إذا أردنا تشخيص الداء ومحاولة وضع اليد على الجرح والمرض علينا أن
نضع أنفسنا موضع صانع القرار وموضع عضو من الجماعة وموضع الضحية وذلك بعد تخبط
وأحتار الكثير من الكتاب والمفكرين وصناع القرار وطباخ السياسة وأطباء الرأي
والفلسفة والتربوين في معرفة أسباب الخطاب الفكري المتطرف وطرق علاجه ومتى ولادته
ومتى موته ومايتميز به وتفرقت بهم السبل ووصلوا الى طريق مسدود ونفق مظلم لابصيص
لنور الأمل في أخره فمنهم من رأى السبيل للقضاء على هذا الخطاب الفكري المتطرف
بتطرف أشد منه كما فعلت أمريكا في أفغانستان عام 2003م فزداد الأمر سواءا وتعقيدا
وزادت رقعة التطرف وأزهقت الأنفس البرئية وأهلك الحرث والنسل .
إن أكثر مايؤرق العالم الحديث وأكثر من حروب المصالح والحروب العالمية والمنافسة على الصدارة والموارد المالية هو الخطاب الفكري المتطرف الذي يكاد يعصف بالعالم ويخطف الإبن من والده والإبنة من أمها والدولة من المجتمع الدولي ويحرق الأرض فأنتشرت الحركات ذات الخطاب الفكري المتطرف في الإسلام والنصرانية واليهودية وحتى في اللادينين كالبوذيين والليبرالية وغيرها.
إن أكثر مايؤرق العالم الحديث وأكثر من حروب المصالح والحروب العالمية والمنافسة على الصدارة والموارد المالية هو الخطاب الفكري المتطرف الذي يكاد يعصف بالعالم ويخطف الإبن من والده والإبنة من أمها والدولة من المجتمع الدولي ويحرق الأرض فأنتشرت الحركات ذات الخطاب الفكري المتطرف في الإسلام والنصرانية واليهودية وحتى في اللادينين كالبوذيين والليبرالية وغيرها.
إن أسباب بروز الخطاب الفكري المتطرف إتساع وسائل الإعلام وتوفرها في
جميع الأيدي وظهور مايعرف بالإعلام الجديد السريع الإنتشار وإمتطاء أصحاب الأهواء
والخطاب الفكري المتطرف وأصحاب المصالح له , والظلم الذي إنتشر في العالم
وإنتهاك الحريات وسلب الحقوق وإضطهاد الشعوب وتدمير الدول ولكل فعل ردة فعل إن سلب
فسلب وإن إيجاب فإيجاب .
يولد الخطاب الفكري المتطرف بتزاوج السياسة العاهرة ونفاقها و الظلم
وغض الطرف عن المظالم ويموت هذا الخطاب بطلاقهما وبينونتهم بينونة كبرى .
تتميز الحركات ذات الخطاب الفكري المتطرف بعدة مميزات جعلتها تتكيف مع الحرب الضروس التي تشن ضدها وتتلون لتفاديها كالحرباء ومنها :
1- اللسان البليغ الذي يجذب الأتباع والذي يفتقده صناع السياسة في العالم فهم يكونون عادة من المثقفين وذوي الإطلاع والقرأءة والطبقة المستنيرة ولاريب فلسان داعش البليغ أبو بكر البغدادي ولسان الصهيونية ثيورد هرتزل ولسان الخواج في عهده قطري بن الفجأة وغيرهم وهم من أخطب وأبلغ الناس ولهذا يسلبون الألباب بكلامهم ورونق خطبهم التي لاتمل من سماعها وخلعها لقلبك وتخدر الأتباع وتسحر عيونهم وسماعهم فجلبت ألاف الأتباع بلا وعي أو إداراك , ففي الوقت الذي يتوجب على العالم أن يصنعوا مصدات خطاب فكري جذابة وقادرة على سحب الشباب والإستفادة من قدراتهم من كتاب وخطباء وشعراء وإعلاميين بلغاء , يتوارى هؤلاء السياسيين خلف كواليس التهديدات والإجتماعات التي لا طائل منها .
2- الهيكل التنظيمي الجيد والمرجعيات ذات الشعبية العالية سواء باللسان الجذاب او إمتلاك القرار وصناعته والحفاظ عليه أو بالمال أو بالاقناع بإعتناق الفكرة والموت من أجلها ويكون الهيكل وفق الأفضلية والأقدم والأكفاء والأكثر خبرة وأخيرا الذي لاترضيه الاسباب السابقة لاستمالته والتأثير فيه لإمتثال الأوامر وعدم التمرد وإحداث إنشاق في صفوف الجماعة يصفى ولكن بطريقة ذكية لاتظهر أمام بقية الجماعة وهو أن يصفى من أجل الجماعة ولبقائها وتماسكها وقوتها ليصبح بطلا ورمزا من رموزها مثلا (أن تفخخ سيارة ويقودها لحتفه ونسف الأعداء).
3- توفر المنابر الإعلامية لهم من مرئية ومسموعة ومقروءة وفي الأماكن النائية يترجلون خاطبين بالاتباع وماينطوي عليها من تأثير خطير باعتناق الاقكار وتبني الأراء والإدلاء بالتصريحات .
تتميز الحركات ذات الخطاب الفكري المتطرف بعدة مميزات جعلتها تتكيف مع الحرب الضروس التي تشن ضدها وتتلون لتفاديها كالحرباء ومنها :
1- اللسان البليغ الذي يجذب الأتباع والذي يفتقده صناع السياسة في العالم فهم يكونون عادة من المثقفين وذوي الإطلاع والقرأءة والطبقة المستنيرة ولاريب فلسان داعش البليغ أبو بكر البغدادي ولسان الصهيونية ثيورد هرتزل ولسان الخواج في عهده قطري بن الفجأة وغيرهم وهم من أخطب وأبلغ الناس ولهذا يسلبون الألباب بكلامهم ورونق خطبهم التي لاتمل من سماعها وخلعها لقلبك وتخدر الأتباع وتسحر عيونهم وسماعهم فجلبت ألاف الأتباع بلا وعي أو إداراك , ففي الوقت الذي يتوجب على العالم أن يصنعوا مصدات خطاب فكري جذابة وقادرة على سحب الشباب والإستفادة من قدراتهم من كتاب وخطباء وشعراء وإعلاميين بلغاء , يتوارى هؤلاء السياسيين خلف كواليس التهديدات والإجتماعات التي لا طائل منها .
2- الهيكل التنظيمي الجيد والمرجعيات ذات الشعبية العالية سواء باللسان الجذاب او إمتلاك القرار وصناعته والحفاظ عليه أو بالمال أو بالاقناع بإعتناق الفكرة والموت من أجلها ويكون الهيكل وفق الأفضلية والأقدم والأكفاء والأكثر خبرة وأخيرا الذي لاترضيه الاسباب السابقة لاستمالته والتأثير فيه لإمتثال الأوامر وعدم التمرد وإحداث إنشاق في صفوف الجماعة يصفى ولكن بطريقة ذكية لاتظهر أمام بقية الجماعة وهو أن يصفى من أجل الجماعة ولبقائها وتماسكها وقوتها ليصبح بطلا ورمزا من رموزها مثلا (أن تفخخ سيارة ويقودها لحتفه ونسف الأعداء).
3- توفر المنابر الإعلامية لهم من مرئية ومسموعة ومقروءة وفي الأماكن النائية يترجلون خاطبين بالاتباع وماينطوي عليها من تأثير خطير باعتناق الاقكار وتبني الأراء والإدلاء بالتصريحات .
4- توفر المنابر التربوية لديهم وسيطرتهم عليها وفي كل الديانات
الاسلام واليهودية والنصرانية واللادينيين من البوذيين والليبراليين والعلمانيين
وكلا منهم يحاول نشر صحة خطابه الفكري المتطرف بطريقته والأمثلة كثيرة وحية وشاهدة
أمام العيان فلا نستطيع فصل أي إنسان عما يعتنقه من فكر ولو كان مسؤول كبير في أي
دولة لأنه بشر مركب من إحساس ومشاعر جياشة يتأثر بالمجتمع ويؤثر فيه ولكن علينا ضبطه بقانون المنظمة التي
يعمل فيها ولأجلها .
5- توفر الأموال الضخمة لدعم الخطاب الفكري المتطرف والذي يتوجب عليهم دعمه ليكبر ويتطور وينتج ما يصبون إليه ويمكنهم الحصول على مبالغ التموين من الصدقات والزكاة في الاسلام والمبالغ المرصودة في الكنائس النصرانية والمعابد اليهودية والخمس لدى الشيعة والاستثمارات والأصول لدى البوذيين والليبراليين غيرهم .
6- بعد توفر ذلك كله تتوفر القوة البشرية المنظمة والمرتبة والمستعدة للتضيحة من أجل الفكرة والجماعة وتخضع لتدريبات دقيقة سواء تدريبات فكرية أو عسكرية كلن لمجاله .
علينا ألا نبري حضارة معينة أو دين معين من الخطاب الفكري المتطرف فليس تتوقف على المناهج الدراسية أو مؤلفات إبن تيمية أو إبن حنبل أو صراع الحضارات أو مؤلفات كارل ماركس أو أدم سميث غيرها فهذا المؤلفات في كافة الحضارات والديانات موجودة منذ قرون ولم تتنج هذا الخطاب فلدينا داعش الإسلامية وداعش الشيعية مثل حزب الله والحوثي والحشد الشيعي وداعش اليهودية مثل الكيان الصهيوني وداعش المسيحية مثل الجيوش التي إجتاحت العراق وأفغانستان عام 2003 وداعش الليبرالية والعلمانية فليس شرطا أن يكون الخطاب المتطرف جزء منه عسكري فقد يكون فكري وثقافي بحت مثل خطاب الليبرالية والعلمانية في العالم العربي الذي دعوا الدول للإنتقام من الأخر المخالف في وجهات النظر فكل من حاول إرهاب الناس ولو بجزء من كلمة حتى ولو لم تحتوي على لفظ القتل فهو داعشي متطرف .
وعلاج هذاالخطاب الفكري المتطرف إذا إتفق العالم أجمع أنه إرتكب خطأ بحق نفسه وأن الجميع مذنب وأن الخطاب الفكري لمتطرف لايخص ديانة أو حضارة بعينها سواء الخضراء أو الصفراء ويقفوا عن حرب بعضهم وأنه سيمثل دور الجلاد والضحية وعلم أن كل حركة ذات خطاب فكري متطرف ولدت نتجة لإختها التي أذقتها الظلم وسلب الحقوق وإمتهان الإنسان وأن الجميع أخطا بحق الكوكب الإنساني وألا تشار أصابع الإتهام لأحد منهم وأن كل الحروب في العالم التي وقعت والإبادات الجماعية كانت نتيجة للخطاب الفكري المتطرف فإذا إتفق العالم أجمع على كل ماسبق فليعلم أنهم وصلوا لحل ينهي الخطاب الفكري المتطرف ولخطاب سلمي معتدل وأتفقوا لحربه ورميه عن قوس واحدة فلقد زال الخطر الذي يحيط بهم ويفتك بهم أحادا وإذا لم يفعلوا شيئا من ذلك فسيقول أخرهم أكلت يوم أكل الثور الأبيض وعليهم أن يقاتلوا ألاف الجماعات والأجيال القادمة التي ستتجيش ضد بعضها سواء فكريا أو عسكريا .
5- توفر الأموال الضخمة لدعم الخطاب الفكري المتطرف والذي يتوجب عليهم دعمه ليكبر ويتطور وينتج ما يصبون إليه ويمكنهم الحصول على مبالغ التموين من الصدقات والزكاة في الاسلام والمبالغ المرصودة في الكنائس النصرانية والمعابد اليهودية والخمس لدى الشيعة والاستثمارات والأصول لدى البوذيين والليبراليين غيرهم .
6- بعد توفر ذلك كله تتوفر القوة البشرية المنظمة والمرتبة والمستعدة للتضيحة من أجل الفكرة والجماعة وتخضع لتدريبات دقيقة سواء تدريبات فكرية أو عسكرية كلن لمجاله .
علينا ألا نبري حضارة معينة أو دين معين من الخطاب الفكري المتطرف فليس تتوقف على المناهج الدراسية أو مؤلفات إبن تيمية أو إبن حنبل أو صراع الحضارات أو مؤلفات كارل ماركس أو أدم سميث غيرها فهذا المؤلفات في كافة الحضارات والديانات موجودة منذ قرون ولم تتنج هذا الخطاب فلدينا داعش الإسلامية وداعش الشيعية مثل حزب الله والحوثي والحشد الشيعي وداعش اليهودية مثل الكيان الصهيوني وداعش المسيحية مثل الجيوش التي إجتاحت العراق وأفغانستان عام 2003 وداعش الليبرالية والعلمانية فليس شرطا أن يكون الخطاب المتطرف جزء منه عسكري فقد يكون فكري وثقافي بحت مثل خطاب الليبرالية والعلمانية في العالم العربي الذي دعوا الدول للإنتقام من الأخر المخالف في وجهات النظر فكل من حاول إرهاب الناس ولو بجزء من كلمة حتى ولو لم تحتوي على لفظ القتل فهو داعشي متطرف .
وعلاج هذاالخطاب الفكري المتطرف إذا إتفق العالم أجمع أنه إرتكب خطأ بحق نفسه وأن الجميع مذنب وأن الخطاب الفكري لمتطرف لايخص ديانة أو حضارة بعينها سواء الخضراء أو الصفراء ويقفوا عن حرب بعضهم وأنه سيمثل دور الجلاد والضحية وعلم أن كل حركة ذات خطاب فكري متطرف ولدت نتجة لإختها التي أذقتها الظلم وسلب الحقوق وإمتهان الإنسان وأن الجميع أخطا بحق الكوكب الإنساني وألا تشار أصابع الإتهام لأحد منهم وأن كل الحروب في العالم التي وقعت والإبادات الجماعية كانت نتيجة للخطاب الفكري المتطرف فإذا إتفق العالم أجمع على كل ماسبق فليعلم أنهم وصلوا لحل ينهي الخطاب الفكري المتطرف ولخطاب سلمي معتدل وأتفقوا لحربه ورميه عن قوس واحدة فلقد زال الخطر الذي يحيط بهم ويفتك بهم أحادا وإذا لم يفعلوا شيئا من ذلك فسيقول أخرهم أكلت يوم أكل الثور الأبيض وعليهم أن يقاتلوا ألاف الجماعات والأجيال القادمة التي ستتجيش ضد بعضها سواء فكريا أو عسكريا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق