الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الأربعاء، 1 فبراير 2012
أزمة السياسة في السعودية.
يقول الفيلسوف سقراط " الإنسان حيوان سياسي" أي أنه مهجن ومطبوع بالسياسة ومصبوغة بها أفعاله فلا يفعل إلا بمنطقها وماتملييه عليه ويسير وفق إملاتها ويجوب داخل ماتحويه فأغلب البشر يذوبون داخل بوتقتها لأنها تمس شؤونهم مسا يجدون منه نصبا أو يجدون منه خيرا.
لدينا في السعودية أزمات كثيرة ومنها أن بعض الناس أخطل لايكاد يفرق بين حديث المجالس الذين يعلكون الناس به قهوتهم ويتجاذبونه على نيرانهم وحديث السياسة الذي يكون له تأثير في القرار ثأثيرا ملحوضا أو غائبا وتتحرك به القضايا السياسية الإستراتيجية ولاتحرك القضايا السياسية إلا من خلف الكواليس ولاتظهر أمام العيان كما أسلفت كقول أحدهم " الرئيس الفلاني أرسل للأخر يهدده ويقول له والله لاصبحك بالخيل" وكأننا في العصور الوسطى والأخر في تحليل سياسي له يقول الرئيس الفلاني ضايع وكلمة نابية (....)وماعلموا أن هذه الجهالة التي لاتبنى على أدلة تزيد الناس جهالة ولاتجعلهم يبحثون عن الحقيقة وتجعلهم يأتخذون قرارات خاطئة أو حتى ينقلونها كذبا .
والأزمة الأخرى أزمة الإنتخابات البلدية الأولى أرادت الدولة أن تخرج المواطنيين من حظيرة القبيلة إلى حدود الدولة المتمدنة والبعيدة عن كل مايشوبها من التخلف والإنزواء تحت عباءة القبيلة وتحت رداء الجماعة والرفض في الدخول في شراكة مع الحكومة في بناء دولة حدثية تتحدى العالم في التقدم والإبتعاد كل البعد عن الهشاشة والتهشم من الداخل لأن ذلك يقود إلى الإختراق بسهولة فقام المرشحون بالعودة إلى قبائلهم والإلتجاء إليهم ونخوتهم والإستجارة بهم وأني أمثلكم وأنا جزء لايتجزأ منكم وسأكون سندا لكم إذا دخلت المجلس فهبت القبائل وعادت إلى العصبية الأولى ورشحوا أناس ليسوا أكفاء لتضرب بمصلحة الجميع الحائط ووضع الرجل الغير المناسب في المكان المناسب ولذلك إنتهت الفترة الأولى بدون أية نتائج تذكر لأنها العصبية وتدنى المؤهلات .
والأزمة الأخرى هي الخلط واللبس بين الناس في السياسة وماهيتها ولو عرفوا الناس السياسة جيدا وماتنطوي عليه من دسائس ومؤامرات وخدائع لما ذهبت فلسطين ولما أصبحنا نرتع في حمى غيرنا لعلهم يرضوا عنا إن السياسة هي معرفة كل مايدور حولك سواء قريبا أو حتى أبعد منا قليلا وهي معركة على البقاء والإحتفاظ بأساليب وأدوات البقاء ومنازلة الأخرين بالقليل وأخذ الكثير منهم أو تركهم في حالة دفاع, لأن ذلك يجعلك تتعامل مع الملمات والأزمات بحكمة وواقعية متناهية تجنبك الكثير من الخسائر ,إذا أخذت تحدث من حولك عما يجري حولك من محاولة دول إختراق الصف والإصطياد في الماء العكر تأخهم الرعشة والهلك ويقولوا أصمت الجبال والجدران وكل شيء له أذان وأذكر ذات مرة أني كتبت مقالا عن " إيران وتصدير الثورة " لمعرفتي التامة بمكرهم ودهائهم فإذا بأحدهم يهاتفني ويشتم وكأن الحرب وقعت أو كأنني أتيت مانهاني الله عنه.
يظل سراة الناس يحاولون الإبتعاد عن الخوض في أمور الدين والسياسة ولكن سرعان مايعودون إليها لأنها أعظم شؤونهم تعتلج بها إعتلاج لاينفك البتة ولكن أين الواعون أو المتوعون ...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق