فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الأربعاء، 11 مايو 2011

انتهى مسلسل بن لادن


تقوم السياسة الامريكية على التزوير والأراجيف وصنع الخيال والخوف فمثلا تهول من شأن إيران لدى الدول الخليجية من أجل ألا تفقد سيطرتها على المنطقة ومن أجل أن يكون لها موضع قدم ومن أجل ان تستمر صفقات الاسلحة الهائلة ومن أجل ألا ينفردوا الخليجيون بقرار حضر البترول لو جرى ذلك مرة أخرى ولانهول من شأن إيران.إن أسامة بن لادن لأنعلم هل هو حقيقة أم زيف وقد تكون كقصص جحا اوعلي بابا والسندباد وذلك إما لترهيب الناس والحصول على غنائم أو لجمعهم حول هذا الشخص الذي يدعي هذه الترهات كي يكونوا تحت إمرته وهذه ماتفعله أمريكا بالعالم .إن فلم أسامة بن لأدن إنتهى ولقد وصل إلى منتهاه ولايمكن أن يتجاوز أبعد من ذلك فقد بلغ مدة عرضه أكثر من عشر سنوات وصلت به أمريكا إلى غاياتها من إحتلال العراق بلد البترول للحيلولة دون حضر الزيت مرو أخرى ولبناء قواعد عسكرية كي تقوم مقام القواعد في الخليج وإحتلال أفغانستان لتكون قاعدة تطل على الصين وروسيا والخليج وللتجسس وإعتلاء منصة قيادة العالم .لقد إنتهى الفلم وإنكشفت اللعبة لكل مدرك سواء كان لديه دراية بالسياسة أم لا ولقد إنكشف للعالم تلاعب أمريكا بأوراق المنطقة وذلك من خلال مساومتها بإسامة بن لادن الذي لايملك لنفسه حياة أو نشورا أو حتى أبسطها قطمير أو حتى إن كان موجود من الأساس .نعم قد يقول قائل لماذا يؤيدون عبر مواقع الإنترنت التي تخرج على قنوات التلفاز ولكنه تلاقي المصالح القاعدة مع أمريكا ولكي تضع القاعدة لها مكانة مهيبة في صدور البشرية .وهل يعقل أن رجل محتجز في جبال أفغانستان يدخل تسعة عشر من رجاله الولايات المتحدة ويصدر لهم تأشيرات دخول وهم في القائمة السوداء العالمية ويقتحمون مطار ويستقلون طائرات وهي الدولة الأقوى في الأمن ولو أن دولة الصومال صاحبة الأمن الاضعف في العالم مكانها لما إستطاع هؤلاء الأشخاص فعل هذا الفعل ولماذا لم يسأل بوش عن إهماله في إختراق المجالات الجوية والاخلال بالأمن كما سؤئل نيكسون.اولا كما قال رجل التحقيق المشهور فرانسوا ميسان والبتعاون من شبكة كارلايل الامريكية أن ضرب الأبراج الامريكية حصل بتمرير من البنتاجون والكونجرس وإلا كيف منعت كل الطائرات من الطيران في ذلك الوقت إلا طائرت بن لادن وكيف تغيب أغلب الموظفين اليهود عن الأبراج ذلك اليوم وبعضهم حضر متأخر .أنا في هذا المقال لأأدافع عن بن لادن كلا وألف كلا وإنما لأوضح المكر الأمريكي الذي يحاك ضد العالم الإسلامي ودك بسببه العالم الإسلامي وإنتهكت سيادته وأجوائه الإقليمية بدعوى واهية لااساس لها من الصحة مطاردة فلول القاعدة .لقد إنتهى فلم بن لادن وهم الان يحضرون لفلم أشد مكرا وأعظم مكيدة ولا أعلم من الدور عليه المرة القادمة وما هي المكائد التي تحاك وتدبر بليل ونهار ولكن على المسلمين أن يكونوا واعين لهذه المكائد وإلا سوف ينتهي بهم الأمر يقبعون تحت الإحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر ,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق