فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الأحد، 8 يناير 2012

حقيقة القران أم حقيقة غيره

لقد ذهل أفصح البشرية العرب من كتاب نزلت كلماته من ملكوت السماء وأفصحهم قريش فتنقلوا بين معانيه وبيانه ومفرداته فقالوا شعرا ولكنهم إرتدوا عن هذا القول لمعرفتهم المتأصلة بالشعر وذلك من خلال ممارستهم ومن خلال سوق عكاظ الذي يفرز غثها من سمينها والذي يدخل له الرجل وضيعا ويخرج رفيعا والعكس وقالوا سحرا ولكنه ليس كهمهمة السحر وسجعه وطلاسمه وقالوا كهانة وقالوا الكثير ثم ذلك إعترفوا بخضوعهم لأنهم أيقنوا في نفوسهم بأن رجل بين جبلين في مكة لايجيد القراءة والكتابة أمي لايمكن أن يتكلم بهذا الكلام الذي ليس تشدقا ولاحذلقة وإنما ينفذ إلى القلوب فيزعزعها ثم يخرجها من حياة تقوم على المادة فقط إلى روح تقوم على الروح المادة ثم لم يبرح هذا الذهول مكانه بل تجاوز إلا أبعد من ذلك فقد ذهل الإفرنج القدماء والحاليين وقد أثبت ذلك أيضا في العصر الحالي الإعجاز العلمي للقران والسنة . جاء في أحد كتب العقاد صاحب القلم الذي يفوق العقل فقد تفوق أيما تفوق وذلك أنه دغدع المشاعر الإنسانية على حد سواء الملحد والمسلم ووصف المرأة أدق وصف على الإطلاق وقال أفضل كلمة وأبلغ كلمة قيلت فيها قوله تعالى ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة ) . يريد العلمانيين أن يجعلوا من أنفسهم شخصيات كارزيمية تقود العالم ويعوضون النقص الذي يعانونه من عزل المجتمعات لهم وإندحارهم في شتى دول العرب وخصوصا في تونس أم العلمانية و يزعم العلمانيين أنهم يريدون تحرير المرأة من قيود أزلية فرضت عليها (وكما قال قطب إنهم لايريدون تحرير المرأة بل حرية الوصول للمرأة )ويقولون أن الحجاب يدخلها في دوائر مغلقة داخل دوائر مغلقة لاتنفك منها إلا بالتحرر والتحرر التام من الحجاب وأن الحجاب يعيدها إلى الجاهلية وهي وصمة عار في جبين تاريخ الأمة . قال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) لقد أعاد القران الكتاب الأصدق في العالم تبرج المرأة إلى عالم ماقبل الإنسانية قال العلماء أنه عهد مابين عيسى ومحمد عليهما السلام وقالوا ماقبل أدم وقالوا ماقبل الإسلام وقالوا ماقبل نوح. لست من مؤاولي القران ولا من علماء التفسير ولكني أقرأ التفاسير بتمعن وأقرأها بنظر القلب أن الجاهلية الأولى هي عندما كان الإنسان يأكل اللحم ني ويلبس أوراق الشجر وربط التبرج بالخروج من المنزل الذي هو حوزت المرأة وحرزها الحصين . العصر الحجري مرحلة الحسية كما قالها العالم كونت عالم يعيد المرأة إلى البيع والعبودية والتورث حالها كحالة أي قطعة أثاث أي هرطقات يتحدث عنها هؤلاء لقد تنبأ علماء غربيين بمصداقية القران وذلك بعد حدوث حالات الإعجاز القراني التي قاد لواءها العالميين الجليين زغلول النجار والزنداني . إلا إذا كان العلمانيين يرفضون القران جملة وتفصيلا فذلك له نقاش وجدال وحوار متكافي ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق