فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الاثنين، 1 أبريل 2013

ايران والدور المعاكس .


الدولة المارقة في عرف الامم المتحدة والعالم والدولة صاحبة النفوذ والبأس العسكري والاقتتصادي أمريكا هي إيران وإن كان بينهم من علاقات مصالح من خلف الكواليس وتبادل منافع حيوية من تحت الطاولة .
لم تعترف ايران وعلى امتداد تاريخها بحقوق الجوار او الحفاظ على الامن الاقليمي ولاتعترف بالدبلوماسية ولا بالمصالح المشتركة وانما لغة التهديد وسفك الدماء والضرب بيد من حديد وسياسة العصا والجزرة ,وبين العرب وايران علاقات متوترة منذ الازل فكسرى لم يستطيع حكم العرب بشكل محكم القبضة فيثرون عليه وماان يذهب لتاديبهم ويعود ادراجه وينكفي لعاصمته حتى تثور ثائرتهم وتوغل صدورهم حتى ان عنترة العبسي اشجعهم واقواهم شكيمة توعدهم مما يجد كعصبته العرب .
وإذا جيوش الكسروي تبادرت ...نحوي وأبدت ما تكن ضلوعها

واخيرا هزم كسرى على يد العرب في معركة ذي قار الشهيرة والتي اشهر من نار على علم وذلك ذود بني بكر عن جوارهم لاسرة النعمان بن المنذر والذي قتل تحت اقدام الفيلة ثم بعدها احتلال كسرى للبحرين وثورت اهلها ثم القادسية الفيصل الحاسم والتي اذهبت بملك بنو ساسان واجتث الكسروية والتي كان يشير فيها كسرى على بلاد العرب وكان يقول هذا الذي اكل كبدي قاصدا عمر الفاروق رضي الله عنه .
وبعد هذه الحرب اغلق تاريخ قد تتقترب فيه وجهات النظر ويتبادل الود وفتح تاريخ مخيف مظلم يرى فيه الفرس ان العرب الهمجين والذي قال شاعر منهم انت ياكلبي افضل من العربي الذي يأكل الخنفساء في الصحراء فانت تشرب الماء البارد وتستظل في الظل المديد , وبدا الفرس ينظرون للعرب وخصوصا الجزيرة نظرة حقد دفين لايزول بتعاقب الليل والنهار وأنهم الهمجين مزيلين حضارة عظيمة وانتهى طرف من هذا الحقد باغتيال الخليفة الفاروق عمر رضي الله عنه من ابو لؤلؤة الماجوسي الايراني الخبيث والذي نصب له الان قبة في ايران الحالية يزار ويحج له كل سنة ويترضى عنه .
وفي العصر الحديث الثورة الايرانية والتي يدعون انها اسلامية كي يمرووها من خلال هذا الثوب الذي دنسوه فابدوا رغبة اكيدة في تصدير الثورة للدول المجاورة من الخليج والعراق بوابة العرب فجابههم صدام مقاربة العقد حتى ذهبت بالاخضر واليابس وحتى يولد  الطفل في الحرب ويموت الشيخ ولم تنتهي والتفاف العرب حوله صدام رحمه الله تعالى علمت ايران ان بالقوة لايمكن السيطرة امام مجتمع ينظر لايران بعين المغذية للارهاب والنزاعات وانها راس الشيطان وعامود الفتنة وانها السرطان الذي تنتشر اطرافه في جميع العالم حتى بلغت امريكا الشمالية والجنوبية فاستخدمت الحيلة والتجسس والاغتيال والمال لتحقيق مصالحها مستخدمة ذراعها العسكري الحرس الثوري والذي يدل على تطرفه اسمه .
واستخدمت اكثر من ثلاثين الف مابين ضابط وفرد للتجسس وزرع الخلايا النائمة التي تكون بمثابة قنابل موقوتة لتفجيرهاان نشبت حرب على الساحة الاقليمية والتي تضرم نارها  ثم تخبو ويلوح شبحها في الافق كي تضع العالم امام حرب عالمية ضخمة وجبهات متعددة مستخدمة في ذلك ورقة الطائفية فحزب الله في لبنان ومقتدى الصدر في العراق والحوثيين في جنوب الجزيرة العربية وشيعة الخليج في السعودية والبحرين والخلايا النائمة اشد خطرا وفتكا واخر الخليتين التي القيا القبض عليها في السعودية والتي كانت تمد ايران بمعلومات خطيرة عن منشات حيوية وذات اهمية .
ولايخفى على اي مدرك ومتابع لما يجري على الساحة ماقدمته ايران مؤخرا لمصر من ثلاثين مليار وتشغيل للمصانع المصرية وخمسة ملايين سائح مقابل فتح الابواب المؤصدة منذ اكثر من ثلاثين سنة للتشيع وتسليم الازهر والتقريب والذي هوغطاء للمد الشيعي وان لم يدرك الخليج خاصة هذا الخطر ويتداركوه فقد ترتمي مصر في احضان ايران بسبب الانهيار المالي بسبب تجدد الثورة والثورة الناعمة والتي تمر من تحت السطح والتي هي في الارحام.
اخيرا لن تتوقف ايران عن التصعيد وابدا الاطماع التوسعية مادامت في حالة هجوم فعلى العالم عامة والخليج خاصة ان يبقوها في حالة دفاع لانها كالكلب الذي لايشبعه ماعنده في القدح بل يسعى وينبح لنيل مامعك وذلك بالطرق السلمية والعسكرية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق