فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

فصول من التنمية ....

لاتزال التنمية منذ القدم حديث كل إنسان فالناشط السياسي يوعد أنصاره بالتنمية والقضاء على الفقر وقتل البطالة وكذلك الاب في المنزل يوعد أبنائه بتحسين الاوضاع مستقبلا وأن هذه الحياة البئيسة سوف تتحول إلى رغيدة .
إن التنمية مطلب كل إنسان ومن قال غير ذلك فهو كاذب لامحالة فالمرء يسعي جاهدا للحصول على قدر جيد من التعليم والصحة والمال والمنزل والوظيفة وأرض باهظة الثمن وأمور كثيرة وكلها فصول من التنمية .
إذا نظرنا للواقع الذي يعاش في العالم والذي يلتمسه كل فرد سواء مثقف أو غير مثقف نجد أن البشرية متفاوتين في الحصول على أقساطهم المشروعة من التنمية ففي العالم الاول والذي يطبق الاشتراكية نجدهم يعيشون في حالة جيدة والحديث هنا عن شرق أسيا وروسيا وغيرها من الدول التي تطبق هذا النظام ,والعالم الثاني أيضا والتي تطبق الراسمالية نجدهم هم المتفوقون على العالم في التنمية والحصول على طريقة حياة أفضل وأنا هنا لست أشيد وأثني على هذه النظامين لا ولكن لاصل لما أريد ألا وهو (العالم الثالث) .
ولو وضعنا العالم الثالث تحت المجهر وشرحناه ودرسناه وبكل تفاصيله وكل صغيرة وكبيرة فيه لوجدناه أفضل من العالمين المذكورين ولذلك لتوفر الايدي العاملة والمواد الخام وبكثرة والطبيعة المنتجة وغيرها ومع هذا فنحن العالم الثالث ومازلنا العالم الثالث عالم التخلف والرجعية والثالوث الخطير الفقر والمرض والجهل .
إذا أراد للعالم الثالث أن يرتقي فعليه أولا أن يترك الجهل والكسل ويهب لطلب العلم والتقدم وعليه ألا يفكر في يومه فقط بل عليه أن يضع الخطط المستقبلية لكي يحصل على مايريد .
إن تحقيق فصول راقية من التنمية تدل على تغير في الفكرة وتغير نظرة الاخر تجاهنا لايتحقق بأن نبقى عالة على الشعوب ومتسولين على موائدهم علينا فقط وبكل إختصار شديد (العمل ) وإلا سوف نبقى مرهونيين للطعام والدواء والكساء ........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق