الأمم هي كيانات يجتمع تحت أجنحتها أناس كثر منهم النافع ومنهم الضار ,والأمم تكون متواجدة في كل ميدان وفي كل صراع مصالح أو بقاء أو إثبات هيبة بأإفرادها وعملهم على بقاء أمتهم قوية متماسكة بحيث أنها لاتذوب مع الأمم الأخرى ولاتشكلها الأمم الأخرى في قوالبها..
تتصارع الأمم كي تبقى ولكي تقود الأمم الأخرى لأن المنتصر دوما هو المتبوع وتعي الأمم جيدا معنى هذه الجملة الخطيرة والتي يندرج تحتها مدلولات سيئة التي تعني أن المهزوم يكون تبعا للهازم وهي فطرة في البشرية بحيث أن المتقدم دوما في العلم أو المال أو غيرها يكونون الناستبعا لهم حتى على مستوى الأفراد.
ولذلك تعمل كل أمة جاهدة وبكل وسيلة وألا تبقى مكتوفة الأيدي تنظر إلى أفرادها وهم ينسلخون من هويتهم وثقافتهم ويتحولون إلى أفراد في الأمم الأخرى وهم يطلبون بإسلوب أو بأخرالعمل تحت ألويتها ورهن إشارتها.
أولا\ تقوم هذه الأمة بتعزيز الهوية في أفرادها وذلك من خلال إشعارهم بإن لديهم الأفضل وأن لديهم مايساومون عليه من نظام فعال وعقول جبارة يحتاجها العالم .
ثانيا\تقوم بإغرائهم بالشعارات البراقة بأنهم أفضل شعب وأن أثبتوا أنفسهم في مضمار السباق.
ثالثا\تقوم بشحنهم بالعنصرية وأنهم الوحيدون الأفضل وغيرهم تبعا لهم .
والكثير الكثير الذي لايسعني حصره في مقال ,وقد ألف الكثير من الكتاب العديد من الكتب والتي تتحدث عن هذه الأمور ومن أشهرها كتاب صراع الحضارات صمويل هنتجون والذي تبني عليه أمريكا سياستها في دك العالم الإسلامي بلا أدنى شفقة أو رحمة .
بإختصار شديد جدا إذا أردت الأمم أن تحافظ على هويتها وأفرادها من الإنجراف خلف الحضارات الأخرى عليها بالعمل لأنه يحقق لها كل ماتصبو إليه ويرضي طموحات أفرادها ويشبع رغباتهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق