الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الخميس، 29 مارس 2012
القمة العربية حقيقة الواقع ..
في الوقت الذي كان يجب عليهم التكاتف والعمل وفق مخطط واحد ورأب الصدع و نسيان الماض وعدم تكرار بيوقراطية الققم الماضية عقدت قبل قليل القمة العربية في بغداد على عادتها كلمات تلقى على منبر القمم جوفاء صماء لاتسمع مايدور حولها من إضطرابات وزعزعة وحراكات تعم المنطقة برمتها ومطالبات قد تترجم إلى حراك شعبي يودي بحياة الدول , وتبادل للضحكات والإبتسامات وشرب للشاي والكعكك وأفضلهم الذي يقول نتمنى أن ماإتفق عليه القمة الماضية يحقق ويلمس على أرض الواقع .
قمم لاتستطيع فرض قرارتها لاتستحق أن تعقد و أن يكبد المرء نفسه عناء السفر وتجشم الصعاب لجضورها هذا ماترجمه أكثر من إثنى عشر زعيم عربي إعتذروا عن الحضور وأرسلوا من يمثلهم وليس بالتمثيل الذي يدل على قيمة الشيء ووزنة وإظنها إرسال رسالة مبطنة أو غير مباشرة للقيادة العراقية والتي تتمثل في حزب الدعوة بأنها غير مرحب بها في البيت العربي ويراد لها أن تنطوي تحت اللواء الإسلامي لما لحزب الدعوة من رواسب تاريخية سيئة وحضور هؤلاء الرؤساء يعني تأييدهم لها شووا أم أبوا ففضلوا التغيب كي لايوضعوا في مكان لايستطيعون تغييره أو في فعل لايستطيعون ردعه .
في القمم العربية كأنك في سوق عكاظ أو المربد كل رئيس يستعرض قدرته على نسج الكلمات والإنفراد بتدبيج الخطب وكلن يفتل في عظلااته الكلامية وتمكنه من تملك كتاب متملقون قادرون على التدليس على الناس ودغدغة مشاعرهم وكلها تفوه لايبتعد كثيرا عن حنجرت قائلها .
لايوجد النوم في القمم سوى لدى العرب ,لاتوجد الأحاديث الجانبية أثناء حديث رئيس من الرؤوساء سوى لدى العرب ,لايوجد رئيس يبتلع الأحرف أو يتهجاها أو لسانه يلثغ سوى لدى العرب , لايوجد عجاز ومفندون سوى لدى العرب فهل سيخرجون بحلول عملية وفعلية لاقولية لتخرج العرب من عنق الزجاج وتخمد براميل البارود الذي ينامون فوقها كلام يذهب مع بزوغ شمس الغد..
الكل اليوم في قمة بغداد تحدث بنفس كلمة صاحبه بالإهتمام بالشباب كونهم الشعلة الوقادة والمضيئة التي تنير للأمة العربية والدخول معهم في شراكة لبناء الأوطان والذود عنها والعودة بهجمة فكرية مرتدة نحو الغرب كي يتبنوا ثقافتنا وحضارتنا كما فرضوا علينا حضارتهم وثقافتهم ولكن نجد من بهمشون ولاتسمع كلمتهم وهم أرباب علم ومعرفة ومن حرروا العالم العربي من براثن الظلم وأخرجوا من سردايب الجاهلية وأزقة الظلام هم فئة الشباب والشباب فقط فالذي تخافه منه ضعه جانبا وحسسه أنه لاشي كي يتوهم ذلك ثم يدخل في سوق الوساوس الشيطانية .
من كان يعاني من الرومتزيوم أو تخشن في العظام أو الام في الركبة فلا يذهب للقمة العربية أ ينظر إليها في التلفاز لأنها تزيد الطين بلة في القمم العربية تنسج الإسطورة الخرافات التي يمنون بها المواطن العربي الهزيل ولاتتجاوز عتبة القمة أو طاولة التصريحات أو البيان الختامي للقمة ,في القمة العربية فقط لاشيء لن يستفيد من القمة سوى من أرد نقد اللغة العربية أو تعلم اللغة العربية لأننا لن نخرج بشيء بسبب الإملات الخارجية التي تدير رحى الشرق الأوسط .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق