فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

التغيير الإنساني الحديث

تتشكل الحضارة الإنسانية في كل حقبة بناء على القوة العالمية المسيطرة والمهيمنة على العالم وتقوم هذه القوة بفرض كينونتها وقيمها وعاداتها وحتى لغاتها وبعض الألفاظ وبعض الأفكار الشاذة على المجتمعات الاخرى والمحافظة كما حدث في الإستمار الأروبي للمسلمين وتكون الدول التابعة للدول المهيمنة على شقين شق يتبع بمحض الإرادة والتسليم وقد تتحول هذه الدولة المهيمنة في نظرتهم إلى فكرة جبارة يفتخر بها على أمته وتاريخها والشق الثاني يتبع بالقمع وبالقوة الفارضة والعصا والجزرة والسيف واليد وهذا ماتخشاه القوة المسيطرة لأنه سرعان ماينضال ويقاوم هذا التغيير الخطير . فدخل بعض افراد الأمة للأسف في العلمانية لأنهم راوو فيها مخلصا من العبودية الانسانية والاضطهاد البشري والتحررمن الافكار القيمة التي تقييد الناس والافكار الدينية الضابطة لمجتمع في منظورهم وعرفهم ولم يقيسوا هذا النظام الحديث الذي يريدون أن يلبسوه الامة هل هو ناجح ام لا فقط لأنه نجح لدى دول ينظرون إليها بإجلال وتقدير عالي ولم يقيموا هذه الايدلوجية التي يحاولون تطبيقها وإن كان تعبهم سيذهب هباء منثورا وذلك بسبب الدين الضارب بجذوره في أنفس الناس والعادات المخيمة في عقولهم . وقد يكون الحدث الثاني والمهم في التاريخ الإنساني الحديث وأراه العنصر الاساسي في التغيير الانساني الحديث هي الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي المتمثل في السوفييت والغربي المتمثل في أمريكا وفي هذه الحرب التي تفتقر إلى السلاح وتقوم على حرب الأقلام والفكر حاول كل طرف منهم جذب العالم إليه وكل يحاول أن يثبت أن نظامه الأفضل للعالم من الشيوعية الإشتراكية والرأسمالية والعالم في ذلك بين مؤيد ومحايد ومعارض ولكن في تللك الحقبة لم ترغم إحدى قطبي الحرب أي دولة كانت على إنتهاج نهجها لأنها كانت مشغولتان كليا بالحرب ومن سيكون المنتصر وما أن خسر الإتحاد السوفيتي في الحرب وأفل نجمه عام 1989 وصعدت الولايات المتحدة عرش العالم ونظام الرأسمالي أصبحت القوة التي لاتنازع وهي تحاول منذ تلك اللحظات تطبيق أيدلوجيتها وماترمي إليه من الحرية المالية والإقتصادية والشخصية وتمجيد الفرد وحرية الرأي والديمقراطية في عرفهم وقامت على قمع الشعوب تارة لتطبيق الرأسمالية وفرضها بالحرب تارة كما حدث في العراق وأفغانستان ومازال تطرف الفكرة يذهب بهم بعيدا عما يمليه العقل إلى ممارسة الضغط على دول إسلامية المظهر والمبطن والتوجه والدستور إلى تطبيقها بالدبلوماسية وغيرها مثل الخليج ومصر . ولكن إذا وقف العالم بأسره موقف المتلقي وينظر إلى الرأسمالية نظرة الإستسلام ونظرة القطأة التي يقتنصها العقاب ونظرة المدافع لا المهاجم ولم يقفوا موقفا حازما من التطرف الرأسمالي فإن العالم سيفقد هويته وقيمه الحضارية والراقية وديانته وكل مكوناته الفكرية التي مات من أجلها ويعيش من أجلها وقد يتحول العالم من هول الضغط الامريكي الدبلوماسي والاقتصاد الصاعد إلى إمبراطورية رأسمالية تتلقى الاوامر والتغيير من طرف واحد هي أمريكا والرأسمالية وتصبح حضارة واحدة وتصادر الحضارات الانسانية وقد نستيقظ يوما على صراخ الإعلام الرأسمالي الذكي الذي يحول الحق إلى باطل على أن الاهرامات الفرعونية كانت من فكرة رأسمالية وأن خوفو وخفرع كانوا رأسماليين وقد يقنعون العالم بذلك . على العالم أن يعلم أنه إذا أراد التحرر من الهيمنة الرأسمالية والإنفلات من القبضة الأمريكية أن يبنوا قوة شرقية تعدل الكفة العالمية وقد يقع الإختيار على الصين أو التنانين الاربعة وقد يكون هذا الأمر مجازفة أو قد لايجدي هذا الحل نفعا البتة لأن الصينيين صعبي المراس وصعبي المفاوضات وقد يصدرون الشيوعية إذا إنتصروا أما الحل الثاني فهو أن يثور االعالم ثورة عارمة تجتاح كل العالم ضد النظام الرأسمالي قيادات وشعوب وقد يكون الأنسب وثالثا هو نشوب حرب عالمية ثالثة وأن يكون فيها العرب طرف محايد حتى تميل الكفة لأن الحرب العالمية تأذن بغياب شمس حضارات ودول وأفكار وولادة أخرى وقد يكون هذا الحل مناسبا أيضا ..

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

الاسد والاحتضار

كيف يكون الاسد ولا أظن أن أي شخص يصبح أسدا وقد أباد شعبه وبني جلدته وترك الأعداء رابضين على تخوم داره يصفعونه متى شأووا ويصطلحون معه متى شأووا ويعطونه متى شأووا وحرمونه متى شأووا. إن القائد أو الرئيس الحقيقي لأي شعب هو الذي يصنع من نفسه بطل قومي يذكر إسمه للأبد ويحتفظ به التاريخ وذلك بتحرير شعبه من الرجعية أو التخلف وقيادتهم نحو الحرية والديمقراطية والنمو والتطور وأيضا تحرير شعبه من الإستعمار سواء الظاهر أو الباطن ومايفعله الأسد لهو حكم في ظل إستمار باطن في ظل إيران فحاله كحال أي حاكم يقبع تحت الإحتلال الغربي ولكن بصوره مبطنة. أي عقل يفعل هذا الفعل ويتبناه و يؤيده حتى إسرائيل لم تفعل بشعبها هكذا وحتى أكبر ديكتاتور في العالم لهو عقل رجعي ,إن من يفعل هذا الفعل بسوريا والمنطقة هي إيران وهي تجر الأسد إلى حبل المشنقة ومحاكمته عالميا هي بذلك لاتريد أن تفقد حليفا إستراتيجيا في المنطقة وهي بذلك إذا فقدته فهي تفقد سيطرتها التامة لأنه من إن يزول نظام الأسد بكامله حتى تزول القاعدة الإيرانية و المسماة " بحزب الله ". لقد عرف العالم بأسره مدى أبعاد المسرحية التي يمثلها النظام السوري وهي أنه يوجد بسوريا من يحاول زعزعة الأمن ووجود إرهابين وخارجون عن القانون وإضهار صور لمقابر جماعية وهذه المقابر الجماعية إما لمدنيين عزل أو لعسكريين رفضوا الإنصياع لضرب الشعب وذلك لإسدال الستار وغض الأعين عما يجري من إبادة جماعية وتعدي على حقوق الإنسان بل هو تعدي على الإنسان في العالم أجمع . إن مايفعله الأسد يجر المنطقة إلى الإستعمار مرة أخرى ويجرها إلى الدخول في حروب سواء كانت أهلية أو حتى دولية أو لقد دولت القضية السورية إن مافعله الأسد جر المنطقة أو سيجر المنطقة إلى ما لاتحمد عقباه من إلتهام الموارد العربية بغطاء حفظ أرواح الأمنيين والأمن الدولي. إن مايفعله الأسد سوف يضع العالم العربي أو الدول العربية بالأخص منقسمين بين مؤيد له ومعارض ومحايد وهذا مارايناه مؤخرا في الإجتماع الوزاري وعدم الإستطاعة إصدار بيان يشجب ماتفعله سوريا بشعوب مضطهدة . إن مايفعله الأسد سوف يقود العلم بأسره إلى الهاوية وماحدث في مجلس الأمن لاحقا من إمتناع روسيا والتلويح بإستخدام حق الفيتو التصويت على البيان الذي يدين سوريا وفرض عليها عقوبات إقتصادية صارمة وقاسية ورادعة على فعلهم . وإن مايفعله الأسد لن يعيد الهدوء لشعبه ولن يعود لحكم شعبه مرة أخرى حتى وإن هدأت الثورة فلن يحكم شعب قتل ثلثه وأغتصب ثلثه وسجن ثلثه ولن يستطيع أن يسير بشعبه نحو العالمية وإن أظهروا له فقد يجتمعون ضده بشكل تقي للإطاحة به . وأخير إنك الأن في ساعاتك الأخيرة وفي ساعات الإحتضار فأذهب إلى ركن إيران يأويك من سيف العدالة أو حبل المشنقة العادل في حقك ...

إنتفاضة اليمن

لأجد فرق بين إحتلال بريطانيا لليمن وبين إحتلال علي صالح فكلاهما بينهما رابط مشترك وهو القتل وترويع الأمنين . إن الأمهات اليمنيات ينجبن أبنائهن ويرعينهن ويأتي صالح وبكل سهولة ليبيد هذا الزرع وبدون أية مسألة سواء كانت محلية أو دولية حتى. أين محكمة الجنايات الدولية لتشهد على مجازر الحرب الذي إرتكبها صالح ضد شعبه , أين هم من السفاح الذي أثبت للعالم أنه يجمع السلاح لالردع الحوثيين عن نزعتهم العدوانية وإيقاف إيران على حدود المتفرج أو حتى بتر يدها لتدخلها في شؤون اليمن . كل هذا لانجده في سياسة صالح تجاه شعبه إن الشعب اليمني له الحق في الحرية وتقرير المصير والتمتع بالحقوق بعد ثلاثة وثلاثين عاما من السلب والتغييب التام للشعب والحضور التام للحزب الحاكم يريد الشعب اليمني أن يتقدم نحو العالم الأول ,ويريد أن يغير النظرة تجاه بأنه متخلف ,يريد أن يسير جنبا إلى جنب مع أشقائهم في مشاكلهم في نزاعاتهم . إن اليمن ليس كبقية العرب فهو التاريخ وهو العروبة الأصيلة ولهذا عليه واجبات كثيرة بكونه أبا للعرب ومجمعا لكل العرب لقد عمل علي صالح على عزل اليمن عزلا كليا وتهميشا تاما وكل عاقل يسأل نفسه لماذا هذا كله واليمن لديه العقول والموارد والممرات المائية الهامة والسياحة . لقد تعلمنا من قرأتنا المعمقة والكثيرة أن من وضع نفسه جانبا فإن مكانه يذهب عليه سواء كان أبا أو رئيسا أو مديرا أو غيرها وهذا مافعله صالح بنفسه وشعبه طيلة هذه العقود ويوما أراد شعبه إثبات نفسه على الخريطة وأن يكون لهم ثقل على الساحة الدولية يرفض بل ويشهر السلاح . لن يبقى الشعب اليمني مكتوف الأيدي أمام مايفعله صالح والشعب اليمني شعب مسلح صغيرهم قبل كبيرهم وإذا لم يتوصلوا إلى حل يرضي جميع الأطراف ويتقاربوا بالنصف والنصف وإلا سوف يباد نصف الشعب اليمني . كان على صالح أن يتعلم الدرس منذ سنيين وخصوصا بعد سقوط العابدين ومبارك أن الشعوب ليست دمى في أيدي الحكام وأنه مع القرن العشرين ذهبت العبودية وقدمت الحرية ذهب الظلم وقدم العدل ذهب الكبت وقدمت حرية التعبير والرأي والكلمة ولكن أغلب الحكام العرب يغترون بأجهزتهم العسكرية وحاشيتهم التي أوردتهم المهالك . على صالح إذا كان يحب شعبه أن يتنحى لأن ذلك يقي شعبه الفتنة والإنقسام وعليه أن يثبت للعالم أنه يحب وطنه بهذا الفعل لأنه لن يحكمها أبدا ولا أحدا من أسرته ولو وصلوا للسماء لأن القاتل والمبغض لشعبه يفقد شعبيته وقد يفقد رأسه .

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

ذهب كاشف الستر

ذهب ولم يعقب من الفزع من حبل المشنقة الذي سوف يطارده حتى يلاقي حتفه من بني وليد حتى سرت وقد يكون في النيجر وخارج حدود الحدود الليبية ,ذهب لارده الله كاشف ستر نساء شعبه وفي مقطع يلون ملف القذافي بالسواد يزيده سواد على سواده ويزيد القذافي وقاحة على وقاحته وحمق على حماقته وهو أن إمرأة أتته تشتكي حالها وقال إكشفي لي وجهك كي يراها هل هي جميلة كي يضيفها إلى ملاه التي يضمهم تحت إسم عائشة القذافي .
الذي أعرفه أن العربي الذي يخرج من الخيمة ويترعرع في البادية على حد قوله وزعمه يذود عن نساؤه أو من يلتوون به من النساء أو جارته أو من يستجير به ويقاتل قتال المستميت حتى ينتصر أو يموت دونه أما فليس من العرب في شيء ولاأظنه إلا ترعرع ونعمت أظفاره في كنف الفرس أو الروم أو ليس بعربي أصيل خرج من الجزيرة بقوله وإدعاؤه بأنه من الدهامشه من عنزه .
ذهب كاشف الستر الذي كشف ستر شعبه وأي رجل يكشف ستر قومه لايستحق أن يقود قومه وأي رئيس يكشف ستر نساء شعبه لايستحق أن يبقى حاكما ولو يوما واحدا وعليهم أن يقتلوه بإغلاء الزيت وإلقاؤه فيها .
إلى جهنم ياكاشف الستر أي دين تؤمن به وأي قضية تؤمن بها ولأي قضية تعيش لها إنك تعيش على هامش الحياة وعلى هامش الفضلاء والملوك الذين يؤمنون بالفضيلة ونشرها في شعوبهم وهذا يناقض مقولتك بأنك ملك ملوك إفريقيا وسيدها .
أين أنت من الرسول صلى الله عليه وسلم عندما أجلى اليهود من المدينة بسبب إمرأة كشف سترها ولكن نسيت أنك لاتعترف بالسنة كمصدر ثاني للتشريع في الإسلام ,أين أنت من المعتصم الذي قالت فيه إمرأة عمورية "وأمعتصماه" فقام كالمجنون من حرارة الشجاعة تشوبها الغيرة على عرض إمرأة مسلمة في أقصى بقاع الأرض وقال لبيك وسعديك وسار إليها بجيش جرار قوامه ألف ألف ,أين أنت من الحجاج عندما إستغاثت به إمرأة عند إغتصابها من قبل رعايا داهر ملك السند قائلة "وأحجاجاه " فقال لبيك ووجه بجيش يقوده إبن القاسم قوامه عشرين ألف ولكن هؤلاء الرجال الذين لاتعترف بهم .
إن الحقيقة لاينكرها رجل عاقل لديه من العقل مايفرق به بين الحق والباطل أن القذافي ليس إنسان سوي وتصرفات تدل على شطحات عقلية وهو منذ أن حكم لثنتين وأربعين عام أنه يسبح عكس التيار الذي يسير فيه العالم أحمع ولذلك أنتهى به الأمر إلى الغرق .

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

بأي ذنب قتل

قتل لذنب ليس ذنبه, قتل لفعل ليس فعله حرم من شبابه وربيعه الخامس وحرم من لهوه مع أقرانه حرم من التخيل حرم من الحلم بالمستقبل المشرق الذي ينتظره بأي ذنب قتل لانه أحب الحياة ,أقحم في حرب ليس له فيها ناقة ولاجمل إن كان هناك من حرب فهم يتوهمونها من لاشيء قتل لأنه أقحم في نزاعات قبلية وقد تصبح نزاعات في أنظارهم القاصرة ,وقد قرأت يوما في أحد المنتديات القبلية وهم يتحدثون عن وقعة وقعت في الجاهلية الحمقاء قبل التوحيد وأخذ أحدهم يتحدث وكأنه وزير الخارجية أو أمين الجامعة العربية ولم يبقى عليه إلا أن يشن الحرب أو يضرم نار المعركةوهو من مرضه المستشري في جسده ومرضه النفسي المعقد.
كان هذا الطفل يستقل السيارة مع والده لزيارة المستشفى بسبب وعكة صحية ألمت به ففزع به الى المستشفى واذا هو في الطريق إذا ناس يعترضون طريقهم ويطلقون النار عليهم بحجة داحضة ومقولة واهية بأنك دخلت حدودنا فاصيب واحد وقتل الأخر.
لماذا إنتهى بهذا البريء إلى المصير السيء لأنه الخروج على القانون وعدم إحترامه والوقوف أمامه وقفت المحترم الذي يسمع ويطيع وتهمه الوحدة الوطنية وبقاء لحمة الوطن متماسكة ,أي حدود يتحدثون عنها أولئك الحمقاء وكأنها حدود إسرائيل مع لبنان أو الحدود المنزوعة السلاح .
يريد هولاء أن تنقسم الدولة إلى دويلات وكي تصبح ملوك الطوائف يريدون أن يزعوعوا الامن كي تذهب أشلاء كل حزب بما لديهم فرحون وإلا كيف يفسرون أفعالهم المشينة التي تفسر فعلهم بتفسير أخر وكأن أحدهم عميل لأسرائيل أو إيران يريد أن يقتسم الكعكعة معهم .
نطالب القيادة بالإقتصاص من هؤلاء ومن هم على شاكلتهم الذين يحاولون زرع الفرقة والنعرات والتحزبات القبلية بين الشعب وتقسيم الوطن إلى مناطق وفئات وإقليمية أين كان موقعهم ..