الصفحات
فلسطين
عاجل :فلسطين لاتسترد إلا بالقوة والأشياء التي حولنا تصنع فينا القوة والنصر أو الضعف والهزيمة وهذه الأشياء أساس العزيمة أو التقاعس..
الجمعة، 18 نوفمبر 2011
التقدم العربي
لو نظرنا إلى التاريخ الأروبي قبل الثورة الفرنسية وقبل ثورة الأمريكان على الإحتلال البريطاني أو أي ثورة سواء البلشفية أوالإيرانية لوجدنا أنها ثورات ضد الظلم والطغيان الذي مروا به من تخلف في العلم وتخلف في القوة وتخلف في العقول وكان ذلك العصر يسمى بعصر الظلام أو عصر التخلف أو عصر المحاكم التفتشية أو عصر جور الكنيسة أي كان إسمه المهم أنه عصر كان يسبق التقدم كان يسود فيه التخلف والرجعية القومية وكما قيل الهدوء يسبق العاصفة وبالفعل قامت العاصمة فأجتاحت كل ظلم وكل ظالم وكل جور وكل جائر وكل إحجاف وكل مجحف وإجتثت كل عرف ظالم متعارف عليه ولو كان مقدسا في دساتير الدول أو لدى الأسر الحاكمة فأصبحوا أنف العالم بعدما كانوا ذنبه وقواده بعدما كانوا يقادون وأسياده بعدما كانوا غير ذلك .
إنه من خلال قراءتي لتاريخ الامم والشعوب في العصور المتقدمة والمتأخرة وتحليلها وتمعنها بدقة شديدة أن الأمم لاتتطور إلا بعد معاناة وقتال وتضحية وتقديم الأنفس والأرواح ثمنا للحرية والتقدم فكل الحضارات تشهد بذلك لأن الحكام لايريدون أن يغادرون العروش إلا بالسيف والحديد والنار.
إنني أتوقع نهضة للعالم العربي تبهر الشرق والغرب ويقف لها الغرب إجلالا وتعضيما وتكون الثورات العربية موضع دراسة وإشادة كالثورة الفرنسية وإن لم ينهض العالم العربي وينتصر ويتقدم بعد الثورات التي أنهكت فيها الإقتصادات وهتكت فيها الأعراض وأريقت فيها الكثير من الدماء فلن ينهض للأبد حتى قيام الساعة وسيبقى في ذلته وخضوعه وخنوعه ورهبته ورعبه .
لأن المستقري للتاريخ يعلم أن الثورات تجبر الأمم على التقدم والتطور لأنها تتخلص من الخونة والمتقاعصين عن نصرة قضياهم والحصول على حقوقهم وعدم إقصائهم دوليا .
إلى الأمام ياشعوب ظلمت وأضطهدت إلى الأمام ياشعوب علمت العالم والتاريخ كيف العيش الحضاري والرقي بالنفس والرقي بالمعنوية والرقي بالنفس والمادة إلى النصر ياشعوب قتلت وطحنت بدعوى واهية مطاردة الإرهاب والقضاء عليه إلى النصر ياشعوب سلبت خيراتها وهمشت وإستعبدت وأخرجت من طور الإنسانية وولجت في حياة لاتقبل بها حتى الأمم المتدنية إلى النصر والتحرر من التبعية والخيانات الوطنية والشعوبية وتحررالقضية الفلسطينية والعراقية والأفغانية .
إلى مجمعات الصناعة إلى الحياة الصناعية إلى التقدم الصناعي إلى التقدم العسكري إلى الصناعة العسكرية إلى الفضاء إلى المريخ سنصنع المكوك سنصنع كل شيء له فائدة للناس وسنحاول مادام فينا قوة للقضاء على الخنوع والرذيلة والإنحلال الخلقي والتفكك الدولي .
إلى الوحدة إلى التجمع إلى العيش بعزة إلى التقدم إلى الحرية بحدود الشريعة .
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
جميع المقالات
- ديسمبر (3)
- نوفمبر (1)
- أغسطس (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (2)
- مارس (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (1)
- يوليو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- يناير (1)
- نوفمبر (2)
- أكتوبر (2)
- يونيو (1)
- مايو (1)
- أبريل (1)
- فبراير (2)
- يناير (1)
- ديسمبر (1)
- نوفمبر (2)
- سبتمبر (1)
- يوليو (2)
- يونيو (1)
- مايو (4)
- أبريل (3)
- مارس (2)
- فبراير (6)
- يناير (6)
- ديسمبر (2)
- نوفمبر (4)
- أكتوبر (4)
- سبتمبر (5)
- أغسطس (2)
- مايو (4)
- أبريل (2)
- فبراير (2)
- يناير (3)
- ديسمبر (7)
- نوفمبر (3)
- أكتوبر (1)
- سبتمبر (2)
- يوليو (1)
- يونيو (6)
- مايو (14)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق