كان العالم مظلما بجاهليته , وكانت العرب ضريرة فلا ترى إلا الأصنام والظلم , وكأن الساعة تدور بالعكس , وكان الناس يهيمون على وجوههم لا دين يرشدهم ولا قوانين تردعهم ولا دول تحكمهم .
فأخرج الله رجلا من بينهم يعرف نسبه وصدقه وشرفه وأمانته وفضيلته حتى كأنه البدر لا يختلف على رؤيته اثنين . فأنار العالم وأرشد الخليقة وحكم بالسوية وعدل في القضية وغير العالم وحول التاريخ وكل شيء عرف, فكان بعد محمد بحق هو العظيم الوحيد في الدنيا .
فأخرج الله رجلا من بينهم يعرف نسبه وصدقه وشرفه وأمانته وفضيلته حتى كأنه البدر لا يختلف على رؤيته اثنين . فأنار العالم وأرشد الخليقة وحكم بالسوية وعدل في القضية وغير العالم وحول التاريخ وكل شيء عرف, فكان بعد محمد بحق هو العظيم الوحيد في الدنيا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق