فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الاثنين، 3 مايو 2010

تجني الغرب على الإسلام




إن المدرك للأوضاع الراهنة والأمور المتجددة في العالم الإسلامي يدرك أن ماهي إلا من فعل أيدي غربية بحتة , وإن كان هناك من يساعدهم فيها من بني جلدتنا سواء كانت الحروب المندلعة أو نعت الإسلام بما ليس فيه أو محاولات عديدة لقتله وللأبد .

إن النظرة الغربية تجاه الإسلام ماهي إلا نظرة من شقين : شق العوام الذين صور لهم الإسلام على أنه دين سيء ودين عق ودين غير صالح للقرن الحادي والعشرين !
والشق الآخر هم المتعلمين الذين علموا هذا الدين بحقيقته ولكن لسان حالهم يقول : لا يستيقظ العملاق !

لكن شرحي وتعليقي هنا للعوام الذين لا يعرفون الحقيقة وقد قلب لهم ظهر المجن .
إن الدين الإسلامي دين وسطي يهتم بالفرد والجماعة على سواء , لأنهم ركني البقاء الأساسية , فلا هو نظرة اشتراكية أثبتت فشلها , ولا هو نظرة رأسمالية فاشلة منذ زمن ولكنها تكابر . إنه دين يأمر باعتدال الكفتين لتستقيم الأمور وتتزن الأوضاع .

إن الدين الإسلامي يوجد فيه أول دستور لحقوق الإنسان ( صحيفة المدينة ) التي كتبها الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين واليهود والتي تتكون من أكثر من أربعين بند .
إن الدين الإسلامي وضح بل وضع أساسات لحقوق المرأة منذ 1400 عام في الوقت الذي كانت فيه المرأة الأوربية تباع بمبلغ زهيد ( ومازالت ! ) تستخدم كدعاية للإعلان عن أي تجارة يريد صاحبها أن تدر له ربحا عظيما ؟!
في الوقت الذي فيه رؤساء الدول يتحرشون بالنساء , ومحمد صلى الله عليه وسلم يجلي بني قينقاع من أجل أنهم كشفوا عورة امرأة !
والمعتصم بالله يقود جيشا جرارا قوامه ألف ألف من أجل امرأة قالت : وامعتصماه , فقال : لبيك ..!

إن الدين الإسلامي مفترى عليه , وإفك يقال فيه , وأنا أدعو كل عاقل إلى الإطلاع في هذا الدين السمح , والذي يأمر بأمور عظيمة لم يتطرق لها دين ما أو قانون .
فالدين الإسلامي لا يقبله إلا كل ذي فطرة سوية تعلم أنها خلقت لتعبد الله وحده مع بقاء مجتمع قوي بفضائله وقيمه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق