فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الاثنين، 30 يناير 2012

أزمة الإقتصاد في السعودية.

يقوم الإقتصاد في السعودية على الإحتكار وأدى هذا الإحتكار إلى قيام طبقة إستقراطية تستعبد الناس ويقوم هذا الإحتكار على سلب الناس حقوقهم وسرقة أموالهم واللعب بحقوقهم وإمتهان رأي العامة والخاصة . لدينا في السعودية أزمات كثيرة لاتوجد في بلد أخر حتى الولايات المتحدة أم الرأسمالية فلدينا أزمة الحديد وكلن لديه تسعيرة خاصة به يريد أن تزداد ثروته إزديادا طرديا كلما زاد فقر المواطن زادت ثروته وتضخمت ولدينا أزمة الإسمنت وكأن المملكة بلد يقبع على بلاط مذهب ليس على منطقة الدرع العربي ومنطقة طويق وغيرها الكثير ولكنها الثروة العمياء والتسلق على ظهور الأخرين وأزمة الغذاء وكأننا في الصومال لانملك أساطيل ضخمة من السفن والشاحنات التي تجوب الصحراء في سويعات فليس لدينا أعظم إحتياطي في العالم من الطاقة كل شيء في متناول اليد ولكن الثروة ليست في متناول اليد ولكنها في أيدي الأخرين ويجي إنتزاعها منهم وأزمة الشعير والأعلاف والدولة تكلفت بالنصف ولكن هيبة الدولة وسلطانه زالت من القلوب " ومن أمن العقوبة أساء الأدب ". ومن الأزمات أزمة المزاين التي تسبب بفجوة إجتماعية ضخمة لايرقعها خروج الشمس ومغيبها ومن ضمن المشاكل التي تسببت بها غلاء الأسعار لأن سعر الناقة زاد على سعر الإنسان فأمتهن الإنسان ماوضعنا كل شيء في مكانه فخرجنا من الإطار . والأزمة الأخرى هي عدم وضع كل شيء في إطاره فالرجل يقري ضيفه بعشرون خروفا والزواجات كذلك وأسرفوا وليسوا بأكرم من رسول الله عليه سلام الله ورضوانه وصلاته فقد أقرى باللبن والسويق والتمر وينتهي بها الأمر إلى نفايات مركومة لاتستطيع الدول إقامة هذه الولائم "يخبرني أحد الزملاء أن والده أجرى له طبيب أمريكي عملية في عينيه وتكللت بالنجاح فأقسم أن يولم له وأقام وليمة لم تسمع العرب بها على حد قوله وعندما رأها الطبيب ذهل وصدم وأخذ يصورها من كل جانب ويجلس بجانبها هو وزوجته وقال أن الرئيس الأمريكي يعجز عن مثلها" قلت هانت علي فليس الفخر لدينا فقط" . والأزمة الأخرى والأفدح مصابا وهي أننا لانجيد فن المقاطعة وحملات المقاطعة وهي تكون أكثر فتكا وفاعلية من أسلحة الدولة التي يدخلها الشفاعات والواسطات "يخبرني أحدهم في مجموعة جميل يقول لو أن حملة "خليها تصدي" إستمرت شهرا لفلس جميل أو لسحب تجارته من البلاد .

أزمة الإدارة في السعودية.

إذا دخلت على أحدهم تبحث عن معاملتك التي أكلتها الأرضة في الرفوف أو مرمية تئن في الإرشيف تجده يطلع على الصحيفة اليومية بل ويخاصم العامل المختص ويقول له لما أتيتني بعكاظ وأنا أريد الوطن وهو لايكاد يعرفها في منزله وتقول له بصوت حنون لعله يرق قلبه لك مافعلت معاملتي وهل مرت عليك مستغشيتا بأوراقها فيلتفت إليك ونظارته على رأس أنفه (يالله صباح خير وش عندك من الصبح ) والساعة أوشكت على الحادية عشر وقد تجاوزنا الضحى إلى الظهيرة ويقول بديهيا ليست عندي ثم تبتسم في وجهه وتذهب إلى الأخر فتجده يصرخ على عامل المطبخ يريد قهوتا بدل الكافي فيوجهك إلى الأخر فتجده يفطر مع المجموعة ويقول إنتظر حتى يؤذن الظهر ثم يعيدك لأول شخص صاحب الصحيفة فتصر عليه وتركع على ركبتيك لأنك إن ذهبت للمدير حابى زميله عليك فيعطف عليك لا لخوفه ولكن لأنه يريد أن يتسلى بك فيبحث في الدرج لديه فيجدها فيقول مازال عليها حتى تنتهى وربما أنهاها في لحظة بشخطت قلم ولكنه مشروع تسمين للمعاملات في خدمتنا المدنية ثم تذهب الأيام وتذهب معاملتك بسبب البيروقراطية المعقدة والمملة وتجد الوجوه نفس الوجوه والعقليات القديمة منذ عشرين سنة حتى المسؤولين هم ذاتهم ولذلك العقول القديمة والتي لاتجيد شيئا ترفض النقد البنا وترفض إدخال الحكومة الإلكترونية وترفض كل إصلاح لذلك الوزراء القدماء يتعاملون مع تطوير المجتمع والسعودية عموما بعقلية الماضي لا الحاضر التي ترى كل مفيد وتسعى لتطبيقه في أوانه ولذلك تخلف المملكة إداريا رغم المباني الضخمة والراقية فهي جوفاء من القيادات الإدارية التي تسعى حثيثا للتقدم وأظن أن التطوير والإبتكار ذهب مع غازي القصيبي . تذكرت هناك طريقة واحدة لإنجاز معاملتك مبكرا الواسطة والشفاعة والمحسوبية قد تنجز معاملتك وأنت في منزلك, الدولة عملت جاهدة على تطوير الإنسان والمكان فالمكان سهل تطريره ولكن الإنسان مازال يعيش في حلقات الماضي والأزمة الثانية في الإدارة في السعودية هي في التنمية فتجد المدينة الواحدة تختلف التنمية فيها والتطوير من حي لأخر فتارة تجد الحي لايمت للمدينة بصلة وكأنه مجلوب من لندن وواشنطن مالسبب في ذلك هم المواطنون الذين لايطالبون أو, وتجد بعض الشوارع تعاني من الإسراف في الأرصفة فتجدها ثلاثة وثجد الإنارة ثلاثة والدولة تتحمل الأعباء الضخمة والتي أنهكت قواها وتجد شوارع تستحق إنارة أو إنارتين وتجدها تغص بالأعمدة ليس هناك عدالة في التوزيع. والأزمة الأخرى في التنظيم والتوجيه والتنسيق والتخطيط والرقابة والعلاقات فالتنظيم تذهب لإدارة ثم تذهب لأخرى ثم تعود لها مرة أخرى لما لاتنجز المعاملات مرة واحدة ويستريح المواطن والتنسيق فحدث ولاحرج فكل إدارة أو وزارة تعمل على حدة منفردة فوزارة التخطيط لاتسأل وزارة التعليم العالي كم عدد الخريجيين لهذا العام ليوفر لهم عدد الوظائف المطلوبة ولاتسأل الصحة عن عدد المواليد والوفيات من أجل بناء المستشفيات والرعاية الصحية والإسكان والدوائر وهذا السبب هو الذي سبب الإرتباك في المدن وإنفجارها بالهجرة من الأرياف والتوجيه ليس هناك توجيه من المسؤلين لموظفيهم بسرعة إنجاز المشاريع أو المعاملات والرقابة فمرة ومرة والعلاقات الكارثة والنذير بالدمار فاتمنى أن موظفينا البيروقراطيين يتدربون في إحدى الشركات ويعرفون مدة تفوقهم في مجال العلاقات ومدى عقوبة المخالف...

الثلاثاء، 24 يناير 2012

أزمة الإجتماع في السعودية.

المجتمعات عبارة عن حلقات متداخلة بعضها في بعض لاتنفك لأنها محتاجة لبعضها في حاجة من حاجات الحياة وهم بذلك يشكلون منظومة إجتماعية متكاملة تشكل تماسكا وحدويا يقوم فيها العمل على الكفأة والتفوق الإداري بغض النظر عن العرق أو نحوها . ولكن في السعودبة هناك تمييز عنصري فضيع قطع الناس إلى أحزاب وشرذمات مخيفة تضع المملكة قنابل موقوتة أو تقبع على براميل من البارود فأي خلل في الأمن يعود كل إمري لقبيلته ولإقليمه وتذهب الدولة قطع كل حزب بما لديه. لدينا أزمات كثيرة جدا ومنها التمييز العنصري بين المواطنيين أنفسهم وهم شعب واحد على بقعة واحدة فذاك خضيري وهذا قبيلي ينتهي نسبه إلى الشجرة الطويلة التي تعامق السماء لايتبادلون النسب ولايتقاربون حتى الخضيري أذا تواجد في مجلس يجمعهم لايجلس الخضيري إلا عند الباب وفي مناطق غير نجد يسمون (خط 110وخط 220) ويعانون من عزلة ليست تعزلهم من الناس فقط بل من الحياة فلا يجدون ضالتهم في الدوائر أو المستشفيات وغيرها. حتى القبائل ذات الأنساب تعاني فيما بينها فهذه رفيعة وتلك وضيعة ويبدأ تنازع القبائل على السيادة بين القبائل وتصدرها في المال والتقدم وكلها صفر شمالي فتجد القبيلة الفلانية إذا قعدت معهم يذمون ويلعنون ويشتمون القبيلة الفلانية لا لشي إلا لنفسيات مضطربة وعقليات متخلفة ولذلك تجد القبيلة الفلانية لهم أعداء في أنضارهم وهم القبيلة الأخرى ويناصبونهم البغضاء وكأنهم بنو إسرائيل . أزمة أخرى يزداد تذمر الناس في كل يوم تطلع شمسه وتغيب بل ويزداد غيظهم وحقدهم على عوائل معينة إستفردة بالقرار الإقتصادي والإجتماعي لوبيات محلية وتنفرد بالمناصب بل والمناصب العليا في الدولة منذ الأزل والناس تبع لهم ومع أن هولاء الناس فيهم من العقول مالله به عليم فالواجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وحسب الكفأة . وأزمة أخرى الإقليمية فتجد النجدي يقول للجنوبي "يالزيدي " وقد قالها أحدهم لي صراحة وينظر إالى أهل الجنوب بعين الإحتقار والإزدراء والدونية والنقص والتخلف وكل كلمة تدل على النقص الجسدي والعقلي والعلمي وينظر لنفسه أنه صاحب المجد التليد والبأس الشديد وأن على أهل الجنوب فقط إمتداحه وكتابة الشعر في القواد والأجواد وهذا يؤدي إلى قتل المواهب وظلم الناس وإعتلاء من لايجيد قيادة نفسه فضلا عن غيره , وأزمة أخرى في المدينة الواحدة تجد الأحياء مختلفة فهذه للحضر وتلك للبدو وهذه للسمر الملونيين وتلك للبيض والمنصب هذا للحضري وذاك للبدوي المتخلف والأرض للتاجر الحضري وتلك الأقل موضع للتاجر البدوي وينشأ عن ذلك جماعات غير رسمية تتولى الذب عن الجماعة المنتمية إليها والتغني بأمجادها وكأننا في سوق عكاظ أو ذو المربد وتسعى هذه لنيل أكبر قدر من المكانة وتلك لعزلها والتفوق عليها ويبدأ الصراع المقيت الذي ذهب بدولة بني أمية صراع القيسيين واليمنيين الذي لاينتهي وتهدر إمكانيات الدولة ويرمي بمصلحتها عرض الحائط وتكون هشة من الداخل جوفاء لأن الناس ليسوا على قلب واحد " أتمنى أن الدولة تعمل على تذويب الناس في بوتقة الدولة وتعمل على إحتوائهم تحت جناحها وتطلب من الجميع المشاركة في بناء الوطن "...

السبت، 21 يناير 2012

أزمة الدين في السعودية.

كتب على أرض نزل فيها الوحي وتربى في أحضانها رسول الإسلام أن تكون محافظة وليست موطن لهذا النبي بل لعدد من الأنبياء قال علماء التاريخ أن إبراهيم عليه السلام كان في الجزيرة وذلك إستدلالا بقوله تعالى (وجاء بعجل حنيذ) لإختصاص أهلها بهذه الأكلة وقال أخرون وخصوصا عالم لبناني أن جنوب الجزيرة كانت موطن لليهود وودلل بكلمات عبرية مازالت موجودة وغيرها. يحدثني أخ إندونوسي يقول أتيت من بلادي وفي عقليتي أنكم صحابة مطهرون وخلائق من عالم ملائكي وعشتم في ملكوت سماوي يقول فعندما أتيت إالى السعودية هالني مارأيت من الأخلاق التي لاتمت للدين بصلة كذب وتدليس ونفاق وخداع وغيرها. هناك أزمات دينية كثيرة في السعودية لاحصر لها ولايعني لبعضنا من دينه سوى أنه مسلم كما سئل إمام التجديد محمد عبده عن الغرب " قال مسلمون وليسوا بمسلمين " يرى أغلب الشباب أن الصلاة حكرا على على الشيوخ وإذا حدثت أحدهم بالصلاة وقلت دعنا نتوقف ونصلي قال "ليش ماني مسلم " وينتهي به الأمر ألا يصلي يحدثني أحدهم أنه قال لأمه لما لاتصلين الضحى قالت لست بعجوز وكأن الموت يلتمس للهزاء الذين غلبهم الهرم وذهبت بهم الشيخوخة فيأخذهم ويترك الشباب وماذهب أغلب السعودية إلا من الشباب ويحدثني أحدهم وبقول أنت متشدد لما لاتستمع للغناء قلت يبدو أنه قرأ كتاب الأغاني وتأثر بقوله أن عطاء بن رباح كان يسمع الغناء ومحمد بن أبي بكر يشرب الخمر . والأزمة الأخرى هو أن الإنسان إذا باع الدنيا وإشترى الأخرة وهدأ الرمي كما تقول العرب ويريد أن تهدأ نفسه وتطمئن قالوا " الله يستر شكله بيتحول إرهابي "وإذا كان صاحب معصية ولولوا وأستغاثوا وأذكر أحدهم كلم والدي وقال إبني والله قام يصلي في الليل الله يستر لاينحرف وأصبح ينظر للملتزمين بعين الريبة وكأن الدين دين إسرائيلي يومنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض نزل هذا الدين لايحلل إلا المباح ولايحرم إلا الحرام فقد ضحك الرسول صلى الله عليه وسلم ومزح وسمع الشعر وضرب الدفء في حضرته ولعب الأحباش لديه وسمع الحداء وغيرها من الدعابات المباحة "ولايشاد أحدا الدين إلا غلبه"" وهلك المتشددون". والأزمة الأخرى هي أن أغلب المجتمع يرون أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من خصوصية مرفق معين أو جهة مختصة وهذا غلط واضح وتجاوز ملحوظ ( كنت خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) كل أمة محمد يفعلون ذلك كي يبقى المجتمع متماسكا ومحافظا ومتفوق على بقيمه المجتمعات الأخرى المنحطة ,ووجه العملة الأخر هو أن الهيئة تحارب من بعض الناس وهي لديها تجاوزات كما غيرها ويكمن لتجاوزاتها أن تصلح كالشرطة والصحة والبلدية وغيرها. الأزمة الأخرى هي أن أغلب الناس إنسلخوا من الدين إنسلاخ الجلد من الجسد فلم يروا حرج في الكذب والزور والبهتان وأكل أموال الناس بالباطل وسوء الخلق وعقوق الوالدين و‘خلاف الوعد وأذكر أنني وأعدت أحدهم التاسعة ولم يأتيني إلا العاشرة ولأكانهم مسلمين إلا بالإسم وللأسف بعضهم ملتحي فليته لايعكس صورة مشوهة عن الإسلام لحدثاء عهد بهولايفعل ذلك إلا جاهلا بمقصودات الإسلام...

الأربعاء، 18 يناير 2012

أزمة الثقافة في السعودية

منذ زمن طويل والسعودية دولة موحدة غدت ذات معالم بعدما كانت معلمها تندرج تحت الجاهلية والتخلف والرجعية والإفتخار بالذات والقبيلة فأصبحت ذات معالم حضارية ولكن الناس طغت على ثقافتهم العنصرية او إصطبغت بالقبيلة ولم يستطيع أحدا التحرر من شباك الجماعة الصغيرة وقوانينها رغم المغريات المتوفرة تكفل الدولة بحماية الإنسان وتعليمه وغيرها . تمر الثقافة منذ تأسيس السعودية بأطر ضيقة ودهاليز مظلمة فتقعد مع أحدهم ولديك أفكار مستنيرة يظل ينظر إليك بإزدراء وإحتقار ودونية, وإذا تحزبت لأمر وأخذت معك كتاب في مراجعتك في مشفى أو دائرة حكومية تماطل بالبيروقراطية لتقرأ فيه وتشغل وقتك بما ينفعك وينفع غيرك يظل المراجعون ينظرون إليك ويرفبونك بعيونهم وكأنك تحمل على رأسك خوذة تميزك أو لديك علامة فارقة في وجهك تغيرك عن صورة البشر وبني البشر فمازال الناس على جاهليتهم الحمقاء والتي ترجعهم القهقرى مئات السنيين ولا كأنهم في دولة ينظر إليها بعين التقدم والتطور وبخطوات إلى العالم الأول . أذكر ذات مرة أنني أقرأ كتاب عن الحالة السياسية التي مر بها الشعب العراقي في غضون الحكم الصدامي أو الصدامي إن جازت الكلمة وراقت لأهل البلاغة وما أن رأه أحدهم حتى صاح وولول ودعا بالثبور وماينقصه إلا أن يستغيث فهالني الأمر فقال ماهذه الخزعبلات والترهات التي تقرأ فيها وخسارتنا فيك وعارنا منك ولم يكتفي بذلك بل إستدعى جار لنا ليشاوره في أمري وكأنني مجرم حرب صدر بحقه مذكرة توقيف من محكمة الجنايات الدولية فنصحني وقال لاشأن لك بالقرأءة فتبسمت وقلت خيرا كأننا في عصر الظلمات الأروبي ولا كأننا من المسلمين الذي نزل بهم أية " إقرأ". ومرة أخرى كتبت مقالا عن "إيران وتصدير الثورة" لأني كنت أرى نفسي جندي في المعركة وأدافع عن وطني وعرضي وشرفي ومالي وأسرتي لمعرفتي بالفرس ودهاؤهم الخارق وأنهم يعملون وفق خطط موضوعة تتحقق ووفق خطة زمنية محددة فأتصل بي أحدهم وقال مافعلت بالإنترنت ومالذي نزلته فأول مافكرت به الشرف حيث أننا جزء من العرب يهمنا الفخر والشرف بالمقام الأول وعندما أصبت في سويداء قلبي قال ماهذا المقال الذي كتبته فأغلقت الهاتف في وجهه وهذا أبسط حقوقي أن أغضب وذلك أن كلماته البتراء والشوهاء لاتستند إلى عقل ولا دليل. وأزمة أخرى هي سجال أقلية العلمانيين ضد هوية هذا الوطن ومحاولتهم سلخ المجتمع منها وأن يشابه الغرب في المضمون وهم بذلك أصحاب نظر لايبتعد بعيدا فقد نظروا إلى الإنسان وخصره فما تحت وحاولوا جلبها بأذنيها ولم ينظروا إلى التطور التقني والصناعي وغيرها وبدل هذا السجال العنيف الذي أشغل الناس عليهم أن يفكروا تطوير المجتمع و محاولة تثقيف الناس ووضع المملكة نبراسا في ثقافة الناس ورفعة عقولهم . وأزمة أخرى هي أن كل مثقف يهيم في وادي من الأفكار والأراء ولايؤيد إلا نفسه ولايجتمع مع غيره على فكرة أو رأي هذا إن لم يغير عليهم ويغيرون عليه ويترشقون بالكلمات وكل منهم يمطر على الأخر وابل من الشتم والسب والمشكل فيه الأزمة غياب قيادة موحدة للمثقفين تصدر لهم عن رأي واحد وكلمة واحدة وأقرب دليل لتششت الكلمة والثقافة ملتقى المثقفين الثاني الذين لم يقدم شيء سوء الشاي والكعك وتبادل الإبتسامات والصور نريد حلولا تطبق لاكلمات تذهب مع الريح لتسقط في صحراء نجد أو بحر الخليج أو البحر الأحمر. قصة أزمة الثقافة في السعودية طويلة جدا يطول بها الأمد مدة توحيد الدولة ,على الدولة أن تعمل على تثقبف الناس وتعليمهم وتوعيتهم بالمخاطر التي تحيط بتخوم الدولة و بالهوية وتحيط بالتحديث والتطوير وتحيط يثقافة أمة لها في المجد والشرف والسؤودد و عليها أن تعمل على ثقافة نشر الكتاب وثقافة تغيير الفكرة وثقافة تغيير الإنسان والمكان التي لم تبرح مكانها منذ عقود لأن ذلك يجعل الناس يعاجلون كل مشكلة تداهمهم أو دويهية تلم بهم بواقعية وتروي وتأني تعبر بهم إلى بر الأمان .

الأحد، 8 يناير 2012

حقيقة القران أم حقيقة غيره

لقد ذهل أفصح البشرية العرب من كتاب نزلت كلماته من ملكوت السماء وأفصحهم قريش فتنقلوا بين معانيه وبيانه ومفرداته فقالوا شعرا ولكنهم إرتدوا عن هذا القول لمعرفتهم المتأصلة بالشعر وذلك من خلال ممارستهم ومن خلال سوق عكاظ الذي يفرز غثها من سمينها والذي يدخل له الرجل وضيعا ويخرج رفيعا والعكس وقالوا سحرا ولكنه ليس كهمهمة السحر وسجعه وطلاسمه وقالوا كهانة وقالوا الكثير ثم ذلك إعترفوا بخضوعهم لأنهم أيقنوا في نفوسهم بأن رجل بين جبلين في مكة لايجيد القراءة والكتابة أمي لايمكن أن يتكلم بهذا الكلام الذي ليس تشدقا ولاحذلقة وإنما ينفذ إلى القلوب فيزعزعها ثم يخرجها من حياة تقوم على المادة فقط إلى روح تقوم على الروح المادة ثم لم يبرح هذا الذهول مكانه بل تجاوز إلا أبعد من ذلك فقد ذهل الإفرنج القدماء والحاليين وقد أثبت ذلك أيضا في العصر الحالي الإعجاز العلمي للقران والسنة . جاء في أحد كتب العقاد صاحب القلم الذي يفوق العقل فقد تفوق أيما تفوق وذلك أنه دغدع المشاعر الإنسانية على حد سواء الملحد والمسلم ووصف المرأة أدق وصف على الإطلاق وقال أفضل كلمة وأبلغ كلمة قيلت فيها قوله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) . يريد العلمانيين أن يجعلوا من أنفسهم شخصيات كارزيمية تقود العالم ويعوضون النقص الذي يعانونه من عزل المجتمعات لهم وإندحارهم في شتى دول العرب وخصوصا في تونس أم العلمانية و يزعم العلمانيين أنهم يريدون تحرير المرأة من قيود أزلية فرضت عليها (وكما قال قطب إنهم لايريدون تحرير المرأة بل حرية الوصول للمرأة )ويقولون أن الحجاب يدخلها في دوائر مغلقة داخل دوائر مغلقة لاتنفك منها إلا بالتحرر والتحرر التام من الحجاب وأن الحجاب يعيدها إلى الجاهلية وهي وصمة عار في جبين تاريخ الأمة . قال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) لقد أعاد القران الكتاب الأصدق في العالم تبرج المرأة إلى عالم ماقبل الإنسانية قال العلماء أنه عهد مابين عيسى ومحمد عليهما السلام وقالوا ماقبل أدم وقالوا ماقبل الإسلام وقالوا ماقبل نوح. لست من مؤاولي القران ولا من علماء التفسير ولكني أقرأ التفاسير بتمعن وأقرأها بنظر القلب أن الجاهلية الأولى هي عندما كان الإنسان يأكل اللحم ني ويلبس أوراق الشجر وربط التبرج بالخروج من المنزل الذي هو حوزت المرأة وحرزها الحصين . العصر الحجري مرحلة الحسية كما قالها العالم كونت عالم يعيد المرأة إلى البيع والعبودية والتورث حالها كحالة أي قطعة أثاث أي هرطقات يتحدث عنها هؤلاء لقد تنبأ علماء غربيين بمصداقية القران وذلك بعد حدوث حالات الإعجاز القراني التي قاد لواءها العالميين الجليين زغلول النجار والزنداني . إلا إذا كان العلمانيين يرفضون القران جملة وتفصيلا فذلك له نقاش وجدال وحوار متكافي ..