الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأحد، 26 فبراير 2012
بدأ الإسلام يعود غريبا !!!!
الإسلام دين وجد في الأرض كما وجد غيره من الديانات سواء المشروعة أو الغير مشروعة سماوية أو موضوعة ولكن هذا نسخ غيره من الأديان التي لم تصبح قادرة على تلبية حاجات الناس الفيلوسيجسة والنفسية والمادية ولم تصبح قادرة على البقاء ففشلت في ذلك فشلا ذريعا حولها إلى عبء عليهم ويحطون من رؤوسهم ويدسونها في الرمل من أن دينهم غير قادر على منافسة الغير ومجاراة التطور العالمي والإنساني فبزغت شمس الإسلام فتفرد بالبقاء وحكم على سواه بالفشل وأعتلى عرش الإنسانية لأنه إنفرد بالعقل والحقيقة والواقعية التي تفرض نفسها على أرض الواقع وترى رأي العين.
الإسلام والإسلام وحده هو الكفيل بتخليص البشرية من الشرور والأثام والأرواح الشريرة التي تطاردهم والتي يؤمن بها كثير من السواد والكفيل بإخماد فتيل الحروب التي أشعلتها نار البغضاء والعبودية والعنصرية والأراء الرعناء التي لاتخضع للعقل والحب والسلام والكفيل وحده بجمع البشرية تحت لواء الوحدة والجماعة ضد الأفكار المتطرفة التي تريد العصف بالناس وإيرادهم كما تورد العصافير موادر الهلكة والتشرذم وتنكل بهم وتذيقهم الحديد والنار.
شهد ببراعة وحكمة الدين الإسلامي عقليات جبارة وعالمية ليست تنتمي للإسلام ولا تمت له بصلة ولذلك مقبولة شهادتها وليست مجروحة إستطاع الإسلام بحكمة وواقعية أن يجنب البشرية الويل والثبور سواء من ينتمون له أو غير ذلك ,أما من ينتمون له فجنبهم محاربة الإبداع والتقدم والتطور بإسمه كما فعلت المسيحية اليهودية في عصور الظلام فتصدر الإسلام العالم وقادهم للتحرر من هيمنة الخزعبلات والخرافات التي قتلت العقل والتوصل به إلى السمو بالنفس والعيش الإنساني والإبتعاد عن السفسفة والسقوط ,أما من لاينتمون له فأبسط عبارة يمكن نعته بها مقولة أحد القادة الأروبيين " لم يدخل فاتحا بلدا أرحم من المسلم " ووثيقة أمير المؤمنين عمر الفاروق رضي الله عنه لأهل إيليا خير شاهد ودليل وكانوا يجلون الإسلام فأجلهم الغرب والشرق لأن من سب دينه أو إنتقصه فهو ناقص العقل لأنه قد إختاره دينا له ولنقص عقله إختار دين ناقص ..
الجميع يريد الحط من قدر دين ذو قدر له ماله وعليه ماله إستطاع أن يجلب للناس الأنس والمساواة والرقي والتقدم بل والوحدة والأمن والطمأنينة ولكن مالثهلان أن ينقص منه أو يزيده لن يأتينا الإسلام لنبتدع فيه لأنه لو كان ناقصا لزاد فيه من هو أفضل وأعلم منا فنحن الشخص منا يقرأ كتابين يعد نفسه قامة يقال لها "طال عمرك وقدس الله سرك ولاخضعت قامتك " ولم يأتينا لنلعب به أو فيه لأننا في موضع دفاع من الأمم لاهجوم فقد تكالبت علينا الأمم وتداعت كما يدعى أصحاب القصعة ولو كان في موضع لعب للعب من هم قبلنا لأنهم تركوا الأمم في موضع دفاع .
لقد بدأ الإسلام يعود غريبا في دياره ومعقل داره وبين أهله وحماته ويريدون واده لأنهم وجدوا نعمته فبطروا فيسب من أناس لايبلغون معشره ولايبلغون محبرة أو مداد أريق في كتابة فقهه وجمع سنته حورب وهوجم في برجه العاجي الذي لم ينال منه منذ قرون بل وقفت الخليقة تنظر إليه بعين يشوبها العجب والإحترام والإنحناء وإنطواء على الذات بسبب العجز عن مبلغه سب الدين وإحتقر أهله ومحبوه والذادت عنه و سب الله وسب النبي فزالت رهبتنا من قلوب العالم وأصبحنا إضحوكة يتلهى بها الصبيان في الضحى والعشي والأصيل .
لن يعز قوم ذل دينهم وهم شهود عليه وينظرون له ويتضاحكون ويتغامزون ويلمزم بعضهم بعضا ولن يعز قوم إنتقص من كرامة دين أكرمهم وأضهرهم من تخوم الجهل والدونية والقهقرى إلى كبد التقدم والتطور ومجابهة الأمم ذوات السؤودد والتاج ولذلك ستبقى أمة يشار إليها بالنقص والضيعة والعائشة على مؤائد الأمم والمتسولة على مؤائد السلاطين ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق