فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الأحد، 6 يونيو 2010

االجهل

لكل داء دواء يستطاب به
إلا الجهل أعيت من يداوييه
وأرجوا من الشاعر أن يسمح لي أغير الكلمة في بيته من الحماقه إلى الجهل
لأن الأحمق قد تقنعه وقد يسير في ركابك ولكن الداء العضال الجاهل الذي
لاتستطيع إقناعه ولايريد إلا رايه العقيم الذي لايمكن أن ينجب أي فائده.
إن الجهل هو سبب تخلف الأمه وركونها عن اللحاق بركب الامم والدول
المتقدمه .
إن الجها داء لادواء له إلا العلم ,ويكمن خطر الجاهل في كونه لايؤثر على
نفسه فقط بل على من حوله وعلى من تحت يده بل ويريد الجميع أن يسيروا
معه وأنه هو الصحيح وغيرة على خطأ .
الجاهل عدو مايجهل هذه المقوله قالها أمير المؤمنين على بن أبي طالب
رضي الله عنه ولكنها المرء وقد يقول قائل مالي أغير الجمل ولكن لتوضيح
هذا الخطر,إن الجاهل يحارب أي تقدم مفيد ضنا منه أنه خطر لأن عقله
لايستوعب ذلك بل الادهى منها أنه يحرض سفهائه ويريد من البقية أن
يبقون على شاكلته وفي نفس دائرته وإن اردت الخروج يحاول تعثيرك
كي لاتتقدم ولاتبرح مكانك .
إن الجاهل لايمكن أن تقنعه وتضطر أن تقول نعم وتوافقه وتلوي راسك وتهزة
كي يقتنع وإن كانت من البديهيات التى يقرها أي عقل وأيه فطرة كأن تقول
هذا باب فيقول لا هذا جذع شجرة .
إن أفضل حل للجاهل ولمن حوله أن يمتنعون عن مناقشته لأن الناس قد
لايفرقون بينكما .................................................

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق