فلسطين

عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..







الاثنين، 16 أبريل 2012

التحرير العربي بين التغيير والجمود ..

سيبقى التحريرالعربي مشهدا فاصلا في التاريخ العربي خاصة والعالمي عامة , كونه جلب معه أيدلوجيات جديدة ووجوه جديدة وأفكار جديدة , وسيظل الربيع العربي كما يسميه البعض رغم تحفظي على هذا المصطلح وإن ذكرتها مرات متتالية فنحن لم نقطف ثمرة هذا الربيع إلى الان , سيبدأ مع تاريخ الثوران العربي تاريخ أخر ليضم في بطنه كل حسن إن شاء الله ونقيض لسلفه وسيلتهم الماضي التاريخ البئيس بكل منحنياته الخطيرة وبكل ذكرياته المريرة وسيظل الناس يذكرون في منادماتهم (الحدث قبل الثورات أو بعده ) , ستكتب رواية جديدة تمتع القارئ العالمي لتقول نحن أيضا سنؤثر في مسار التاريخ وستكون لنا أيدي خفية في تحريك شطرنج العالم وإدارة رحاه وغرفة كواليس ومبطبخ سياسي, نحن أيضا لدينا (فيكتور) وهو (محمد البوعزيزي ) عليه شبابيب الرحمة وسحائب الغفران , لن يحفظ التاريخ الهرطقات الكاذبة التي باتت قرون تدغدغ الشعوب وتسمع جعجعتها ولم يرى طحينها بل سيحفظ فقط الأفعال والأفعال فقط التي حولت مساره تحويلا جذريا سيستنطق الكاذب والصادق والعدو والصديق على حد سواء ليشهدوا بذلك , تمخض عن هذه الثورات الكثير من الإصلاحات والإصلاحات الكثيرة حتى الدول المجاورة لها سارعت للإصلاح وتغيير الواقع إلى واقع لايمت للماضي بصلة وسيتمخض عنها الكثير خوفا من أن تنتقل لهم عواصف التغيير, حيث أنه من إرادة التغيير ومن العزيمة النارية والخوف من القهقرى للماضي ومواكبة التغيير العالمي الجيد تولد الأفكار الحارة التي تحرق كل فكرة باردة تجلب الملل لمن يعمل في حوزتها ,كنا نحلم ونحلم فقط لايتجاوز الحلم الخيال إلى خيز التنفيذ أن تتحق الوحدة العربية لما فيها من المنعة والتحصن للتخوم العربية سواء التخوم الجغرافية أو الثقافية أو السياسية , ولكن بعد تغيير الحكومات العميلة والخائنة لأمتها وقضينها التي سيظل يلعنها التاريخ للأبد ولم تغييرها إقالة منها على حالة الفقر أو نحوه ولكنها خلع رغم أنوفها , قد يصبح الحلم حقيقة نباهي بها العالم . إن الوحدة لأي ضعيف تجعل منه قوة لايقرب منها , فالتنانين الأربعة الأسيوية شكلت قوة لايستهان بها وأصبحت تسبب أرق للأمة الأمريكية والروسية بسبب تنامي قوتها وإنتشار إختبوطها ومرضها السرطاني . على الأمة إذا أردت أن تحقق الوحدة العربية عليها أن تحطم الحواجز وتكسر كل القيود التي تمنع الإخوة العربيين من الإنصهار في بعضهم ويخرجون في بوتقة عربية واحدة ووفق إيدلوجية محددة تقود للوحدة النفسية والتهيئة ,منها إلغاء رسوم الإقامة في البلدان العربية وحق الحصول على الصحة العامة والتعليم العام , حيث أنهم بشر و من حق الإنسان في ميثاق الأمم المتحدة أن يحصل على التعليم والصحة, وثانيا تذويب التعريفات والمبالغ الجمركية , إن الوحدة لن تترجم على أرض الوواقع ويلقى بحبرها الذي نحمله على ورق منذ سنوات إلا برجل عصامي إرادي يضع كل العقبات خلفه ويتقدم ..

هناك تعليق واحد:

  1. صدقني يابوعبدالله ماتغير شي , فالديكتاتورية ثقافة وتربية , شوف الأفراد كيف هم ديكتاتوريين ضد بعض فلا حرية في طرح الأفكار وتقبل الحوار , فمثلا الأب والأم يربيان الأبناء على ماهم فقط يروه ولو خالف الإبن رأي الوالدين لترؤا نه ومن تصرفاته واعتبر عاق لهما ! وكذلك المعلم في مدرسته وجامعته لايتقبل تصحيح طالبه ولا تعقيبه ولا تعليق ولا حتى نقده !
    والمسؤول بابه مغلق بالأغلال والسلاسل في وجه مراجعيه
    ومواقع التواصل الاجتماعي لو طرح أحدهم عند رده أو رأيه المخالف لقام صاحب الصفحة بحظره تماما !

    المسؤول والحاكم هو ابن المجتمع ومنه وفيه
    وليس تشاؤم لكن لازالت العادات هي هي

    ردحذف