فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







السبت، 21 مايو 2011

رواية الفضيلة


"يعجبني من الفتى الشجاعة والإقدام ,ومن الفتاة الأدب والحياء , لأن شجاعة الفتى ملاك أخلاقه كلها ,ولأن حياء الفتاة جمالها الذي لا جمال لها سواه , فأنا أهدي هذه الرواية إلى فتيان مصر وفتياتها ؛ ليستفيد كل من فريقهما الصفة التي أحب أن أراها فيه , وليضعا حياتهما المستقبلية كما وضعها بول وفرجيني ... مصطفى لطفي المنفلوطي "هكذا أنهى المنفلوطي إهداء رواية ترجمها وأهداها إلى شعب مسلم لديه قيم وفضائل إسلامية وأداب عظيمة وفوق ذلك كله عربي لديه مروءة عربية يفتخر بها بين الشعوب على الأمم .بول وفرجيني فتى وفتاة من أميين ساقطتتين وأبين لايعرف لهما أثر ولاوجهة ولاأين إختفيا عاشا طفلين معا ومع هاتين الأمين ثم بعد ذلك سارت بهم الأيام حتى بلغا الرابعة عشر وهم يترافقان إلى كل مكان إلخ ..ثم بعد ذلك يريد المنفلوطي أن يكون بول قدوة لأبناء مصر وفرجيني قدوة لفتيات مصر وكأن السيرة النبوية خالية من الفتيان الافاضل نسل الأباء الأماجد الذين كتبوا تاريخهم بدمائهم وأخلاقهم وعلوا شرفهم ونضالهم من أجل الدين والكرامة والشجاعة وتحدي الأمم للبقاء ونشر الدين والفضيلة ,أو الفتيات اللائي شاركن في إعداد الرجال الذين قادوا المعارك والدول واللائي كنا مثال يسار عليه في الشرف والعفة والطهر والزكية .أين هو من أبناء عفراء أين هو من فاطمة الزهراء التي تقول إذا مت فضعوا لي صندوقا كي لايراني الرجال .أنا لأ أعترض على الترجمة كلا فلقد كان من أسباب تطور ورقي وتقدم الدولة العباسية الترجمة ولكن إعتلااضي أن يكونون قدوة وتمثال ينصب كي يرى صباح مساء وإن كان المنفلوطي لا يعرف أبطال وبطلات من السيرة فليعد إلى سير العرب فلينظر فيها ماشاء وليكتب ماشاء .إن لدينا مايغنينا عن العالمين من العلوم والثقافة والشعر والدين والأدب والخلق والمعارف وكل علم ينتفع به في هذا المقام وغيره من المقامات نريد أن تترجم أعمالنا وأقولنا كما كنا سابقا يترجمها الغرب ليذهلو اليذهلو بها ذهولا يقودهم إلى السبات وبقودنا إلى العمل ووصل بنا الركود أن نترجم أعمال الغرب ونضعها تمثال مقدس .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق