فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الخميس، 28 نوفمبر 2013

مفاهيم سعودية خاطئة 2.

4- تتقلب المفاهيم لدى الناس ويساعدهم في ذلك عامل الزمن وعامل الإعلام الجديد أو المفتوح على مصراعيه فما كان عندهم محرم أمس أصبح مباح الان وكلن من الناس لديه مبرره الذي يراه صحيحا يسنده العقل بكبره وصغره والمشكل في ذلك أنه على خطأه يريد أن يفرضه على الناس ويرى أنه صحيح وهذه الكارثة والعضال الذي لادواء له والداء الذي لا شفاء منه .
فبعضهم يزعم نفسه بطلا وشخصية كارزمية وهو إمعة إن احسنوا الناس أحسن وإن أساوا أساء , وبعضهم يرى نفسه سيد القوم وعقيدهم وهو دون صغيرهم , وبعضهم يرى نفسه أنه المرشد الأعلى لغيره وهو يحتاج من يرشده والدليل تخبطه في حياته ومن هذا المنظور الواسع والذي لايمكننا أن نحيط به لصعوبة الخوض في لجته تقلبت المفاهيم لدى الناس فأصبح الكذاب صادقا والمؤتمن خائنا والمتعلم والمعلم جاهلا وإتبعوا الناس الهوى ونصبوا المغني واللاعب وأتبعوه وتركوا العالم وهجروه وأحيوا البدعة وأماتوا السنة وملوء الأندية والمسارح وحفلات الغناء وهجروا المساجد والجامعات وقاعات العلم والبيان والتبين وقد يقول قائل هذه في العالم كله صحيح ولكننا لسنا كغيرنا فبين أظهرنا نزلت الرسالة المعلمة والمنتشلة للناس من غياهب الظلمات وأنارت أزقة الجهل وأروقة التفلسف وأغتالت التملق وازاحت المتملقين ونحن أحفاد الصحابة فينبغي علينا أن نقوم بها ايما قيام ولانتاعس عنها , ومن تقلب المفاهيم لدينا والتي لاجبر لها بعد كسرها فهي المحذور كما قالت العرب مهاب جانبه منبوذ راغبه هو أنه اذا زنت المرأة أو مارس الفتى اللواط قالوا حالة نفسية او بالتعبير العامي ( ناقصه حنان ) من ضغوط الحياة أو من الأبوين ولا تنفع هذه الشماعتين مهما بالغوا في وصفها مع قبح الفعل وشناعة العذر هند بنت عتبة رضي الله عنها عندما بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ألا يزنين أنكرت على رسول الله وقالت " أو تزني الحرة " من يخبر الأجيال الحالية الهشة والتي لاتنفع لعراك البقاء ولقد مر على هند رضي الله عنها مالم يمر على أجيال العصر لعمري فياليت هندا تعلم , والذي أعرفه أن الضغوط النفسية أي كان نوعها وشكلها تخرج لنا جيلا قويا صلبا وأرجعوا لسيرة بيبرس وجنكيز خان والحجاج ومن النساء شجر الدر و كيلو بترا وبلقيس وغيرهم الذي غيروا مجري التاريخ , ومن المفاهيم الخاطئة لدينا تحول النساء إلى رجال وتحول الرجال إلى نساء فاللباس بستر مثلا يتوجب على النساء شرعا وعرفا التستر فشرعا (وقرن في بيوتكن ) وعرفا ماتعارف عليه الناس منذ الأزل حتى أنه وجد في حضارة تدمر صخور منحوت عليها صور نساء متحجبات وقيل في التاريخ أن الملكة الزباء ملكة البتراء كانت تتحجب من الرجال وفي القران أن بلقيس عندما دخلت القصر ( كشفت عن ساقيها ) اي رفعت ثوبه دليل حشمتها وقيل أن أو من جر الذيل من النساء هاجر عليها السلام والشي بالشي يذكر للأسف يفتقد إعلامنا للمصداقية حتى فيما يتعارف عليه الناس فالمسلسلات القديمة كابلقيس وابن عباد وكيلو بترا يظهرونهن متبرجات وهذا سرقة لعقول الناس ونصوص التاريخ التي لاتقبل التأويل فلقد أنكشف الستار عن تلاعبهم بالخيال المسرحي الواسع والذي قد يجمع الرأي العالمي حول قضايانا , فنجد المرأة تقصر ثيابها وتزاحم الرجال وتتبرج ولايضيرها ذلك وكأنها الرجل فتقوم بحاجاتها في الأسواق والإدارات الخدمية دون أدنى تحشم على الأقل أو خشية من الله فتقصر ثيابها لتكشف سواتها أمام الرجال وتلبس عبأءة تحتاج إلى عبأة مما وضع عليها من الزينة وتزاحم الرجال وتضطرهم إالى أضيق الطرق وتلاحق الرجل ويولي هاربا منها وتحاول جاهدة وبشتى الوسائل وبإمكانيات داخلية من الأذرع العميلة والخارجية الدخلية لتقمص دور الرجل وممارسة الوصاية عليه وبشكل تام وسلبه حقوقه وإعطائه حقوقها وماعلمن المسكينات مايعانيه الرجل ولو كان لديهن ذرة عقل لقرأن الصحف اليومية ومافيها من قضايا إنتحار الرجال وذلك لضغوط الحياة وماأطاقوا تكاليفها وإن كان هناك إنتحار في صفوف المرأة أو المعسكر النسوي فللاسف فلقد قسم العدو مجتمعنا معسكرين وأوحى لنا بشياطينه وزبانيته أننا أعداء الرجل والمرأة لابد لأحدنا أن يقضي على الأخر فإنتحارها من ممارسة عمل الرجل كأن تكون خادمة أو ضابطة أو طيارة فأصبحن ممن يدخلن في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الملعونات , ومن المفاهيم الخاطئة أن يتحول الرجال إالى نساء وذلك باللباس أن يطولوا اللباس وقد أمروا بتقصيره ويخصرونه وفي الوجه يضعون الميكب المكياج وينتفون الشعر وغيرها وفي الدور الفعال إالتفت الرجال لممارسة اللهوو المجون في الاستراحات والملاهي مع الرجال الأخرين ممارستا وأصبح كلن منهم يمارس دور الرجل وزوجته بكل وقاحة وللحديث بقية .  

الأحد، 10 نوفمبر 2013

مفاهيم سعودية خاطئة .

1- ينتشر مفهوم غريب بين شبابنا هو ( راحو الطيبين ) يوحي اليك بالتطرف في الإختيار او الشذوذ الغريب الذي يستعدي عليك الاخرين والقوم الذين انت منهم ولسان حاله يقول ومالرجل الا من قومه يريدك أن تكون على وتيرته ومثل اختياره وهذا هو الاستنساخ الذي يفشل توليد الرجال وصناعتهم وبعثهم في عروق الأمة وشرايينها وتصدير افكارهم لتزرع في حقول العقول , فإذا اخترت التستر على فعل قبيح او الستر من فعل قبيح قال لك هذه الجملة القبيحة المستقبحة المدلول ذات العمق الخطير في ان واحد واذا زجرت أحدهم قال هذه مدحا وليست ذما يذكرني ببحر الرجز لدى الشعراء يسمونه حمار الشعراء موجة يركبها كل ضعيف في شعره فهذه الكلمة مطاطة المعنى يركبها من أراد القدح فيك بهدوء .
وإذا اردت أن تلتزم بفضيلتك ودينك وقيمك وتحترم تراثك التليد وشخصياتك الكارزمية وتبثها في أزقة الأمة المظلمة ودهاليزها الموغرة في الثالوث الخطير الجهل والتكبر والفخر معتمدا على قوى ذاتية وعلمية وأرشيف ضخم ممتد على طوال ألف وأربع مئة سنة يكسر الشوك بأيديك ويجفل الناس منك بقوله ( راحوا الطيبين ) وتبقى كافلاطون تحلم بمدينة فاضلة في خيال ذو مدارك واسعة وهذا بسبب الإعلام السيء الإعلام المضاد للتنمية الدينية والتربوية الجيدة والتي تخرج لنا أجيال يقام عليها وتقوم على الغير والذي وللاسف ينتشر في وطننا الإسلامي والذي يبيح الكلمة والقبلة وهلم جرا  .
نشكتي عدم المبالة في أبنائنا في أمور كثيرة وكثيرا مايطرح سؤال مهم وخطير ومحوري على كل ذي لب أين ستكون المملكة العربية السعودية بعد ثلاثين سنة مع وجود هذا الجيل اللامبالي والمتقاعس عن أداء مهاماته أين سيكون الوطن بين أنياب محتل لاقدر الله أو مريض يئن التخلف المطبق .
2- وضعنا من شخصيات سيئة كانت محظورة في السنون الماضية بل ومن المحرم دينا والعيب عرفا ذكرها بيننا أو التشبه بها شخصيات عظيمة لأنها كالقدر الأسود يوسخ لامسه بالحمم السوداء التي لاتزول فأخرجت لنا جيلا مشوشا ساذجا لاوجود له إلا في مجالس اللهو والسخرية وهي كلمة ( محشش ) و التي وجدت بكثرة وتتنشر في مجالسنا وتلفوناتنا ورسائلنا ووضعنا منها بطل قوميا وأجزناه وأصدرنا له الفتوى وأجزناها بسكوتنا عليها كما قال علي رضي الله عنه " عندما سكتنا عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق " فخرج من رحم هذا السكوت المشين والمعيب مايعرف ومايسمى ب ( الدرباوي ) والذي خلع عباءة الحيا والدين والإلتزام بعروبة الفرد ثم بعدها نأتي نحاول أن نرده إلى الصراط وعبثا نحاول وقد نجد أنفسنا مستقبلا أمام حركة ضخمة وخطيرة تقتحم بيوتنا ومقدستنا وبنسق جديد وهي ( حركة الدرباويين الجدد ) على غرار حركة الحشاشون الجدد التي نشأت في الشام .
3- تقسيم المجتمع إلى معسكرات كثيرة جدا تقسم ظهر الدولة وتنهك عضد الأمة ( أمي - متخلف - ليبرالي - إالجامي - إخواني - متطرف - تقليدي - بوية -قبيلي - خضيري - سلفي - سروري - تنويري - تغريبي الخ ) وغيرها ولابد أن تدخل تحت أي مظلة من مظلات التنصيف المتخلف كما أسميته مهما رفضت في الوجه فهم يدخلونك تحت مظلته رغما عنك خلف الكواليس ولكي نجيز لبعض شتم بعض وقذف بعض وسفك دماء بعض واستحلال دمه وماله مادام يرتدي هذه العباءة لماذا لاننظر إلى العالم القريب منا واشنطن عاصمة الحرية وتمثالها في العالم اذا فاز الديمقراطيون بالحكم ساندوهم الجمهوريون والعكس وبدون أن تطلق النار من أي من الطرفيين بل بالعكس يصبحون أكثر تلاؤما من قبل أما نحن فهناك مجالس خاصة ووجوه خاصة وتزويج خاص وحواجر كبيرة جدا لايمكن تحطيمها لكل معسكر وماهذا إلا تحللا من لباس الدين وأوامره ونواهيه وإرتباطنا بالدنيا وقوانينها فمن القوانين الوضعية المجحفة قانون التمييز العنصري للبشر السالف ذكره  فلماذا لا يقول كل واحد منا كل أمر ونهي غير أمر الله ونهيه موضوع تحت قدمي كي تسير السفينة وتنجو من الأعاصير والأراجيف .