الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأحد، 12 فبراير 2012
ماذا بعد الربيع العربي؟؟
مازال الناس يعيشون في حلقات متتالية من الخوف من هول ماذاقوه من الأنظمة السابقة الظالمة المستبدة الذي جثمت على صدورهم وشاركتهم أنفاسهم وعدة عليهم ضربات قلوبهم فما كان منهم إلا أن يتخيلوا الفشل في الثورات التي قادهم إليها الحديد والنار من جانب والنجباء والأبطال من جانب مثل أبو عزيزي عليه شبابيب الرحمة وسحائب الغفران وأن يخلف الحكام الساقطون أسقط وأبطش منهم بحيث يوسع من قبضة صاحبه حتى لاينفلت الزمام .
ماذا بعد الربيع العربي؟ سؤال طرح نفسه عدة مرات على طاولات السياسين والنفسيين والإجتماعيين و على أناس يتوجسون الخوف ويساورهم القلق مما سيعقب هذه الشمس التي أشرقت على حياتهم وهل ستغيب للأبد وهل ستدخل حياتهم دهاليز مظلمة وأزقة لانهاية لها وأنفاق مظللة ولست بمختص لأجيب على السؤال الصعب أولا وثانيا فلا يعلم بالغيب إلا الله ولكن من محض المصادفة العلمية ومن واقع إطلاع إستمر أكثر من عقد زمني سأجيب.
تعود الناس في ظل حكامهم في السنون العجاف الماضية أن يطبلوا للحاكم وأن ينافقوه وأن يحيط نفسه بأناس يطبلون له ويوافقوه على ماقال وإن كان ظلما للعباد وأن يحيط نفسه بمنظومة من علماء دين ليشرعون له مايفعل ويحللون له دماء الناس وإستباحة أعراضهم وأموالهم "وماهم بعلماء" ومنظومة من الإعلاميين ليحجبوا عن الناس الحقائق ويظهروا لهم الباطل ويضخمون الأعمال الصغيرة التي قام بها الحاكم ويخفون بطشه وشططه وإجحافه ومنظومة من الإقتصاديين ليقسم الثروة على حزبه وأعوانه ويغذق عليهم الأموال والضياع ليغطي عيونهم عما جرى أو يجرى ومابقي من فتات وأرغفة جافة ليلقيها إلى شعبه هذا فيما يخص خاصته ورهطه أما رعاع الناس وسوادهم فمغلوب على أمرهم لايملكون شيئا سوى أنهم قطعان يوجههم حيثما شاء ولايملكون إلا أن يذعنوا إذعانا لانفرت فيه ولاتمرد وملك زمام أموره بالجند والعسكر وأحاط نفسه بالتدليس والكذب فأنتهى به الأمر خارج نطاق الرحمة والرأفة وأستحق السيف كأقل عقوبة له ولأعوانه ..
إنفجر البركان الذي ظل خامدا لسنوات وكان سبب تفجيره أن اليأس إعتلى على الحزن وزاد عليه فثاروا بعدما أصبحوا لايملكون شيئا من حطام الدنيا أظن أن الدول التي قتل حاكمها أو حوكم هم وأعوانهم كاليبيا ومصر أنها سيكون لها مستقبلا باهرا بإذن الله لأن خلفه إعتبر ولايريد أن يلاقي حتفه كما لاقاه سلفه والسبب الأخر أن يوما ما في الماضي كانت العلاقة بين الحاكم والمحكوم النصيحة والإذعان أما الأن فتغيرت المعادلة تغيرا كاملا فأصبحت العلاقة والشعرة الموصلة بين الطرفين الثورة وإنتزاعه من العرش بحد السيف وفوهات البنادق إذا تجاوز الحد ولاينفع لدى العرب القانون ولايلتزمون بالقانون وقد أثبت التاريخ ذلك في مراحل من التاريخ كثيرة بل يلتزمون بالسيف والقوة وأقرب مثال سقوط هؤلاء الطواغيت فلوا إلتزموا بالقانون ودساتير بلدانهم لذهبوا عن الحكم من زمن بعيد ولكنها الهنجفية والتخلف والتزوير والتعالي على النظام والإلتواء عليه والمثال الثاني إلتزام العرب بقوانين الأمم المتحدة وتطبيقها بحذافيرها ليس إحترام للتشريعات الدولية وعدم الخروج على الشرعية الدولية كلا وإنما القوة والخوف من إستعمالها هي التي أجبرتهم على الخنوع والخضوع وكل كلمة تدل على التذلل أما الدول التي حكامها وزعمائهم فروا أو صالح كازين العابدين بن علي فينازعني الشك لأن أي رئيس سيذنب ثم يولي هاربا بأمواله ويعيش عزيزا مكرما ويظل يتسكع بلا حساب لجدير أن يفعل غيره مثل مافعل وصالح أيضا على اليمنين أن يحاكموه حتى لاينتهج غيره نهجه والأمر الثاني يخاف الناس من إنفلات الأمر بشكل مستمر قيقولون إنظروا الأمن لم يستتب والقتلى كثر وغيرها من الهرطقات التي يريد البعض وإن لم يقصد مصادرة نتائج الثورات والمعروف أن الثروة الفرنسية إستمرت طويلا حتى إستتب الأمن لأن السلطة كاملة والحكومة سقطت وتحتاج لتعبئة مرة أخرى وتعبئة بتأني وهذا يحتاج لوقت طويل ليس بالقصير جدا أما القتلى فثمن الحرية الموت وخروج الروح في كل زمن وعصر فالجزائر مثلا بلد المليون شهيد ثمن لإستقلالهم وحريتهم وهذه الفاتورة التي دفعت ليست قليلة في أمر جلل وكذلك الأمريكان ومقاومتهم ضد الإستعمار الإنكليزي كمثال غربي ,إن الثورات أو الربيع العربي سينبت أشجار ديمقراطية يستظل بها الناس بعد لظى وحر وقر إستمر قرون وسيقطف هذه الثمار كل العالم وليس العرب فحسب وستكون أداة للتعليم على الرقي والتمرد على الظلم الذي يرى الحكام الذاهبون أنه الطاعة والطاعة العمياء ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق