إن أعظم نعمة تتحقق للإنسان من النعم الخارجية والتي توجد في بيئة الإنسان المحيطة به وبدورها تؤثر على النعم الداخلية الموجودة في البدن , وهي الغذاء والأمن فالغذاء يؤثر على البدن وبدوره يحدث الجوع فيؤدي إلى هدم البدن والخوف يؤدي إلى إضطراب النفس وعدم إستقرارها بحيث تعمل أشياء لاتريد عملها أو تجازف
ولذلك إمتن الله وحده على من خالفوه ولم يعبدوه بل ولم يؤدوا حق عبادته بأنه من أطعمهم وأمنهم قال تعالى ( الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف ) .
فلن يستطيع إنسان تحقيق تلك النعمتين العظيمتين ولو سلبت منه لثار ثورة تجتاح كل ماحوله ولازار زئيرا يسقط له من سقط قد يقول قائل أن الأمن متحقق والغذاء كذلك في الدول التي ثارت والتي مازالت ثورتها في الرحم تنتظر المخاض لتغير ولكن ليس الغذاء كغذاء الطبقة العليا وليس الأمن كأمن الطبقة العليا والتي تسرح في البلاد كيفما تشاء وتصنع ماتشاء وتأخذ ما تشاء .
إن ماحصل في الدول العربية ليست قضية كرامة فحسب بل الامر يتجاوز أبعد من ذلك كله فإذا نظرنا إلى الخوف والجوع نجدها مرتبطتين ببعضها إرتباط السوار بالمعصم فإذكر الخوف ذكر الجوع وذلك في الثواب والعقاب .
فالأنظمة العربية سلبت شعوبها حقها في الإستمتاع بالأمن وذلك بالتعبير والحوار وحرية الإختيار فخرجوا ضد حكامهم خائفون يترقبون فيهم وعليهم النصر أو الإبادة إن فشلت ثوراتهم والجوع الذي ألبسهم الذل وهجرهم الولد والديار وذهابهم لتكفف الدول لتطعمهم أعطوهم أو منعوهم ودولهم غنية بخيرات تملى العالم كافة.
الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق