تظن القيادات أن الخوف من النار يمنع من الوقوع فيها وهذه حيله
ضعيفه ,إن سياسه الإذعان التى تنتهجها الدول الإسلاميه هي الأنسب
في الوقوع في شراكهم ولكنهم إن وجدوا أذان صاغية وألسنه مرحبة
فإنها ستفعل في المستقبل ماهو أعظم وأدهى وقد يستيقظ البعض على
إحتلال بلاده الأن نحن مطايا ثم إستعبدة الشعوب ثم لاأعلم ماذا سيحصل.
إن الحرية ليست في طلب يقدم لمجلس الأمن الاسرائيلي الأمريكي أو في
الشجب والإنكار وإستدعاء السفراء وتقديم الإحتجاجات لا لا لا !!!!!!!!
بل في قطع العلاقات وطرد السفراء وتضييق الخناق على إسرائيل
وعزلها سياسيا وإقتصاديا أما تخدير الجماهير
ودغدغه الشعوب بالبيانات فقد سئمنا هذا والكل يعرف أن من قال
لن يفعل فنحن ست وخمسون دولة إسلامية نستطيع العمل جنب الى جنب
للتقدم وتغيير القوى وتحويل المعادلة ولكن يبدو أننا حقل لتجاربهم
ولنظرياتهم فهم يستعملون فرق تسد والثيران الثلاثة كل منها يؤكل على حده ...
نشكر كل من حاول لفك الحصار عن إخواننا في غزة والشعوب هي مكمن القوة.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق