في زمن أسود بعيد جدا وفي أحشاء التاريخ السحيق ولد طفل مشؤوم على الامن والسلام الدولي وشؤمه جاوز المدى حتى بلغ أمة قادها لاحقا إلى أسفل السافلين وأصبح ينظر إليها بعين الريبة والشك في كل محفل دولي ونادي إجتماعي وانحطوا من أمة علوم وحضارة إلى أمة سرق وقطع طريق وسوقة .
في 1979م ثار الخميني على الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان الشعب في عهده يحتفظ ببقية من كرامة وعيش رغيد ومساحة حرية لاباس بها وإحترام دولي فسحق كل ماذكر على صخرة الظلم والقسوة والبغي والارهاب والطائفية وأصبح الشعب عبيد للثورة وخضاع لرغبة العمائم السوداء التي ساد سوادها البلاد وقادها إلى نفق مظلم .
إبتدأ النظام الايراني الجديد ممارسة الارهاب الدولي بإحتجاز الرهائن الامريكان وحادثة السفارة الامريكية ( المعاهدين في الإسلام ) بسبب لجوء الشاه بهلوي لامريكا واعتباره لاجي سياسي يحق له اللجوء كغيره ضاربا بعرض الحائط كل ماتعلمه في الحوزات من مباديء إسلامية شيعية على حد زعمهم وضاربا بعرض الحائط بمبادي احترام القانون الدولي والانسانية .
ثم ثاني حادثة تدمير شعبه والتنكيل به وسمله بالحديد والسجون والتعذيب والقتل وخصوصا في صفوف السنة والجماعة ووضع الشعب طبقتين طبقة العبيد والسادة مرجع ايران لحقبة اليونان والجمهورية لافلاطون ( أن كل من يقدم من خارج طهران فهو من العبيد) فوضع الحصانة للصفوين فقط وهم لايتجاوزون 20% وبقية عرقيات الشعب عبيد لهم لاكرامة ولاحقوق ولا اعتراف ولو حتى ضمني سوء انهم وقود لحربه التي وراء الحدود والبحار .
ثم تأتي أعظم حادثة إرهاب في القرن التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين أعظم من الحرب العالمية الاولى والثانية ألا وهي تصدير الثورة بالارهاب والاغتيال وسفك الدماء وإستخدام الاقليات الشيعية في البلاد العربية التي تنعم بكامل حقوقها لتحقيق ذلك بالاضافة لاقليات ايران والزج بهم في مواجهة لاناقة لهم فيها ولا جمل فوقف له النظام العراقي السابق في عهد صدام حسين المجيد بالمرصاد في الحرب العراقية الايرانية أو مايسمى ( حرب الخليج الأولى ) مدافعا عن العروبة والاسلام ومؤصدا الباب في وجه هذا الخطر الذي يعد اعظم من خطر المغول عندما إحتاحوا بغداد وسقطوا الخلافة وسفكوا الدماء وللاسف لم يعي وينتبه لهذا الخطر إلا القيادة السعودية فدعمت صدام بالمال والسلاح حيث أن بقية العرب مازالوا نياما ويرون أن النظام الايراني نظام معتدل ومحقق لأمال المسلمين والعرب وماعلموا أنه بقية الساسانيين .
ثم تأتي حادثة إختطاف الطائرة الجابرية الكويتية وقتل إثنين ابرياء ممن كانوا على متنها وجرها لمطار مشهد وانتهاك حقوق الانسان وحسن الجوار لدولة جاره عرف عنها السلام وهي الكويت والزج بمواطنين ابرياء وعزل في قضايا سياسية لاذنب لهم فيها .
ثم تأتي حادثة الشغب في الحج وبيت الله الحرام من قبل الايرانيين وبإملاءت من الخميني وتسيس الحج حيث سعت الحكومة السعودية لإحتواء الوضع دون نزف الدماء لكن الايرانيين لم يفهموا الرسالة حتى في بيت الله الحرام وفي الشهر الحرام المحرم فيه سفك الدماء حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تحل له مكة إلا ساعة من نهار وذهب ضحية هذا الشغب بسبب إرهابهم الكثير من المسلمين المسالمين .
ثم تأتي حرب العراق و دعم أمريكا في إسقاط نظام صدام حسين مخابراتيا وفتح مجالها الجوي وسفك الدماء وإنتهاك الأعراض وسرقة خيرات وموارد الشعب العراقي العظيم وكذلك حادثة التعاون بينهما لإسقاط نظام طالبان في أفغانستان وكذلك ماعاناه الشعب الافغاني من الام بسبب نظام الملالي في إيران وبذلك تسقط كذبة إيران وأمريكا على حد سواء باتهام كلن منها للاخر بأنها رأس الارهاب وأن كلن منها سيغزو الأخر .
ثم يأتي منعطف الثورات العربية وإنكشاف سوءت إيران أمام الأمة العربية وأنها مع خيارات الشعوب وذلك بدعمها بشار الاسد بالسلاح المحرم دوليا و الرجال لقتل الشعب والقضاء على خيارات الشعوب في نيل الحرية وكذلك في العراق من خلال قيام ثورة الشعب العراقي على حكومة المالكي الطائفية والاقصائية ودعمهم له وقتل الشعب العراقي بالحشد الشعبي الشيعي الارهابي ثم نأتي في اليمن ودعم عصابة الحوثي الارهابية ضد خيارات تطلعات الشعب اليمني الابي وجعله بقوة السلاح من رعايا الفرس ولتكون اليمن ولاية ايرانية ثم ما ان ثار حتى اطلق النار عليه ثم تدخلت في البحرين ليكون نسخة مما يجري في العراق والان تتغلغل في المغرب العربي لتذيقه كما ذاق غيره فلا يرضي ايران ولايقر لها قرار ان ترى شعب مطمئن أمن إلا أدخلت عليه الارهاب والقتل .
ثم تقدم ايران كل ماتملك من خيرات الشعب الايراني وتضحي به من أجل الحصول على القنبلة النووية لتذيق العالم القريب والبعيد ألوان العذاب والتنكيل والارهاب النفسي والجسدي لتكون الشعوب والحكومات ملكا لها ورهن إشارتها ومطالبها ولذلك أدعوا العالم أجمع لوقف إيران عن هذه الطموح الخطير وردعها ولو بالقوة والحرب وتدميرها حتى تعود للشرعية الدولية والإذعان لما يمليه العرف الانساني ووازع الضمير .
وأخيرا لماذا إيران تلجأ للإرهاب دون الحرب المباشر !؟
1- إيران تفضل الضربات الخاطفة والسريعة ومن خلال أذرع لها أو تقوم بها بشكل غير مباشر وذلك لعلمها أن لو أقدمت على الحرب فلن تفوز لوجود ست أقليات تغلي في إيران يصل عددها إلى 40 مليون وسيكونون عليها لا لها ولن تقاتل وظهرها مكشوف .
2- إيران تعاني من أزمات إقتصادية خانقة جراء الحظر الإقتصادي العالمي منذ الثورة 1979م وعزوف العالم أجمع عن التعامل مع دولة متأرجحة ومنافقة وغير صادقة وأغلب إقتصادها يقوم على البترول الذي لايشتريه أحد إلا الدول ذات الطابع المتمرد فهي غير قادرة على فاتورة الحرب مهما كانت قصيرة ولو مع دولة أصغر منها .
3- لعلمها أن روسيا ليس حليف صادق بل هي كالراقصة تبحث عن ثمن أعلى فلو تقدم أي مشتري لعلاقة روسيا وإيران بثمن أعلى لباعت روسيا إيران وهي تبحث عن الكعكعة الايرانية فهي الاخرى تعاني من أزمات إقتصادية .
في 1979م ثار الخميني على الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان الشعب في عهده يحتفظ ببقية من كرامة وعيش رغيد ومساحة حرية لاباس بها وإحترام دولي فسحق كل ماذكر على صخرة الظلم والقسوة والبغي والارهاب والطائفية وأصبح الشعب عبيد للثورة وخضاع لرغبة العمائم السوداء التي ساد سوادها البلاد وقادها إلى نفق مظلم .
إبتدأ النظام الايراني الجديد ممارسة الارهاب الدولي بإحتجاز الرهائن الامريكان وحادثة السفارة الامريكية ( المعاهدين في الإسلام ) بسبب لجوء الشاه بهلوي لامريكا واعتباره لاجي سياسي يحق له اللجوء كغيره ضاربا بعرض الحائط كل ماتعلمه في الحوزات من مباديء إسلامية شيعية على حد زعمهم وضاربا بعرض الحائط بمبادي احترام القانون الدولي والانسانية .
ثم ثاني حادثة تدمير شعبه والتنكيل به وسمله بالحديد والسجون والتعذيب والقتل وخصوصا في صفوف السنة والجماعة ووضع الشعب طبقتين طبقة العبيد والسادة مرجع ايران لحقبة اليونان والجمهورية لافلاطون ( أن كل من يقدم من خارج طهران فهو من العبيد) فوضع الحصانة للصفوين فقط وهم لايتجاوزون 20% وبقية عرقيات الشعب عبيد لهم لاكرامة ولاحقوق ولا اعتراف ولو حتى ضمني سوء انهم وقود لحربه التي وراء الحدود والبحار .
ثم تأتي أعظم حادثة إرهاب في القرن التاسع عشر والعشرين والواحد والعشرين أعظم من الحرب العالمية الاولى والثانية ألا وهي تصدير الثورة بالارهاب والاغتيال وسفك الدماء وإستخدام الاقليات الشيعية في البلاد العربية التي تنعم بكامل حقوقها لتحقيق ذلك بالاضافة لاقليات ايران والزج بهم في مواجهة لاناقة لهم فيها ولا جمل فوقف له النظام العراقي السابق في عهد صدام حسين المجيد بالمرصاد في الحرب العراقية الايرانية أو مايسمى ( حرب الخليج الأولى ) مدافعا عن العروبة والاسلام ومؤصدا الباب في وجه هذا الخطر الذي يعد اعظم من خطر المغول عندما إحتاحوا بغداد وسقطوا الخلافة وسفكوا الدماء وللاسف لم يعي وينتبه لهذا الخطر إلا القيادة السعودية فدعمت صدام بالمال والسلاح حيث أن بقية العرب مازالوا نياما ويرون أن النظام الايراني نظام معتدل ومحقق لأمال المسلمين والعرب وماعلموا أنه بقية الساسانيين .
ثم تأتي حادثة إختطاف الطائرة الجابرية الكويتية وقتل إثنين ابرياء ممن كانوا على متنها وجرها لمطار مشهد وانتهاك حقوق الانسان وحسن الجوار لدولة جاره عرف عنها السلام وهي الكويت والزج بمواطنين ابرياء وعزل في قضايا سياسية لاذنب لهم فيها .
ثم تأتي حادثة الشغب في الحج وبيت الله الحرام من قبل الايرانيين وبإملاءت من الخميني وتسيس الحج حيث سعت الحكومة السعودية لإحتواء الوضع دون نزف الدماء لكن الايرانيين لم يفهموا الرسالة حتى في بيت الله الحرام وفي الشهر الحرام المحرم فيه سفك الدماء حتى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تحل له مكة إلا ساعة من نهار وذهب ضحية هذا الشغب بسبب إرهابهم الكثير من المسلمين المسالمين .
ثم تأتي حرب العراق و دعم أمريكا في إسقاط نظام صدام حسين مخابراتيا وفتح مجالها الجوي وسفك الدماء وإنتهاك الأعراض وسرقة خيرات وموارد الشعب العراقي العظيم وكذلك حادثة التعاون بينهما لإسقاط نظام طالبان في أفغانستان وكذلك ماعاناه الشعب الافغاني من الام بسبب نظام الملالي في إيران وبذلك تسقط كذبة إيران وأمريكا على حد سواء باتهام كلن منها للاخر بأنها رأس الارهاب وأن كلن منها سيغزو الأخر .
ثم يأتي منعطف الثورات العربية وإنكشاف سوءت إيران أمام الأمة العربية وأنها مع خيارات الشعوب وذلك بدعمها بشار الاسد بالسلاح المحرم دوليا و الرجال لقتل الشعب والقضاء على خيارات الشعوب في نيل الحرية وكذلك في العراق من خلال قيام ثورة الشعب العراقي على حكومة المالكي الطائفية والاقصائية ودعمهم له وقتل الشعب العراقي بالحشد الشعبي الشيعي الارهابي ثم نأتي في اليمن ودعم عصابة الحوثي الارهابية ضد خيارات تطلعات الشعب اليمني الابي وجعله بقوة السلاح من رعايا الفرس ولتكون اليمن ولاية ايرانية ثم ما ان ثار حتى اطلق النار عليه ثم تدخلت في البحرين ليكون نسخة مما يجري في العراق والان تتغلغل في المغرب العربي لتذيقه كما ذاق غيره فلا يرضي ايران ولايقر لها قرار ان ترى شعب مطمئن أمن إلا أدخلت عليه الارهاب والقتل .
ثم تقدم ايران كل ماتملك من خيرات الشعب الايراني وتضحي به من أجل الحصول على القنبلة النووية لتذيق العالم القريب والبعيد ألوان العذاب والتنكيل والارهاب النفسي والجسدي لتكون الشعوب والحكومات ملكا لها ورهن إشارتها ومطالبها ولذلك أدعوا العالم أجمع لوقف إيران عن هذه الطموح الخطير وردعها ولو بالقوة والحرب وتدميرها حتى تعود للشرعية الدولية والإذعان لما يمليه العرف الانساني ووازع الضمير .
وأخيرا لماذا إيران تلجأ للإرهاب دون الحرب المباشر !؟
1- إيران تفضل الضربات الخاطفة والسريعة ومن خلال أذرع لها أو تقوم بها بشكل غير مباشر وذلك لعلمها أن لو أقدمت على الحرب فلن تفوز لوجود ست أقليات تغلي في إيران يصل عددها إلى 40 مليون وسيكونون عليها لا لها ولن تقاتل وظهرها مكشوف .
2- إيران تعاني من أزمات إقتصادية خانقة جراء الحظر الإقتصادي العالمي منذ الثورة 1979م وعزوف العالم أجمع عن التعامل مع دولة متأرجحة ومنافقة وغير صادقة وأغلب إقتصادها يقوم على البترول الذي لايشتريه أحد إلا الدول ذات الطابع المتمرد فهي غير قادرة على فاتورة الحرب مهما كانت قصيرة ولو مع دولة أصغر منها .
3- لعلمها أن روسيا ليس حليف صادق بل هي كالراقصة تبحث عن ثمن أعلى فلو تقدم أي مشتري لعلاقة روسيا وإيران بثمن أعلى لباعت روسيا إيران وهي تبحث عن الكعكعة الايرانية فهي الاخرى تعاني من أزمات إقتصادية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق