فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الثلاثاء، 26 أبريل 2011

الخوف والجوع من أسباب الثورة من منظور القران

إن أعظم نعمة تتحقق للإنسان من النعم الخارجية والتي توجد في بيئة الإنسان المحيطة به وبدورها تؤثر على النعم الداخلية الموجودة في البدن , وهي الغذاء والأمن فالغذاء يؤثر على البدن وبدوره يحدث الجوع فيؤدي إلى هدم البدن والخوف يؤدي إلى إضطراب النفس وعدم إستقرارها بحيث تعمل أشياء لاتريد عملها أو تجازف
ولذلك إمتن الله وحده على من خالفوه ولم يعبدوه بل ولم يؤدوا حق عبادته بأنه من أطعمهم وأمنهم قال تعالى ( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ) .
فلن يستطيع إنسان تحقيق تلك النعمتين العظيمتين ولو سلبت منه لثار ثورة تجتاح كل ماحوله ولازار زئيرا يسقط له من سقط قد يقول قائل أن الأمن متحقق والغذاء كذلك في الدول التي ثارت والتي مازالت ثورتها في الرحم تنتظر المخاض لتغير ولكن ليس الغذاء كغذاء الطبقة العليا وليس الأمن كأمن الطبقة العليا والتي تسرح في البلاد كيفما تشاء وتصنع ماتشاء وتأخذ ما تشاء .
إن ماحصل في الدول العربية ليست قضية كرامة فحسب بل الامر يتجاوز أبعد من ذلك كله فإذا نظرنا إلى الخوف والجوع نجدها مرتبطتين ببعضها إرتباط السوار بالمعصم فإذكر الخوف ذكر الجوع وذلك في الثواب والعقاب .
فالأنظمة العربية سلبت شعوبها حقها في الإستمتاع بالأمن وذلك بالتعبير والحوار وحرية الإختيار فخرجوا ضد حكامهم خائفون يترقبون فيهم وعليهم النصر أو الإبادة إن فشلت ثوراتهم والجوع الذي ألبسهم الذل وهجرهم الولد والديار وذهابهم لتكفف الدول لتطعمهم أعطوهم أو منعوهم ودولهم غنية بخيرات تملى العالم كافة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق