فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الجمعة، 15 مايو 2015

مفاعلات الارهاب الايرانية.

في زمن أسود بعيد جدا وفي أحشاء التاريخ السحيق ولد طفل مشؤوم على الامن والسلام الدولي وشؤمه جاوز المدى حتى بلغ أمة قادها لاحقا إلى أسفل السافلين وأصبح ينظر إليها بعين الريبة والشك في كل محفل دولي ونادي إجتماعي وانحطوا من أمة علوم وحضارة إلى أمة سرق وقطع طريق وسوقة .
في 1979م ثار الخميني على الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان الشعب في عهده يحتفظ ببقية من كرامة وعيش رغيد ومساحة حرية لاباس بها وإحترام دولي فسحق كل ماذكر على صخرة الظلم والقسوة والبغي والارهاب والطائفية وأصبح الشعب عبيد للثورة وخضاع لرغبة العمائم السوداء التي ساد سوادها البلاد وقادها إلى نفق مظلم .
إبتدأ النظام الايراني الجديد ممارسة الارهاب الدولي بإحتجاز الرهائن الامريكان وحادثة السفارة الامريكية ( المعاهدين في الإسلام ) بسبب لجوء الشاه بهلوي لامريكا واعتباره لاجي سياسي يحق له اللجوء كغيره ضاربا بعرض الحائط كل ماتعلمه في الحوزات من مباديء إسلامية شيعية على حد زعمهم وضاربا بعرض الحائط بمبادي احترام القانون الدولي والانسانية .
ثم ثاني حادثة تدمير شعبه والتنكيل به وسمله بالحديد والسجون والتعذيب والقتل وخصوصا في صفوف السنة والجماعة ووضع الشعب طبقتين طبقة العبيد والسادة مرجع ايران لحقبة اليونان والجمهورية لافلاطون ( أن كل من يقدم من خارج طهران فهو من العبيد) فوضع الحصانة للصفوين فقط وهم لايتجاوزون 20% وبقية عرقيات الشعب عبيد لهم لاكرامة ولاحقوق ولا اعتراف ولو حتى ضمني سوء انهم وقود لحربه التي وراء الحدود والبحار .
ثم تأتي أعظم حادثة إرهاب في القرن التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين أعظم من الحرب العالمية الاولى والثانية ألا وهي تصدير الثورة بالارهاب والاغتيال وسفك الدماء وإستخدام الاقليات الشيعية في البلاد العربية التي تنعم بكامل حقوقها لتحقيق ذلك بالاضافة لاقليات ايران والزج بهم في مواجهة لاناقة لهم فيها ولا جمل فوقف له النظام العراقي السابق في عهد صدام حسين المجيد بالمرصاد في الحرب العراقية الايرانية أو مايسمى ( حرب الخليج الأولى ) مدافعا عن العروبة والاسلام ومؤصدا الباب في وجه هذا الخطر الذي يعد اعظم من خطر المغول عندما إحتاحوا بغداد وسقطوا الخلافة وسفكوا الدماء وللاسف لم يعي وينتبه لهذا الخطر إلا القيادة السعودية فدعمت صدام بالمال والسلاح حيث أن بقية العرب مازالوا نياما ويرون أن النظام الايراني نظام معتدل ومحقق لأمال المسلمين والعرب وماعلموا أنه بقية الساسانيين .
ثم تأتي حادثة إختطاف الطائرة الجابرية الكويتية وقتل إثنين ابرياء ممن كانوا على متنها وجرها لمطار مشهد وانتهاك حقوق الانسان وحسن الجوار لدولة جاره عرف عنها السلام وهي الكويت والزج بمواطنين ابرياء وعزل في قضايا سياسية لاذنب لهم فيها .
ثم تأتي حادثة الشغب في الحج وبيت الله الحرام من قبل الايرانيين وبإملاءت من الخميني وتسيس الحج حيث سعت الحكومة السعودية لإحتواء الوضع دون نزف الدماء لكن الايرانيين لم يفهموا الرسالة حتى في بيت الله الحرام وفي الشهر الحرام المحرم فيه سفك الدماء حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تحل له مكة إلا ساعة من نهار وذهب ضحية هذا الشغب بسبب إرهابهم الكثير من المسلمين المسالمين .
ثم تأتي حرب العراق و دعم أمريكا في إسقاط نظام صدام حسين مخابراتيا وفتح مجالها الجوي وسفك الدماء وإنتهاك الأعراض وسرقة خيرات وموارد الشعب العراقي العظيم وكذلك حادثة التعاون بينهما لإسقاط نظام طالبان في أفغانستان وكذلك ماعاناه الشعب الافغاني من الام بسبب نظام الملالي في إيران وبذلك تسقط كذبة إيران وأمريكا على حد سواء باتهام كلن منها للاخر بأنها رأس الارهاب وأن كلن منها سيغزو الأخر .
ثم يأتي منعطف الثورات العربية وإنكشاف سوءت إيران أمام الأمة العربية وأنها مع خيارات الشعوب وذلك بدعمها بشار الاسد بالسلاح المحرم دوليا و الرجال لقتل الشعب والقضاء على خيارات الشعوب في نيل الحرية وكذلك في العراق من خلال قيام ثورة الشعب العراقي على حكومة المالكي الطائفية والاقصائية ودعمهم له وقتل الشعب العراقي بالحشد الشعبي الشيعي الارهابي ثم نأتي في اليمن ودعم عصابة الحوثي الارهابية ضد خيارات تطلعات الشعب اليمني الابي وجعله بقوة السلاح من رعايا الفرس ولتكون اليمن ولاية ايرانية ثم ما ان ثار حتى اطلق النار عليه ثم تدخلت في البحرين ليكون نسخة مما يجري في العراق والان تتغلغل في المغرب العربي لتذيقه كما ذاق غيره فلا يرضي ايران ولايقر لها قرار ان ترى شعب مطمئن أمن إلا أدخلت عليه الارهاب والقتل .
ثم تقدم ايران كل ماتملك من خيرات الشعب الايراني وتضحي به من أجل الحصول على القنبلة النووية لتذيق العالم القريب والبعيد ألوان العذاب والتنكيل والارهاب النفسي والجسدي لتكون الشعوب والحكومات ملكا لها ورهن إشارتها ومطالبها ولذلك أدعوا العالم أجمع لوقف إيران عن هذه الطموح الخطير وردعها ولو بالقوة والحرب وتدميرها حتى تعود للشرعية الدولية والإذعان لما يمليه العرف الانساني ووازع الضمير .
وأخيرا لماذا إيران تلجأ للإرهاب دون الحرب المباشر !؟
1- إيران تفضل الضربات الخاطفة والسريعة ومن خلال أذرع لها أو تقوم بها بشكل غير مباشر وذلك لعلمها أن لو أقدمت على الحرب فلن تفوز لوجود ست أقليات تغلي في إيران يصل عددها إلى 40 مليون وسيكونون عليها لا لها ولن تقاتل وظهرها مكشوف .
2- إيران تعاني من أزمات إقتصادية خانقة جراء الحظر الإقتصادي العالمي منذ الثورة 1979م وعزوف العالم أجمع عن التعامل مع دولة متأرجحة ومنافقة وغير صادقة وأغلب إقتصادها يقوم على البترول الذي لايشتريه أحد إلا الدول ذات الطابع المتمرد فهي غير قادرة على فاتورة الحرب مهما كانت قصيرة ولو مع دولة أصغر منها .
3- لعلمها أن روسيا ليس حليف صادق بل هي كالراقصة تبحث عن ثمن أعلى فلو تقدم أي مشتري لعلاقة  روسيا وإيران بثمن أعلى لباعت روسيا إيران وهي تبحث عن الكعكعة الايرانية فهي الاخرى تعاني من أزمات إقتصادية .

الجمعة، 8 مايو 2015

تأكل حلفاء إيران


خرج النعمان بن المنذر ملك الحيرة وملك العرب ورمزها العربي الأصيل أمام العصبية الفارسية إلى المدائن للقاء حليفه كسرى أنشروان كبير فارس وعندما أستقر في إيوانه أخذ كسرى يعدد مناقب الامم من الصين والهند والروم الفرس ويعرض بالعرب ويحتقرها في ألباسها وعاداتها وأكلها وغيرها فغضب النعمان وكان رده فيصلا على كسرى فأعجب كسرى بعقله ولم يكتف النعمان برده على الساساني وإنما بعث إليه بسادات العرب ونجومها وفلذات أكبادها ورماه بهم من حاجب بن زرارة وأكتم بن صيفي وغيرهم ففرضوا العرب على كسرى بأرائهم ورجاحة عقولهم ورصانة منطقهم .
منذ ذلك العصر والعصبية الفارسية تتطغى على فارس وتزدري كل من سواها ولاتفهم لغة للإحترام وتبادل الثقة والوقوف على حدود الند للند وإحترام الجوار إلا بالقوة وذلك من خلال الفاروق رضي الله عنه أن أول عمل قام به بعد توليه مهامه كرئيس للدولة العمل على إسقاط فارس بالقوة وإزالتها وعمر كان يبغض الفرس منذ نعومة أظفاره ولاريب فهو سفير قريش لدى العرب ويعرف مالايعرفه غير ه وهو صاحب المقولة الشهيرة ( ليت بيننا وبين فارس جبل من نار ) لعمله بما تحتويه نفوسهم من خبث وإرهاب وحقد.
وحتى العصر الحالي وفي القرن الماضي 1979م قام بالثورة الخميني ضد نظام الشاه العلماني والمعتدل نوعا من نظام العمائم والملالي المتطرف والذي يحاول تصدير الثورة الفارسية بلباس شيعي مظلوم ورفع قميص عثمان رضي الله عنه كل حين والمطالبة بدم الحسين رضي الله عنه بين الفينة والاخرى وشعار ه" يالثارات الحسين "  ومن خلال الضرب على وتر العاطفة الدينية وإستغلالها في العالم العربي المجاور .
عملت إيران منذ الثورة على تصدير الثورة خارج الحدود وذلك عبر الأقليات الشيعة عبر العالم العربي مبتدئتا بالخليج على الساحل الشرقي لها والعراق جارتها من خلال زراعة العملاء والارهابين ونشر الرعب والقتل حتى تمكنت بالارهاب والكذب وكل صفة دنئية من إسقاط نظام صدام في العراق ومناصرة الاسد في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثي لاحقا في اليمن .
من خلال هؤلاء الحلفاء تحاول ايران فرض إملاتها وهيمنتها على الأقوى أو الأضعف منها من الدول لتحصل على ماتريد فحزب الله للسيطرة على لبنان وليكون أداة ضغط على إسرائيل ولتكون بدورها أداة ضغط على الولايات المتحدة الامريكية وسوريا على تركيا ومصر واسرائيل ومنفذ على البحر المتوسط والحوثيين على باب المندب وبحر العرب والسعودية والعراق على السعودية من الشمال وحركة الوفاق في البحرين لتكون مدخل على مصادر الطاقة في الخليج العربي وبالإضافة إلى بترول العراق ومتحكم بمضيق هرمز لتكون أداة ضغط دولية .

لكن هؤلاء الحلفاء في حالة السكرات والإحتضار وستفقدهم إيران دفعة واحدة أو في أوقات متقاربة فنظام بشار الاسد على تخوم الموت وللابد فمن خلال الثورة السورية الابية فقد بشار كل قواه المادية والمعنوية وسيسقط قريبا بحكم عدم قدرته على الصمود وقدرة إيران على الدعم مقابل الفاتورة الضخمة والتي دفعتها إيران بشريا وماديا وحزب الله في طريقه للسقوط فنظام بشار الرئة بالنسبة له والشريان الرئيسي فإذا انقطع فقد زال وإذا مازال فإسرائيل كفيلة بإزالته في حال زوال نظام الاسد والحزب منهك من دعمه لبشار طيلة 5 سنوات وزاد تذمر الناس منه وانفضاض الاتباع من حوله والعراق منذ سقوط نظام صدام وهو لم يستطيع احكام قبضته في ظل نظام طائفي وشعب غالبيته سنة ولو رفعت امريكا يدها عن العراق لما صمد يوما واحدا والثورة شبه مستمرة من قبل السنة وإنتشار الخلايا الارهابية وتهديد أمن الناس من شيعة وسنة والدول المجاورة مما يجعل تغيير الحكومة واستبدلها بحكومة سنية عسكرية قوية قادرة على ضبط الوضع وإرجاع الأمور إلى نصابها ضرورة ملحة من الدول الكبرى والمجاورة للعراق وفكرة تلازمها وتفكر فيها بجدية والحوثي في اليمن عاصفة الحزم والتحالف العربي كفيل باجتثاثه ولقد دمرت قوته العسكرية وبذلك إيران يؤرقها موت حلفاؤها وتأكلهم وهي تراهم في سكرات الموت والتأكل
ولا تستطيع عمل شي لهم سوى التصريحات والفقعات الاعلامية حتى وان دعمت ماديا وبشريا فهي تعاني من أزمات قاتلة فكيف تحاول دولة ستر عورات أخرين وسوءتها مكشوفة وبذلك يطوى ملف الحكومات الشيعة العربية التي رأى جميع العرب مدى خطرها ودماراها ولن يحكم شيعي العالم العربي أبدا ...