فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الجمعة، 28 مايو 2010

توحيد طفلة


كنت ذات يوم أتجاذب أطراف الحديث مع إبنة أختي الصغيرة صاحبة السابعة ربيعا فإذا هي تحدثني عن الذات الإلهية الله جل جلاله وتقول لي حديثا تقشر له الابدان وتشيب له الولدان ولكن لايفقهه الملحدون تقول لي هذه الطفلة التى في رداء عالم أن خالقها ومنبت شعرها والارض في يده الكبيرة وهو فوق السماء وأسمحوا لي أن أحكيها وأن أسردها بلغة الاطفال الجميلة وتقول إن الله خلق النساء من الطين الذي نلعب به وتقول هل تعلم أن الشمس إذا غربت تذهب الى الله ‘وتقول لي أن الانسان إذا مات تعطي أوراقه الى
الله وتقول ربي ينزل المطر من الغيوم لانها تبكي تقول أن الجن يوجدون تحت الارض وتقول أن عرش الله أكبر من الارض وكلام كثير لاتسعه المجلدات ولكنه يفلج الصدر لأن هذه الطفلة أقرت بديهيات يقرها كل عقل وكل فطرة سوية كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم "كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودناه أو ينصرانه أو يمجسانه"إذا من سياق الحديث لوبقي لأقر بالخلق للخالق ومن الواجب أن نعلم أطفالنا من الله ومن الرسول
وماهو الدين الاسلامي ....................................

الاثنين، 24 مايو 2010

فلسفة الاخطاء.


الحياة لاتخلو من الاخطاء بل الاخطاء طريق الى النجاح وقد يخطى المرء منا مره وإثنتين ولكن الثالثة لايخطى لانه تعلم ,ولكن من السئ لدى بني الانسان أنه يخطي ثم ينكر الخطأ ولو إعترف لاصوب ولامكن تفاديه كي لايقع فيه الاخرين وتدخل معه في سجال لتقنعه ثم يأخذ يسرد عليك أنواع الفلسفة الوجوديةوالطبيعية والمنطق كي يقنعك أن لديك عمى ألوان أو أنك تتخيل وكأنه يقول لك من الخلف يامعتوه .
الخطأ ليس عيبا ولكن العيب ألا نخطى لاننا لِن نبرح أماكننا هذا أدم عليه السلام(ربنا إنا ظلمنا أنفسنا فإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين )وهذا يونس(لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين )إن الاخطاء شي لامناص منه في هذه الحياة الدنية ولايمكن أن يكون الانسان مصيبافي كل تعاملاته .
إن الاخطاء ليست دليل نقص في كمال الانسان بل الانسان ناقص منذ الازل .
على بنو الانسان أن يتدارسوا فيما بينهم أن الخطأ وارد والصواب قليل .ولكن ليحاول
الانسان قدر المستطاع أن يكون الخطأ طواب أو يقلل من الخطأ بالاعتذار ......
أدم نبي الله أشرف منا إعتذر لمن هو هو الله الخالق فقبل توبته

الجمعة، 21 مايو 2010

الشجاع المزيف

ياتي احدهم وكأنه من ولاية تكساس رعاة البقر بمسدسه يفتل في شواربه يتمخطر في الشارع وكأنه يظن أن الناس ترتعد فرائسهم رهبة ورغبة فرهبة من بطشه ورغبة في خطب وده وأن ينطوون تحت جناحه وكأننا في حالة حرب وأن العدو على الابواب او نعيش في عمق الجاهلية ولسان أحدهم يقول أنه عنتر بن شداد المزيف .إن الدولة أمنة ولاتحتاج أن يتجول أحدهم بسلاحه في السوق او الشوارع او المسجد وكأنه ليس للعبادة بل ساحة نزال،ولودخل العدو لافر من وجهه الى زوجته وهو يقول خبؤني وزملوني وألقوا بسلاحي جانبا كي يظن أنني من الخوالف ....
نعم هو الشجاع المنافق المزيف,

فما أكثرهم في السلم اما ولو ثارت رصاصة عدو لوجدتهم صفرا ولم تجد الا المتواضع والذي يتظاهر أنه ضعيف ....


لأن الشدائد هي إمتحان معادن الرجال.

الخميس، 20 مايو 2010

العلم وليس اللعن


العلم لايمثل الا من كان يمثله فمن أخذه ليهذبه هذبه ومن أخذه ليؤدبه أدبه ومن أخذه لنيته فهوى لما نوى . العلم أداة تستعمل في الخير وليست في الشر وهي لحث الناس على الخير ودلهم على الحسنى وأعجب أشد العجب من أناس تكبدوا الخسائر وحضروا لكيان عظيم للتزود من منهل عظيم ولكنه من اول عقبة تعترضه يشتم ويلعن وماعلم الاخ صاحب النعومة ان لذة العلم تحصل في الالم وبالالم نتعلم وماحصل العلماء على لقب العالم الا بالسهر وطول السفر.....
إن العلم نور يضي للانسان ولكنه لايضي الا من كان له نور يشع من داخله ومن كان داخله جوانب مضيئة العلم يطلب كما قال ابن عباس ويؤتى له ..
العلم ليس مطية لمن سولت نفسه أن يسى لإي جانب خير لانه سوف يسقط من على ظهرها لانه لايمثل السيئين.

الاثنين، 3 مايو 2010

السلاح الرادع

لم تعد الدول تأمن على نفسها , فهذه دولة الحضارات ومهد الأنبياء تسقط بين عشية وضحاها , أمسوا مؤمنين وأصبحوا خائفين . إذا ليس مضمونا لأي دولة أن تملك أمنها وهناك رهط من الدول تسيطر على الوضع , وهذه لا تفهم إلا لغة المصالح ومع وجود المصالح والتعارض فقد تنشب حرب في المنطقة في أي لحظة , إذ إن من سياستهم أن تقول نعم ولا تقول لا للإذعان , وإذا رفضت كنت عرضة للعقوبات , بل والأدهى قد تستيقظ على أزيز المدافع وقصف الطائرات !!


فإذا أرادت الدول أن تحافظ على أمنها وشعبها ومقدراتها فعليها أن تمتلك السلاح الرادع ... الإقتصاد والعلم والسلاح .

التشريعات

إن الذين اتبعوا الدين الحنيف , وقبلوا تشريعاته بالسمع والطاعة , وأحبوه وقدموا أرواحهم فداءا له , هم ذاتهم الذين لم تكن ترضيهم الحياة الجاهلية بأي حال من الأحوال , لما فيهم من فضائل وقيم وجوانب خيرة .

إذ إن المطلع على سيرهم أنهم كانوا يحاولون زرع القيم والفضيلة , ويحاولون أن يستقر المجتمع , وأن يكون للضعيف مكان كما للقوي مكان أعظم , وما إن بزغت شمس الإسلام حتى اعتنقوه .

تجني الغرب على الإسلام




إن المدرك للأوضاع الراهنة والأمور المتجددة في العالم الإسلامي يدرك أن ماهي إلا من فعل أيدي غربية بحتة , وإن كان هناك من يساعدهم فيها من بني جلدتنا سواء كانت الحروب المندلعة أو نعت الإسلام بما ليس فيه أو محاولات عديدة لقتله وللأبد .

إن النظرة الغربية تجاه الإسلام ماهي إلا نظرة من شقين : شق العوام الذين صور لهم الإسلام على أنه دين سيء ودين عق ودين غير صالح للقرن الحادي والعشرين !
والشق الآخر هم المتعلمين الذين علموا هذا الدين بحقيقته ولكن لسان حالهم يقول : لا يستيقظ العملاق !

لكن شرحي وتعليقي هنا للعوام الذين لا يعرفون الحقيقة وقد قلب لهم ظهر المجن .
إن الدين الإسلامي دين وسطي يهتم بالفرد والجماعة على سواء , لأنهم ركني البقاء الأساسية , فلا هو نظرة اشتراكية أثبتت فشلها , ولا هو نظرة رأسمالية فاشلة منذ زمن ولكنها تكابر . إنه دين يأمر باعتدال الكفتين لتستقيم الأمور وتتزن الأوضاع .

إن الدين الإسلامي يوجد فيه أول دستور لحقوق الإنسان ( صحيفة المدينة ) التي كتبها الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين واليهود والتي تتكون من أكثر من أربعين بند .
إن الدين الإسلامي وضح بل وضع أساسات لحقوق المرأة منذ 1400 عام في الوقت الذي كانت فيه المرأة الأوربية تباع بمبلغ زهيد ( ومازالت ! ) تستخدم كدعاية للإعلان عن أي تجارة يريد صاحبها أن تدر له ربحا عظيما ؟!
في الوقت الذي فيه رؤساء الدول يتحرشون بالنساء , ومحمد صلى الله عليه وسلم يجلي بني قينقاع من أجل أنهم كشفوا عورة امرأة !
والمعتصم بالله يقود جيشا جرارا قوامه ألف ألف من أجل امرأة قالت : وامعتصماه , فقال : لبيك ..!

إن الدين الإسلامي مفترى عليه , وإفك يقال فيه , وأنا أدعو كل عاقل إلى الإطلاع في هذا الدين السمح , والذي يأمر بأمور عظيمة لم يتطرق لها دين ما أو قانون .
فالدين الإسلامي لا يقبله إلا كل ذي فطرة سوية تعلم أنها خلقت لتعبد الله وحده مع بقاء مجتمع قوي بفضائله وقيمه .

فلسطين والحل



فلسطين كلمة إذا ذكرت فأول ما يتبادر إلى ذهنك الصمود والتجلد والصبر والرجولة والإباء , وليس الضعف والإنهيار والهدم .
فلسطين كتاب يوجد به كل قصيدة صادقة كتبت في وطن عظيم . فلسطين كلمة كتبت من كاتب يدافع عن حق أمته . فلسطين خطبة شجية قوية ألقيت من مجاهد صنديد لتحفيز الأبطال للذود عن الأوطان .

باختصار لن تعود فلسطين إلا بالعلم والعمل لا بالبكاء والنحيب والعويل ولبس الحداد والإعتزال والرهبنة .
فلسطين كلمة لن تغيب عن أنظارنا حتى تعود فعل نقوم به بعد قول نتفوه به .

إلى القمر على ظهر ناقة ..!

إن العقل أحيانا يتناقض مع الواقع , ومن المفروض علينا أن نعمل بكل وسيلة تقدمنا خطوات إلى الأمام لا تؤخرنا للخلف , بما لا يتعارض مع الدين الحنيف .
وإن المشاهد للساحة يرى العجب العجاب من إقامة المزايين للإبل , وحججها خدمة التراث وما خدموا إلا الأعداء بإثارة النعرات وإشعال العنصرية وإيقاظ الفتنة .



ولكن السؤال الذي يطرح نفسه دوما , هل يمكن أن نصعد للقمر على ظهر ناقة ؟ في الوقت الذي تدرس فيه أمريكا كيفية إيصال المياه من القمر للأرض ؟!!

حجابك


حجابك من الفتن , وحجابك من المحن , حجابك من الإمتهان كما هن .
الحجاب طريق النجاة , والحجاب يحميكي لتكوني عفيفة درة مصونة لا يراها محارمها . الحجاب يبقيك شريفة للأبد بإذن الله , ليس كالمتبرجات هن مجرد أداة شطرنج يستعملها الرجال لمئاربهم .

الحجاب يمثلك وأنت تمثلينه لأنه لا يمثل إلا العفيفة الشريفة المسلمة التي رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا .

الوطن


إن الوطن حب يوجد في كل مخلوق , وفطرة في كل إنسان . فالصقور لا تعيش إلا في الأماكن المرتفعة , والأسماك في البحار , والإنسان في موطنه الذي ترعرع فيه فاستظل سماءه وافترش أرضه وتغنى فيه ومستعد أن يفديه بكل مايملك , وأعتقد أنه لا يوجد إنسان لا يحب وطنه , يحبه فقط لأنه يحبه .
ولكن نحن لنا وطن يعيش فينا كما أن الآخر يعيش في وطن , لأن هذا الوطن منا ونحن جزء منه , ولا نصلح إلا لبعض .

لا تحزن إن الله معنا

لم نخلق للدنيا فلا تحزن , لم نخلق للبقاء فلا تبتئس , وإنما الخلق من أجل العبادة فقط .
إن بعد الحزن فرح , وبعد الفرح أنس , وبعد السفر عودة , وبعد العودة اجتماع والتئام شمل , وبعد الخسارة ربح , وبعد الفقر غنى , وبعد الجوع شبع , وبعد العطش ماء بارد زلال , وبعد الكوخ قصر مشيد , وبعد المرض عافية , وإن لم يعجبك التفاؤل فتذكر قوله تعالى ( لا تحزن إن الله معنا ) . وإذا كان الله معك فمما تخاف ؟ وإذا لم يكن الله معك فمن ترجو ؟

يامسلمين السلام


ظهرت النوايا تطفو فوق أعين الأعداء , وبدأت الضغائن والحقد الدفين يظهر على كل شيء من أعضائهم وأيديهمتصاف غدرا , وبتسامتهم ترمز بالوعود بالإغارة مع الضحى .
رأيت الأعداد كل يوم يزدادون سعارا في قتلنا , وحب التسلح , وبعدا عن السلام المدعى . يامسلمين , رأيتكم تحيون السلام فنستم كيف تعملون أو تتسلحون , أو كيف تنهضون من مرقدكم , أو كيف تحاربون في بعضكم خيانة , فهذاك خلف المفاوضات والآخر يقبل الطاولات , ونسينا أنفسنا مع عهد رئيس جديد بالأمل . رأيت الأمة تنتصر بالقليل ويخذلها الكثير , فمتى النصر ؟

محمد - صلى الله عليه وسلم -

كان العالم مظلما بجاهليته , وكانت العرب ضريرة فلا ترى إلا الأصنام والظلم , وكأن الساعة تدور بالعكس , وكان الناس يهيمون على وجوههم لا دين يرشدهم ولا قوانين تردعهم ولا دول تحكمهم .

فأخرج الله رجلا من بينهم يعرف نسبه وصدقه وشرفه وأمانته وفضيلته حتى كأنه البدر لا يختلف على رؤيته اثنين . فأنار العالم وأرشد الخليقة وحكم بالسوية وعدل في القضية وغير العالم وحول التاريخ وكل شيء عرف, فكان بعد محمد بحق هو العظيم الوحيد في الدنيا .