إن الذين اتبعوا الدين الحنيف , وقبلوا تشريعاته بالسمع والطاعة , وأحبوه وقدموا أرواحهم فداءا له , هم ذاتهم الذين لم تكن ترضيهم الحياة الجاهلية بأي حال من الأحوال , لما فيهم من فضائل وقيم وجوانب خيرة .
إذ إن المطلع على سيرهم أنهم كانوا يحاولون زرع القيم والفضيلة , ويحاولون أن يستقر المجتمع , وأن يكون للضعيف مكان كما للقوي مكان أعظم , وما إن بزغت شمس الإسلام حتى اعتنقوه .
إذ إن المطلع على سيرهم أنهم كانوا يحاولون زرع القيم والفضيلة , ويحاولون أن يستقر المجتمع , وأن يكون للضعيف مكان كما للقوي مكان أعظم , وما إن بزغت شمس الإسلام حتى اعتنقوه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق