فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الجمعة، 8 مايو 2015

تأكل حلفاء إيران


خرج النعمان بن المنذر ملك الحيرة وملك العرب ورمزها العربي الأصيل أمام العصبية الفارسية إلى المدائن للقاء حليفه كسرى أنشروان كبير فارس وعندما أستقر في إيوانه أخذ كسرى يعدد مناقب الامم من الصين والهند والروم الفرس ويعرض بالعرب ويحتقرها في ألباسها وعاداتها وأكلها وغيرها فغضب النعمان وكان رده فيصلا على كسرى فأعجب كسرى بعقله ولم يكتف النعمان برده على الساساني وإنما بعث إليه بسادات العرب ونجومها وفلذات أكبادها ورماه بهم من حاجب بن زرارة وأكتم بن صيفي وغيرهم ففرضوا العرب على كسرى بأرائهم ورجاحة عقولهم ورصانة منطقهم .
منذ ذلك العصر والعصبية الفارسية تتطغى على فارس وتزدري كل من سواها ولاتفهم لغة للإحترام وتبادل الثقة والوقوف على حدود الند للند وإحترام الجوار إلا بالقوة وذلك من خلال الفاروق رضي الله عنه أن أول عمل قام به بعد توليه مهامه كرئيس للدولة العمل على إسقاط فارس بالقوة وإزالتها وعمر كان يبغض الفرس منذ نعومة أظفاره ولاريب فهو سفير قريش لدى العرب ويعرف مالايعرفه غير ه وهو صاحب المقولة الشهيرة ( ليت بيننا وبين فارس جبل من نار ) لعمله بما تحتويه نفوسهم من خبث وإرهاب وحقد.
وحتى العصر الحالي وفي القرن الماضي 1979م قام بالثورة الخميني ضد نظام الشاه العلماني والمعتدل نوعا من نظام العمائم والملالي المتطرف والذي يحاول تصدير الثورة الفارسية بلباس شيعي مظلوم ورفع قميص عثمان رضي الله عنه كل حين والمطالبة بدم الحسين رضي الله عنه بين الفينة والاخرى وشعار ه" يالثارات الحسين "  ومن خلال الضرب على وتر العاطفة الدينية وإستغلالها في العالم العربي المجاور .
عملت إيران منذ الثورة على تصدير الثورة خارج الحدود وذلك عبر الأقليات الشيعة عبر العالم العربي مبتدئتا بالخليج على الساحل الشرقي لها والعراق جارتها من خلال زراعة العملاء والارهابين ونشر الرعب والقتل حتى تمكنت بالارهاب والكذب وكل صفة دنئية من إسقاط نظام صدام في العراق ومناصرة الاسد في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثي لاحقا في اليمن .
من خلال هؤلاء الحلفاء تحاول ايران فرض إملاتها وهيمنتها على الأقوى أو الأضعف منها من الدول لتحصل على ماتريد فحزب الله للسيطرة على لبنان وليكون أداة ضغط على إسرائيل ولتكون بدورها أداة ضغط على الولايات المتحدة الامريكية وسوريا على تركيا ومصر واسرائيل ومنفذ على البحر المتوسط والحوثيين على باب المندب وبحر العرب والسعودية والعراق على السعودية من الشمال وحركة الوفاق في البحرين لتكون مدخل على مصادر الطاقة في الخليج العربي وبالإضافة إلى بترول العراق ومتحكم بمضيق هرمز لتكون أداة ضغط دولية .

لكن هؤلاء الحلفاء في حالة السكرات والإحتضار وستفقدهم إيران دفعة واحدة أو في أوقات متقاربة فنظام بشار الاسد على تخوم الموت وللابد فمن خلال الثورة السورية الابية فقد بشار كل قواه المادية والمعنوية وسيسقط قريبا بحكم عدم قدرته على الصمود وقدرة إيران على الدعم مقابل الفاتورة الضخمة والتي دفعتها إيران بشريا وماديا وحزب الله في طريقه للسقوط فنظام بشار الرئة بالنسبة له والشريان الرئيسي فإذا انقطع فقد زال وإذا مازال فإسرائيل كفيلة بإزالته في حال زوال نظام الاسد والحزب منهك من دعمه لبشار طيلة 5 سنوات وزاد تذمر الناس منه وانفضاض الاتباع من حوله والعراق منذ سقوط نظام صدام وهو لم يستطيع احكام قبضته في ظل نظام طائفي وشعب غالبيته سنة ولو رفعت امريكا يدها عن العراق لما صمد يوما واحدا والثورة شبه مستمرة من قبل السنة وإنتشار الخلايا الارهابية وتهديد أمن الناس من شيعة وسنة والدول المجاورة مما يجعل تغيير الحكومة واستبدلها بحكومة سنية عسكرية قوية قادرة على ضبط الوضع وإرجاع الأمور إلى نصابها ضرورة ملحة من الدول الكبرى والمجاورة للعراق وفكرة تلازمها وتفكر فيها بجدية والحوثي في اليمن عاصفة الحزم والتحالف العربي كفيل باجتثاثه ولقد دمرت قوته العسكرية وبذلك إيران يؤرقها موت حلفاؤها وتأكلهم وهي تراهم في سكرات الموت والتأكل
ولا تستطيع عمل شي لهم سوى التصريحات والفقعات الاعلامية حتى وان دعمت ماديا وبشريا فهي تعاني من أزمات قاتلة فكيف تحاول دولة ستر عورات أخرين وسوءتها مكشوفة وبذلك يطوى ملف الحكومات الشيعة العربية التي رأى جميع العرب مدى خطرها ودماراها ولن يحكم شيعي العالم العربي أبدا ...
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق