستطيع مجابهة الفحول والعظماء من المثقفين , الليبرالية شماعة الأميين , والليبرالية خشبة غرقى الجهل التي ينقذهم أمام الرأي العام ..

الاثنين، 2 يوليو 2012

سوريا والحسم .

منذ مايزيد على العامين وسوريا تقبع تحت الأسر لاهي قتلت ولاأعتقت , مازالت في غرفة العمليات ومازال المبضع في جسدها لعلها تتراجع من الثورة أو تعود مكبلة بقيود الأسد وتسير وفق هواه وإرادته وإرادت إيران القذرة مملوكة يفعل بها كما بحقله وماشيته , والعالم ينظر لايحرك ساكنا وإن تحدث تحدث من خلف الكواليس وتحت الطاولة أو على إستحياء . والان مابرحت مكانها نحو تحقيق الهدف سوى خطوات فقط , ومازال العالم يدخل قبب المؤتمرات ولا يخرج بنتيجة وتفشل في إيجاد الحلول الناجعة التي توقف نزيف الدم وأعداد القتلى ,وفي نظري أن سبب الفشل هي أمريكا ذاتها فهي ضعيفة دبلوماسيا وإن كانت قوية إقتصاديا وذات بأس عسكري جبار لا يستهان به وتعد على البنان فهذا لايضعها موضع مقابلة (الإنجليز)فهم جراحون سياسيون بارعون جدا وبإنقطاع النظير . طرحت عدة إقتراحات على الطاولة وهي ليست أمنة ببقدر الإمكان وبالنسبة للعالم المجاور لسوريا فقد تحدث ردات فعل معاكسة قد لاتعود على العالم بالخير وقد تجر العالم إلى ساحة الحرب العالمية الثالثة والفكرة الغير محسوبة بروية وتأني قد تطمس معها هويات كثيرة وقد تندثر دول وتخرج دول وقد تعيد تشكيل الخريطة (الجيو سياسية) للعالم الحديث ,منها ضرب سوريا بمشاركة حلف النيتو وتركيا وعدة دول خليجية وهذه الفكرة ليست جيدة كما يجب فقد يعرض شريط النفط الخليجي الحساس للخطر فقد تصب إيران جام غضبها وجميع إختراعاتها العسكرية على الساحة الدولية لتحسب بعدها دولة عظمى وقد تشتفى بحظر البترول الإيراني الذي سيعوض عجزه البترول الخليجي وقد تدخل على الخط أوربا وروسيا والصين ونكون بذلك قد دخلنا الحرب العالمية الثالثة ,والفكرة الثانية تسليح المعارضة والجيش الحر وهذه أفضل فكرة فالجيش الحر مدرب بما يكفي لمجابهة الشيطان الأسدي ويعرف مواضع قوته وضعفه. إستخدمت القاعدة (المجاهدين ) لردع الجيش الأحمر ولإسقاط الإتحاد السوفيتي ودلوك شمس الشيوعية للأبد فلماذا لاتستخدم القاعدة لإسقاط الأسد ( فالغاية تبرر الوسيلة ) ولايهم من سيقوم بهذا الدور الإنساني. الأهم هو ذهاب هذا الشبح الموحش الذي يهدد المصالح الدولية والإقليمية في المنطقة على حد سواء , فالعالم أمام مفترق طرق إما أن يسقط الأسد ويدخل في منطقة نفوذ وتقاطع مصالح روسيا والصين وهذا أمر لايقبل النقاش وروسيا تساوم فقط من يدفع أكثر وليست القضية إنسانية كما تدعى وأين هذه الإنسانية من حرب العراق الذي دفع العالم لها مقابل الفيتو أربعة مليارات , أو أن يبقوه مكانه فيعيث فسادا فتنشب حرب أهلية تحرق كل شيء وسرعان ماتسري في سوريا مسرى النار في الهشيم بسبب الطوائف أو يخمدها بالقتل المروع ويتعاون مع الشيطان لسحق العالم وطمسه من الخريطة والكرة الأرضية ..