لم تعد الدول تأمن على نفسها , فهذه دولة الحضارات ومهد الأنبياء تسقط بين عشية وضحاها , أمسوا مؤمنين وأصبحوا خائفين . إذا ليس مضمونا لأي دولة أن تملك أمنها وهناك رهط من الدول تسيطر على الوضع , وهذه لا تفهم إلا لغة المصالح ومع وجود المصالح والتعارض فقد تنشب حرب في المنطقة في أي لحظة , إذ إن من سياستهم أن تقول نعم ولا تقول لا للإذعان , وإذا رفضت كنت عرضة للعقوبات , بل والأدهى قد تستيقظ على أزيز المدافع وقصف الطائرات !!
فإذا أرادت الدول أن تحافظ على أمنها وشعبها ومقدراتها فعليها أن تمتلك السلاح الرادع ... الإقتصاد والعلم والسلاح .
فإذا أرادت الدول أن تحافظ على أمنها وشعبها ومقدراتها فعليها أن تمتلك السلاح الرادع ... الإقتصاد والعلم والسلاح .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق