ظهر باراك أوباما مؤخرا مع طاقمه الحكومي للبيت الأبيض والذي يدير العالم من محتواه في مطعم برغر يتداولوون الحديث الجانبي و"اللقمة الهانئة " ويناقشون المواطنين قي قضاياهم المصيرية , يدير العالم بأسره إن شن الحرب وأضرم نارها وكشفت عن ساقها أقامها وإن أخمدها و بإغتياله سيكون وبال على دول وقد تذهب بجريرتها دول لاذنب لها وقد تكون الفاقرة بتعبير العرب القاصمة أن تقام الحروب والحضر الإقتصادي والحيف المقام. هذا هو أسلوب الحكم الصحيح في الإسلام يطبق الإسلام بإسلوب حكمه وحسن إدارته يبدأ بسفح الهرم كي يستقر رأسه يطعم السفح ولايهمه إذا جاع رأسه ويغني سفحه ولايهمه إذا إفتقر غيره. عمر الفاروق رضي الله عنه كان يجوب المدينة ليلا ليطمئن على رعيته هل من جائع فيطعمه هل من خائف فيومنه هل من مظلوم فينصره هل من ظالم فيقصمه وهو من أوجد نظام العسس . باراك علمهم , علمهم كيف تدار الحكومات وعلمهم كيف تدار الوزارات وعلمهم كيف تدار الدواوين وعلمهم كيف يستقبل المواطن كيف تعاش الحياة وكيف تتعلم البرستيج السياسي في ضنهم وعلمهم كيف يدار العمل الدبلوماسي علمهم فقط كيف إرتقت أوربا وسادت وكيف سقطت الأمة الإسلامية وهانت علمهم أن من إغتزل في صومعته هجر وأن من أحب الناس نصر علمهم ماهي قوانين البقاء والزوال وعلمهم ماهي الحياة بأصولها الحقيقية لا المزيفة ,,, رسالة لك أتمنى أن تكون مسلما كي يكون لائقا بك هذا الخلق الدمث...
الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأحد، 18 نوفمبر 2012
الخميس، 1 نوفمبر 2012
قصة ألم ..
"قصة حقيقية " (حدثني عمي أطال الله بقاؤه عن جده عليه شبابيب الرحمة قال : حدثه رجل يقال له أبن عصما من قبائل قحطان قال حلت بنا في سنة شهباء قبل ثمانين سنة فرحلنا أنا وأبي وأمي وأخي وأختيي جهة الحجاز ووالله لانملك من حطام الدنيا شيء سوى ناقة ...هزيلة إتفقنا على ذبحها ثم قلنا لا لعل الحيا قريب يقول أمي تطعمنا الأدم ويقدم الولد على البنت في عرفنا حيث أنه يغزو ويرد الغزو يقول ونحن في الطريق ماتت أمي ثم أختيي بلغنا الحجاز ونزلنا في كهف في الجبال وكان أبي بسطه لنا ويذهب من بزوغ الشمس حتى دلوكها ويجلب لنا ماء وقضب نقتات عليه مرض أخي من القضب وأنتفخ بطنه تركنا والدي ذات يوم على عادته وأخي مريض وعندما خرج أعقبه ركب لانعرفهم فمسوا أخي فوجدوه ميتا فوضعوه في شق من الأرض ثم ردموا عليه يقول ووقتها لاأعرف الموت يقول خرجت من الغار على وقت قدوم والدي فقدم وأول سؤال بادرني إياه كيف أخاك قلت طيبا ولكن جاؤؤنا ركب ولمسوه وقد خرجت عيناه ثم وضعوه في شق من الأرض فردموا عليه يقول فرمى بالقضب والماء على صخرة وولى يسعى فوالله مارأيته بعدها ولا أعلم في أي أرض هو الان وبعد يوم جأتني عجوز إسمها زهرة وضمتني وأسقتني من حليب الماعز حتى نشطت ..)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)

