الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011
إنتفاضة اليمن
لأجد فرق بين إحتلال بريطانيا لليمن وبين إحتلال علي صالح فكلاهما بينهما رابط مشترك وهو القتل وترويع الأمنين .
إن الأمهات اليمنيات ينجبن أبنائهن ويرعينهن ويأتي صالح وبكل سهولة ليبيد هذا الزرع وبدون أية مسألة سواء كانت محلية أو دولية حتى.
أين محكمة الجنايات الدولية لتشهد على مجازر الحرب الذي إرتكبها صالح ضد شعبه , أين هم من السفاح الذي أثبت للعالم أنه يجمع السلاح لالردع الحوثيين عن نزعتهم العدوانية وإيقاف إيران على حدود المتفرج أو حتى بتر يدها لتدخلها في شؤون اليمن .
كل هذا لانجده في سياسة صالح تجاه شعبه إن الشعب اليمني له الحق في الحرية وتقرير المصير والتمتع بالحقوق بعد ثلاثة وثلاثين عاما من السلب والتغييب التام للشعب والحضور التام للحزب الحاكم يريد الشعب اليمني أن يتقدم نحو العالم الأول ,ويريد أن يغير النظرة تجاه بأنه متخلف ,يريد أن يسير جنبا إلى جنب مع أشقائهم في مشاكلهم في نزاعاتهم .
إن اليمن ليس كبقية العرب فهو التاريخ وهو العروبة الأصيلة ولهذا عليه واجبات كثيرة بكونه أبا للعرب ومجمعا لكل العرب لقد عمل علي صالح على عزل اليمن عزلا كليا وتهميشا تاما وكل عاقل يسأل نفسه لماذا هذا كله واليمن لديه العقول والموارد والممرات المائية الهامة والسياحة .
لقد تعلمنا من قرأتنا المعمقة والكثيرة أن من وضع نفسه جانبا فإن مكانه يذهب عليه سواء كان أبا أو رئيسا أو مديرا أو غيرها وهذا مافعله صالح بنفسه وشعبه طيلة هذه العقود ويوما أراد شعبه إثبات نفسه على الخريطة وأن يكون لهم ثقل على الساحة الدولية يرفض بل ويشهر السلاح .
لن يبقى الشعب اليمني مكتوف الأيدي أمام مايفعله صالح والشعب اليمني شعب مسلح صغيرهم قبل كبيرهم وإذا لم يتوصلوا إلى حل يرضي جميع الأطراف ويتقاربوا بالنصف والنصف وإلا سوف يباد نصف الشعب اليمني .
كان على صالح أن يتعلم الدرس منذ سنيين وخصوصا بعد سقوط العابدين ومبارك أن الشعوب ليست دمى في أيدي الحكام وأنه مع القرن العشرين ذهبت العبودية وقدمت الحرية ذهب الظلم وقدم العدل ذهب الكبت وقدمت حرية التعبير والرأي والكلمة ولكن أغلب الحكام العرب يغترون بأجهزتهم العسكرية وحاشيتهم التي أوردتهم المهالك .
على صالح إذا كان يحب شعبه أن يتنحى لأن ذلك يقي شعبه الفتنة والإنقسام وعليه أن يثبت للعالم أنه يحب وطنه بهذا الفعل لأنه لن يحكمها أبدا ولا أحدا من أسرته ولو وصلوا للسماء لأن القاتل والمبغض لشعبه يفقد شعبيته وقد يفقد رأسه .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق