فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الثلاثاء، 24 يناير 2012

أزمة الإجتماع في السعودية.

المجتمعات عبارة عن حلقات متداخلة بعضها في بعض لاتنفك لأنها محتاجة لبعضها في حاجة من حاجات الحياة وهم بذلك يشكلون منظومة إجتماعية متكاملة تشكل تماسكا وحدويا يقوم فيها العمل على الكفأة والتفوق الإداري بغض النظر عن العرق أو نحوها . ولكن في السعودبة هناك تمييز عنصري فضيع قطع الناس إلى أحزاب وشرذمات مخيفة تضع المملكة قنابل موقوتة أو تقبع على براميل من البارود فأي خلل في الأمن يعود كل إمري لقبيلته ولإقليمه وتذهب الدولة قطع كل حزب بما لديه. لدينا أزمات كثيرة جدا ومنها التمييز العنصري بين المواطنيين أنفسهم وهم شعب واحد على بقعة واحدة فذاك خضيري وهذا قبيلي ينتهي نسبه إلى الشجرة الطويلة التي تعامق السماء لايتبادلون النسب ولايتقاربون حتى الخضيري أذا تواجد في مجلس يجمعهم لايجلس الخضيري إلا عند الباب وفي مناطق غير نجد يسمون (خط 110وخط 220) ويعانون من عزلة ليست تعزلهم من الناس فقط بل من الحياة فلا يجدون ضالتهم في الدوائر أو المستشفيات وغيرها. حتى القبائل ذات الأنساب تعاني فيما بينها فهذه رفيعة وتلك وضيعة ويبدأ تنازع القبائل على السيادة بين القبائل وتصدرها في المال والتقدم وكلها صفر شمالي فتجد القبيلة الفلانية إذا قعدت معهم يذمون ويلعنون ويشتمون القبيلة الفلانية لا لشي إلا لنفسيات مضطربة وعقليات متخلفة ولذلك تجد القبيلة الفلانية لهم أعداء في أنضارهم وهم القبيلة الأخرى ويناصبونهم البغضاء وكأنهم بنو إسرائيل . أزمة أخرى يزداد تذمر الناس في كل يوم تطلع شمسه وتغيب بل ويزداد غيظهم وحقدهم على عوائل معينة إستفردة بالقرار الإقتصادي والإجتماعي لوبيات محلية وتنفرد بالمناصب بل والمناصب العليا في الدولة منذ الأزل والناس تبع لهم ومع أن هولاء الناس فيهم من العقول مالله به عليم فالواجب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وحسب الكفأة . وأزمة أخرى الإقليمية فتجد النجدي يقول للجنوبي "يالزيدي " وقد قالها أحدهم لي صراحة وينظر إالى أهل الجنوب بعين الإحتقار والإزدراء والدونية والنقص والتخلف وكل كلمة تدل على النقص الجسدي والعقلي والعلمي وينظر لنفسه أنه صاحب المجد التليد والبأس الشديد وأن على أهل الجنوب فقط إمتداحه وكتابة الشعر في القواد والأجواد وهذا يؤدي إلى قتل المواهب وظلم الناس وإعتلاء من لايجيد قيادة نفسه فضلا عن غيره , وأزمة أخرى في المدينة الواحدة تجد الأحياء مختلفة فهذه للحضر وتلك للبدو وهذه للسمر الملونيين وتلك للبيض والمنصب هذا للحضري وذاك للبدوي المتخلف والأرض للتاجر الحضري وتلك الأقل موضع للتاجر البدوي وينشأ عن ذلك جماعات غير رسمية تتولى الذب عن الجماعة المنتمية إليها والتغني بأمجادها وكأننا في سوق عكاظ أو ذو المربد وتسعى هذه لنيل أكبر قدر من المكانة وتلك لعزلها والتفوق عليها ويبدأ الصراع المقيت الذي ذهب بدولة بني أمية صراع القيسيين واليمنيين الذي لاينتهي وتهدر إمكانيات الدولة ويرمي بمصلحتها عرض الحائط وتكون هشة من الداخل جوفاء لأن الناس ليسوا على قلب واحد " أتمنى أن الدولة تعمل على تذويب الناس في بوتقة الدولة وتعمل على إحتوائهم تحت جناحها وتطلب من الجميع المشاركة في بناء الوطن "...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق