فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الأحد، 19 ديسمبر 2010

حروب قادمة..!!

يظل العالم يتقدم كل ثانية ودقيقة ويتقدم في اليوم مئات الخطوات وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن إيصال المياه إلى الأرض من القمر ,واليابان مشغولة في عالم الربوت الرجل الألي وكيف يمكن أن يستخدم في جميع الأعمال .
نظل نحن مشغولون وبشدة وتقدمنا كثيرا في هذا الأمر ,هي العنصرية والنعرة فتجد داؤها ينتشر في كل مكان وللأسف أننا لم نعتبر
من الماضي البئيس الذي ذهب ضحيته ألاف الضحايا وملايين الأبرياء الذين لاحول لهم ولاقوة ومع هذه الأدلة والبراهين على بشاعة العنصرية وفائحة رائحة الموتى فلا أحد يعتبر .
يحدثك أحدهم ويظل يمدح في القبيلة ويوصلها إلى حدود الكمال وأنها المثالية ولم يبقى في قوله إلا أن يضعها دولة وماعلم الذكي أن العنصرية هي سبب لحروب كثيرة في العالم سواء القديم أو الجديد .
كنت جلست مع أحدهم ومنذ أن جلست حتى قمت وهو يتحدث في القبيلة وأني فعلت وقدمت وكيت وكيت وماعلم الأحمق أنه لم يقدم لنهضة الأمة بل لرجعيتها .
إن العنصرية للقبيلة تركت الجزيرة العربية على عتبات الموت لمئات السنيين حتى قدوم الموحد .
وإن العنصرية للدين والمذهب والطائفة تركت اليهود يدكون العالم الأسلامي بدعوى أنهم شعب الله المختار وأنهم سوف يحكمون العالم وأنهم البشر وغيرهم كلاب وكوييم أي أغوياء كما يذكرها كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون).
أدركت الولايات المتحدة بعد حروب طويلة بين الشمال والجنوب أن العنصرية لم تقدم لهم شي فتوحدوا وقادوا العالم ,وأدركت ألمانيا أن العنصرية لم تقدم لهم شي عندما بني جدار برلين العنصري الفاصل بين الشرق والغرب فنهضت من سباتها وماهي الأن .
طالما تحدثت طويلا أننا نريد العقول التى تكمن في القبائل والأديان لانريدها هي ذاتها لأنها تتحتوي على كل متخلف معتوه لايدرك أين المصلحة تكمن وأين الخير يوجد .
إن العنصرية هي سبب كل بلية في العالم حيث المتعنصر يرى نفسه الأفضل وغيره لاشي وهذا ماأوقع العالم في مشكلة لانهاية لها وأدخلتهم في دوامة من الاضطراب والتخبط لايعرفون لها حلا إلا بترك العنصرية .
وفي نهاية هذا المقال المختصر فإني نذير لحروب قادمة على مستوى العالم ,وأدعوا القيادات لاحتواء هذا الأمر من إقفال القنوات والمنتديات التي تدعوا لذلك سواء مباشرة أو غير مباشرة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق